استقبل المركز الثقافي الصيني بعمان الفنان الأردني منذر رياحنه حيث اجتمع مع المستشارة الثقافية ومديرة المركز الثقافي الصيني بعمان السيدة شي وي. 

 

وقام مساعد مدير المركز الثقافي الصيني  السيد أحمد العقرباوي بشرح موجز عن فعاليات  المركز وعرض  بعض فيديوهات عن أنشطة المركز التي نالت على إعجاب النجم منذر رياحنة وتعزيز التبادل الثقافي بين الفنانين  الصينين والاردنين.


 

 

وفي نفس السياق، أشاد الفنان منذر بتطور الأعمال الصينية من ناحية الأفلام وصناعة افلام الكرتون وتطور التكنولوجيا الصينية

 

وأعرب عن اهتمامه بالثقافة الصينية كونها ثقافة متنوعة وذات تاريخ عريق وهو ما يجمع بين الثقافة العربية والثقافة الصينية.

 

وكان الحديث حول التقارب ما بين هذه الثقافات  فهذه الدول لها روابط وثوابت متينه متعلقه بالعادات والتقاليد من حيث الفكر والمعرفة.
 

وفي ختام الزيارة قدمت المستشارة الثقافية مديرة المركز الثقافي بعمان هدية تذكارية  للفنان مصطفى الترتير ومحمد السرحان.

 

آخر أعمال منذر رياحنة
 

والجدير بالذكر آخر أعمال الفنان منذر رياحنة فيلم العميل صفر

 

أبطال فيلم "العميل صفر"
 

والفيلم من بطولة أكرم حسني، بيومي فؤاد، أسماء أبو اليزيد، مصطفى غريب، منذر رياحنة، والنجمة السعودية الشابة فاطمة البنوي، وغيرهم من النجوم

 

الفيلم فكرة محمد سامي، وسيناريو وحوار وائل عبدالله، ومن إنتاج لؤي عبدالله وإخراج كريم العدل

 

أحداث فيلم "العميل صفر"

 

وتدور أحداث فيلم العميل صفر حول شخصية تدعى صفر عبد اللطيف شداد الهمم، وهو فرد أمن يطمح أن يصبح مشهورًا مثل جيمس بوند، ولكنه يفشل ويتعرض للعديد من المواقف الطريفة الكوميدية.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: منذر رياحنة منذر ریاحنة العمیل صفر

إقرأ أيضاً:

أوبن إيه آي تتهم شركة ديب سيك الصينية بسرقة نماذجها للذكاء الاصطناعي

وجّهت شركة "أوبن إيه آي" المطورة لتطبيق "تشات جي بي تي"، أمس الأربعاء،  جُملة اتّهامات، إلى شركات صينية وجهات أخرى، بمحاولة استنساخ نموذجها للذكاء الاصطناعي، داعية إلى تكثيف التعاون مع السلطات الأمريكية واتخاذ إجراءات أمنية لحماية تقنياتها. 

يأتي ذلك عقب إعلان شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد، بات منافسا لـ"تشات جي بي تي" و"جيميناي" (التابع لشركة غوغل)، ولكن بتكلفة أقل بكثير مقارنة بالشركات الأمريكية الكبرى؛ ما تسبّب في انخفاض ملحوظ بأسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت مع بداية الأسبوع. 

ورأى خبراء أميركيون أن النموذج الجديد لـ"ديب سيك" يعتمد بشكل كبير على إعادة إنتاج النماذج المطورة في الولايات المتحدة، مثل تلك المستخدمة في "تشات جي بي تي". 

ووفقًا لـ"أوبن إيه آي"، فإن بعض المنافسين يلجؤون إلى تقنية تُعرف بـ"تقطير المعرفة"، والتي تتضمن نقل المعلومات من نموذج ذكاء اصطناعي متطوّر إلى نموذج أصغر، على غرار الطريقة التي ينقل بها المعلم المعرفة إلى طلابه.


وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم الشركة لوكالة "فرانس برس": "نحن على دراية بمحاولات شركات صينية وجهات أخرى لاستنساخ نماذج من شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية الرائدة"، مشيرًا إلى عدد من التحدّيات التي تتعلق بالملكية الفكرية بين واشنطن وبكين. 

وأضاف المتحدث: "مع استمرار التطور التقني، من الضروري أن نعمل بشكل وثيق مع الحكومة الأمريكية لحماية تصميماتنا المتقدمة من محاولات المنافسين والجهات المعادية لاستغلال التكنولوجيا الأمريكية". 

ميزة "ديب سيك" التنافسية
من جانبها، أكدت "ديب سيك" أن نموذجها "R1" تم تطويره استنادًا إلى تقنيات متاحة وبرامج مفتوحة المصدر، يمكن لأي شخص استخدامها ومشاركتها مجانًا. 

لكن مجلة "WIRED" أشارت إلى أن صندوق التحوط التابع لمؤسس "ديب سيك"، ليانج، قام بتخزين وحدات معالجة الرسومات (GPU) اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، حيث تراوح عدد الرقائق التي حصل عليها بين 10 آلاف و50 ألفًا، وفقًا لمجلة "ام أي تي للتكنولوجيا". 

وتعد هذه الرقائق مكونًا أساسيًا في بناء نماذج ذكاء اصطناعي قوية قادرة على أداء مهام معقدة، بدءًا من الإجابة على الاستفسارات البسيطة وحتى حل المسائل الرياضية المتقدمة. 

وفي أيلول/ سبتمبر 2022، فرضت الولايات المتحدة قيودًا على بيع هذه الرقائق المتطورة إلى الصين، وهو ما وصفه ليانج في مقابلات إعلامية بأنه "التحدي الرئيسي". 

وبينما تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في الغرب على نحو 16 ألف شريحة متخصصة، تقول "ديب سيك" إنها نجحت في تدريب نموذجها "R1" باستخدام ألفي فقط من هذه الرقائق، إلى جانب آلاف الرقائق الأقل كفاءة، مما أدى إلى خفض التكاليف. 


وبحسب مطوريها، بلغت تكلفة تطوير "R1" نحو 5.6 مليون دولار فقط، مقارنةً بـ5 مليارات دولار٬ أنفقتها "أوبن إيه آي" العام الماضي على تطوير "تشات جي بي تي". 

جرّاء ذلك، شكّك بعض الخبراء، بمن فيهم الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، في صحّة هذه الادعاءات، معتبرين أن "ديب سيك" قد تكون استخدمت عددًا أكبر من الرقائق المتطورة مما أعلنت عنه، لكنها تخفي ذلك بسبب القيود الأمريكية المفروضة. 

في المقابل، يرى المختصين التقنيين أنّ: الحظر الأمريكي على بيع الرقائق للصين قد شكّل تحديات، لكنه في الوقت ذاته أتاح فرصًا جديدة لصناعة الذكاء الاصطناعي الصينية. 

مقالات مشابهة

  • ناطحات سحاب وشبكة قطارات – خطة لإعمار غزة على "الطريقة الصينية"
  • الكشف عن خطة أميركية لإعمار غزة ..على الطريقة الصينية
  • منذر رياحنة يتحدث عن روايته الأولى عالم يتنفس الموت.. خاص (فيديو)
  • تطبيق ديب سيك الصيني يتسبب بأزمة داخل الكونغرس الأميركي
  • جامعة المنصورة تحصد المركز " الأول " في منافسات الدوري الثقافي المعلوماتي بمهرجان « إبداع 13» لشباب الجامعات
  • منذر رياحنة: أنا أنتمي لعالم الخيال الحقيقي
  • جامعة المنصورة تحصد المركز الأول في منافسات الدوري الثقافي المعلوماتي
  • أوبن إيه آي تتهم شركة ديب سيك الصينية بسرقة نماذجها للذكاء الاصطناعي
  • جامعة المنصورة تحصد المركز " الأول " في منافسات الدوري الثقافي المعلوماتي
  • منذر ريحانة في ندوة توقيع كتابة في معرض القاهرة الدولي للكتاب