ضوابط لتسمية المدن والمناطق والميادين
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
وافقت اللجنة القانونية والمالية في المجلس البلدي على مشروع الضوابط والقواعد الخاصة بتسمية المدن والضواحي والمناطق والميادين، في حين حفظت رد الإدارة القانونية على هذا المشروع.
وأبقت اللجنة، خلال اجتماعها أمس، على جدول أعمالها كتاب الأمين العام لمجلس الوزراء في شأن تسمية المدن والمناطق السكنية التابعة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية، وقررت الإحالة إلى الجهاز التنفيذي للبلدية لإعداد تقرير مفصل، كتاب أبناء الشيخ سالم العبدالله الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، بتسمية شارع رئيسي بدولة الكويت باسم الراحل الشيخ سالم العبدالله.
أبرز الضوابط
أشارت البلدية في ردها على طلب الأمانة العامة في المجلس البلدي تزويده بالآلية المعمول بها سابقاً بطريقة تسمية المدن والضواحي والمناطق والشوارع والميادين، إلى أن الآلية تشمل ما يلي:
1 – يتم تجميع الطلبات والاقتراحات الخاصة بالتسميات في قسم الترقيم بإدارة الإنشاءات مع إضافة الرأي الفني لكل طلب واقتراح وارد للإدارة.
2 – يتم تشكيل لجنة خاصة لتسمية المدن والضواحي والميادين والشوارع من قبل مجلس الوزراء تضم أعضاء ممثلين من (الديوان الأميري – مجلس الوزراء – إدارة الإنشاءات قسم الترقيم – المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – رابطة الأدباء الكويتية – المركز العربي للبحوث التربوية).
3 – عرض الطلبات والمقترحات مع السير الذاتية على أعضاء اللجنة لإبداء الرأي ورفع تقرير للأمين العام للمجلس البلدي.
4 – يتم إصدار قرارات المجلس البلدي من حيث الموافقة أو الرفض أو الحفظ للطلبات المقترحة، ثم إخطار مدير عام بلدية الكويت بذلك.
5 – تتم مخاطبة إدارة الإنشاءات – قسم الترقيم، من قبل مدير عام بلدية الكويت كجهاز تنفيذي لقرارات المجلس البلدي.
6 – يتم تثبيت أسماء القرارات التي تمت الموافقة من قبل المجلس البلدي بقسم الترقيم وترجمتها باللغتين العربية والإنكليزية على مخططات بلدية الكويت وإخطارالجهات المعنية بذلك.
7 – يتم تنفيذ قرارات المجلس البلدي الموافق عليها عن طريق عقود قسم الترقيم الخاصة باللوحات الإرشادية.
كما جاء في المشروع أنه قد صدر قرار مجلس الوزراء ينص على ما يلي:
1 – تكليف وزير الدولة لشؤون البلدية باتخاذ اللازم نحو عدم إطلاق أي تسمية على الشوارع والطرقات إلا بأسماء الحكام.
2 – إيقاف إطلاق التسميات على الشوارع والطرقات والتوجه نحو ترقيمها.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: المجلس البلدی
إقرأ أيضاً:
جماليات العيد في اليمن تزين شوارع المدن والأحياء وتقهر العدوان
يمانيون|
رغم العدوان والحصار، يظل العيد في بلادنا مناسبة مفعمة بالحياة والفرح، حيث يتمسك اليمنيون بتقاليدهم العريقة ويصنعون البهجة.
ويتفرد الشعب اليمني على مر العصور بصموده وثباته أمام التحديات، كما هي التي فرضها العدوان والحصار، ليرسم أجمل صور الصبر والثبات والإصرار على تجاوز الصعاب وإيجاد البدائل واستغلال المتاح لإحياء الأعياد والمناسبات المختلفة.
البداية مع العلامة الحسين السراجي، الذي تحدث قائلاً: إن عيدنا عيد الصبر والصمود مع اكتمال العام العاشر ودخول الحادي عشر من ثباتنا وصبرنا وشموخنا وتطورنا وسيطرتنا في البحر وإرغام عدونا.
وأضاف: وبالرغم من كل المآسي التي نعيشها بآلام غزة وجراحها ونكبات أهلها. وبالرغم من القصف الأمريكي الذي يطال المناطق والمدن اليمنية، إلا أن الناس يعيشون العيد ومظاهر بهجة العيد تملأ نفوسهم .
وقال: لقد خرج الناس للمصليات والمساجد مكبرين ومهللين ومبتهجين بيوم عيدهم فالناس يتزاورون ويتواصلون ويتراحمون ويملؤون الشوارع والحدائق والمنتزهات والمطاعم .
اليمنيون يعيشون حياتهم متجاوزين الظروف والصعاب والأوجاع .
وقال: شعبنا قوي وعزيز يصيب العدو بالصداع من قوته وصبره وتماسكه وشجاعته
مظاهر فرائحية:
من جهتها تقول الإعلامية أمل الحوثي (معدة البرامج) في قناة اليمن الوثائقية: رغم العدوان والحصار، يظل العيد في بلادنا مناسبة مفعمة بالحياة والفرح، حيث يتمسك اليمنيون بتقاليدهم العريقة ويصنعون البهجة رغم التحديات.
