حظك اليوم برج العذراء على الصعيدين المهني والعاطفي
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
يتميز مواليد برج العذراء، بأنه يستطيع تقديم المساعدات بشكل دائم لمن حوله، ويتصف بطيبة القلب.
كما أنه يجيد التعامل مع جميع الشخصيات، وقادر على حل المشكلات بسهولة، ويعرف بالحيوية والرومانسية والهدوء والترتيب.
وفي السطور التالية، توضح «الوطن» تفاصيل حظك اليوم لمواليد برج العذراء، على الصعيدين المهني والعاطفي، بحسب موقع خبراء علم الفلك.
اليوم مناسب لمواليد برج العذراء للانطلاق تجاه ما يريد فعله ولتلبية جميع طلباته، وذلك وفق حظك اليوم لمواليد برج العذراء على الصعيد المهني، بحسب خبراء علم الفلك.
حظك اليوم برج العذراء على الصعيد العاطفياليوم مناسب لمواليد برج العذراء للاجتماع مع من يحب، كما يبادلك الطرف الآخر يبادلونك المشاعر، ويبدون إعجابهم بك، كما يتعلقون بك كثيرا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برج العذراء توقعات الأبراج حظك اليوم توقعات برج العذراء برج العذراء حظک الیوم
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.