استأنفت لجنة المتابعة المحلية بمديرية الشباب والرياضة بالبحر الأحمر أعمالها للعام المالي 2023-2024، حيث توجهت إلى مدينة رأس غارب لمتابعة وتقييم أداء وأنشطة عدد من المرافق الرياضية والشبابية المهمة في المنطقة.

ضمت الجولة التفتيشية متابعة مركز شباب الفتح ونادي العاملين، ومركز شباب السقالة، ومركز شباب رأس غارب.

واستهدفت اللجنة خلال جولتها تقييم أداء هذه المنشآت، من خلال متابعة سجلات الأنشطة المقدمة وحضور وانصراف الموظفين، بالإضافة إلى مراقبة عوامل الأمن والسلامة داخل هذه الهيئات.

تأتي لجان المتابعة المحلية من دور حيوي في مراقبة وتقييم أداء الهيئات المختلفة داخل منطقة البحر الأحمر، والتأكد من تطبيقها للوائح والقوانين المنظمة للعمل. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق التطوير المستدام وضمان تقديم خدمات أفضل للمجتمع المحلي.

وأشار حسن خلف، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر، إلى أن دور لجان المتابعة المحلية لا يقتصر على الرقابة فقط، بل يمتد إلى تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات في أداء الهيئات التابعة للمديرية. وهذا يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل نحو تحقيق الجمهورية الجديدة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشباب والرياضة البحر الأحمر مدينة رأس غارب التنمية المستدامة

إقرأ أيضاً:

لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين

شبكة انباء العراق ..

كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.

user

مقالات مشابهة

  • برلماني يطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين
  • مباحثات سعودية بريطانية حول تطورات الأوضاع بالبحر الأحمر وجهود دعم الحكومة اليمنية
  • وزير الإسكان يستقبل ممثلي دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر لمناقشة موقف أعمال المرافق
  • أكبر الجزر اليمنية بالبحر الأحمر تتعرض لغارات أمريكية عنيفة
  • «الأوقاف» تطلق مسابقة القراءة الحرة للجميع للعام المالي 2025 - 2026
  • مجلة أمريكية: هل إيران قادرة على هزيمة أمريكا وإغراق حاملات طائراتها بالبحر الأحمر؟ (ترجمة خاصة)
  • بدء الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالبحر الأحمر
  • مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية بالوادي الجديد تفتح باب التقديم للعام الدراسي الجديد
  • لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
  • بكرى: نتنياهو لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة الشرق الأوسط الجديد