وأضافت: يتفرد الشعب اليمني بصموده وثباته أمام التحديات التي فرضها العدوان والحصار، ليرسم أجمل صور الصبر والصمود والإصرار على تجاوز التحديات وإيجاد البدائل واستغلال المتاح لإحياء الأعياد والمناسبات المختلفة.
مبينة أن من أبرز مظاهر وجماليات العيد البارزة في اليمن، أداء صلاة العيد في الساحات العامة، إذ صارت تشكل مظهرًا عامًا، يميز صباح اليوم الأول للعيد، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين، ويتعالى صوت التكبيرات، لتتجسد مشاعر الفرح والطمأنينة.
وقالت الحوثي: كما ينشغل اليمنيون صباح أيام العيد في التزاور، وزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء، وتبادل التهاني وتوزيع العيديات، خاصة للأطفال لإدخال الفرح في قلوبهم.
وأوضحت أن من العادات اليمنية- التي ربما تكون مقصورة على اليمن- خروج بعض سكان المدن إلى ضواحيها حيث يصحب أرباب الأسر عوائلهم لمشاهدة المناظر الطبيعية التي تشتهر بها بلادنا، وخاصة من على قمم الجبال التي تشرف على الوديان الخضراء، ورغم الظروف الصعبة، يحرص اليمنيون على شراء الملابس الجديدة للأطفال والكبار، وهو تقليد يعكس مظاهر الفرح والبهجة بالعيد.
وتابعت: كذلك تعد زيارات المقابر والتصدق، أحد مظاهر العيد الهامة، حيث يقوم البعض بزيارة قبور أحبائهم وأقاربهم، وقراءة الفاتحة، وتوزيع الصدقات على الفقراء والمحتاجين. فالعيد في اليمن ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو تأكيد على أن الفرح والمقاومة يسيران جنبًا إلى جنب، وأن إرادة الشعب اليمني أقوى من أي عدوان.
جماليات لا تنسى
من ناحيته يقول محمد حيدر- أعمال حرة: لعل أبرز جماليات العيد هو التزاور بين الأهل والأقارب وصلة الرحم والزيارات المجتمعية والتنزه وزيارة الأماكن الأثرية والمنتزهات الخضراء أو ذهاب الأسر للبحر والشلالات فبلادنا مليئة بالمناظر الجذابة والخلابة.
وأضاف: العيد يسمو على النزاعات والخلافات ويوحد القلوب ويزيل دوائر التفرقة بين الناس، كيف لا وفرحتنا واحدة وعيدنا واحد وثقافتنا واحدة وملبسنا واحد حتى مظاهر العيد متشابهة .
عيد وصمود:
الأستاذة طيية الكبسي ثقافية في الهيئة النسائية الثقافية العامة محافظة ذمار تستهل حديثها بقوله تعالى ???? ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
وقالت: لا يخفى على العالم بأسره، أن أبرز مظاهر العيد هو عندما يطوي الشعب اليمني العام العاشر من الصمود الأسطوري الذي قل نظيره وندر مثيله صمودا وثباتا وتضحية ليثمر عزا وكرامة وشموخا إباء وانتصارا ليظهر مساندا ومدافعا عن القضية المركزية للأمة الإسلامية القضية الفلسطينية جراء الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية على يد قطعان الصهاينة ومن خلفهم أم الإرهاب الولايات المتحدة الأميركية.
وتابعت : كما أن مما يزيد جماليات عيد الفطر المبارك هو أن الشعب اليمني رغم همجية تحالف العدوان في استهدافه لمساكن المواطنين تحت جُنح الظلام وحصد أرواح المواطنين نساء وأطفال وشيوخ في مشهد لا يمكن أن ينساه اليمنيون ثأرا وانتصارا لتلك الدماء الطاهرة الزكية والأرواح البرئية، ومثيلها طيلة سنين العدوان، كذلك يرافق الإجرام بإجرام أكثر بشاعة ينم عن حجم الحقد الخبيث المتراكم في نفوس آل سعود ومشغلهم الأمريكي حيث استخدموا جميع أنواع الحروب الإعلامية والناعمة والنفسية والأمنية والاقتصادية ، التي نجدها من أخطر الوسائل لأنها تهدف إلى إركاع الشعوب ليتسنى لهم قوتهم الضروري، رغم كل ذلك يعيش هذا الشعب الأبي لحظات العيد بجمالها وفرحها.
وقالت: لله الحمد وجدنا شعب الأنصار كما عهدناه، يحتفل بعيد الفطر المبارك وكله شغف وشوق ولهفه وسبق إلى تعظيم شعائر الله وتقديس إتمام نعمة الهداية والشكر لله عز وجل، رغم صعوبة المعيشة ويتراحم بعضه لبعض وتكاتفه ويتبادل الزيارات ويتفقد الأرحام وكل ذلك زاد أجواء العيد جمالاً . وهو ما يغيظ أعداء الله ورسوله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وأعداء الأمة الإسلامية.
المصدر: الثورة نت|