سلطات تعز تُقر صرف المرتبات لموظفي الدولة عبر بنك الكريمي
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أقرت السلطات المحلية بمحافظة تعز، صرف مرتبات موظفي الدولة عبر بنك الكريمي، تنفيذا لتوجيهات وزارة المالية بصرف المرتبات عبر البنوك المؤهلة.
جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي بمحافظة تعز برئاسة وكيل المحافظة عبدالقوي المخلافي لمناقشة آلية صرف مرتبات الموظفين من البنوك المعتمدة.
وأكد الوكيل المخلافي على ضرورة الوقوف بمسؤولية أمام مجمل التحديات التي تمر بها المحافظة خصوصا في الأوضاع الراهنة وتنفيذ آلية صرف مرتبات موظفي الدولة بالمحافظة وفقا لتعميم وزارة المالية.
وأشارت وكالة سبأ الحكومية، إلى لقاء وكيل المحافظة للشؤون المالية خالد عبدالجليل، بالجهات المعنية في المالية والخدمة المدنية والجهات ذات العلاقة والتواصل مع البنوك الذي تم اعتمادها لصرف المرتبات واستلام عروضها المقدمة ودراستها واختيار البنك الأكثر فروعا والقادر على صرف المرتبات وفقا للإجراءات المتخذة من وزارة المالية.
وأوضح "عبدالجليل" أنه تم التوافق على صرف المرتبات عن طريق بنك الكريمي لانتشار فروعه داخل المحافظة والقادر على الصرف خارج المحافظة للمديريات الغير محررة.
وتطرق مدير عام مكتب المالية محمد السامعي الى الاجراءات الذي سيتم اتخاذها وفقا لتعميم وزير المالية وضرورة التقيد بها للإسراع بصرف المرتبات، والمتمثلة في تصحيح كشوفات الراتب وفقا للقرارات والانضباط الوظيفي والرفع بالمنقطعين ومعالجة وضع النازحين واحالة المتقاعدين وغيرها من الإجراءات القانونية وآلية صرف المرتبات لدى البنك المعتمد وفقا للإجراءات القانونية ومدة الصرف المتفق عليه.
وأقر اللقاء، استمرار صرف المرتبات لشهر اغسطس للعام 2023 من شركة شعاع الشارقة تقديرا لظروف الموظفين، حتى يتم استكمال الإجراءات اللازمة لدى البنك الذي تم اختياره ومراجعة كشوفات المرتبات وفقا للتعميم.
وخلال الاجتماع تم تكليف لجنة برئاسة وكيل المحافظة لشؤون المالية وعضوية مدير عام مكتب المالية ومدير عام مكتب الخدمة المدنية وممثل للكيان النقابي، للنزول الى العاصمة المؤقتة عدن للقاء رئيس مجلس القيادة ورئيس الحكومة لاطلاعه على عدد من المقترحات والتوصيات التي تم إقرارها والتي يجب مراعاتها في صرف مرتبات موظفي المحافظة وطبيعة الوضع الاستثنائي الذي تمر به تعز في الوقت الراهن.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: صرف المرتبات صرف مرتبات
إقرأ أيضاً:
هدم وإبعادات واقتحامات للأقصى.. هكذا صعّد الاحتلال انتهاكاته في القدس خلال شهر رمضان
الثورة /القدس المحتلة/ متابعات
شهدت مدينة القدس المحتلة جملةً من الانتهاكات التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر رمضان المبارك، حيث وثقت شبكة العاصمة عبر مجلتها الرسمية هذه الانتهاكات.
وأكدت شبكة الرصد الفلسطينية أن سلطات الاحتلال سلمت أكثر من 32 قراراً بالإبعاد عن الأقصى وانتهاكات واسعة شهدها شهر رمضان، فيما ودعت المدينة العديد من الشهداء.
ورصدت شبكة العاصمة اقتحام أكثر من 2609 مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، حيث أدّوا فيه الطقوس التلمودية بحماية من قوات الاحتلال، بينهم 555 مستوطناً اقتحموه في عيد المساخر العبري، وهو الرقم الأعلى الذي تسجله جماعات الهيكل في اقتحامات المساخر على مدار السنوات الماضية.
وأفادت إحصائيات شبكة العاصمة بأنه ورغم تضييقات الاحتلال وإجراءاته المشددة على الأقصى في رمضان أدّى مئات الآلاف صلوات التراويح والجمعة والعيد في رحابه، حيث أدى 2,190,000 مصلٍّ صلوات التراويح في الأقصى خلال رمضان، إضافة لـ325,000 مصلٍّ أدّوا صلوات الجمعة في الأقصى خلال رمضان، و120,000 مصلٍّ أدّوا صلاة عيد الفطر في الأقصى.
الهدم والتهجير
وسجلت الإحصائيات هدم وتجريف أكثر من 18 منشأة سكنية وزراعية، منها 10 منشآت هدمت بآليات الاحتلال، و8 منشآت هدمها أصحابها قسراً، فيما شمل الهدم 12 منشأة سكنية، و4 منشآت زراعية، وعمليتا تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار.
أسرى القدس
اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 124 مقدسياً، منهم 98 رجلاً و10 نساء و16 قاصراً، إلى جانب عشرات العمال الفلسطينيين والمصلين الذين حاولوا الوصول إلى القدس من الضفة الغربية، بينما أصدرت سلطات الاحتلال أكثر من 4 أحكام بالسجن الإداري، وأكثر من 8 أحكام بالسجن الفعلي، أعلاها الحكم بالسجن 12 عاماً ونصف العام على الأسير محمد محيسن و5 سنوات على الأسير عدي عليان.
وأصدرت سلطات الاحتلال 4 قرارات بالحبس المنزلي وأكثر من 32 قراراً بالإبعاد عن الأقصى، منها 13 بحق صحفيين، وفق رصد شبكة العاصمة.
تهويد واستيطان
وأبرز القرارات والمشاريع التهويدية التي رصدتها شبكة العاصمة خلال شهر رمضان المنصرم، طرح سلطات الاحتلال مشروع قانون «مدينة القدس» الذي بموجبه يتم إنشاء «مدينة القدس الكبرى» التي ستضم 14 مستوطنة، وإعلان شرعنة 13 مستوطنة جديدة، بينها بؤرة «ميغرون» الاستيطانية قرب مخماس شمال شرق القدس، غضافة لإقرار شق طريق استيطاني بين بلدتي العيزرية والزعيم تمهيداً لضم مستوطنة «معاليه أدوميم»، ما يعزل القدس عن محيطها تماماً.
في المقابل، شهدت القدس المحتلة أكثر من 16 نقطة تماس خلال شهر رمضان، تركزت في مناطق حزما ومخيم شعفاط والعيزرية وعناتا والعيساوية ومخيم قلنديا.