الحكومة تفتح حساباً بنكياً لتلقي المساهمات لضحايا الزلزال وتعلن عن برنامج استعجالي لإعادة الإعمار
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
عقدت الحكومة اليوم الأحد ، اجتماعا استثنائيا عن بعد ، حسب ما أعلن عنه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.
المسؤول الحكومي، كشف أن مجلس الحكومة تداول و صادق على مشروع المرسوم رقم 23/811 الصادر اليوم 10 شتنبر بإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يحمل إسم الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال الذي عرفته المملكة المغربية، قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
بايتاس ذكر أن مشروع المرسوم يهدف إلى اتخاذ التدابير العاجلة لفائدة الساكنة و المناطق المتضررة من الزلزال ، والذي تم على إثره إحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يحمل إسم الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال الذي عرفته المملكة المغربية.
المسؤول الحكومي، أكد أن هذا الحساب سيمكن من تلقي المساهمات التطوعية التضامنية للهيئات الخاصة والعمومية و المواطنين بشكل اساسي لتحمل النفقات المتعلقة بالبرنامج الاستعجالي لإعادة تأهيل و تقديم الدعم لإعادة بناء المنازل المدمرة على مستوى المناطق المتضررة.
كما سيمكن الحساب من تسديد النفقات المتعلقة بالتكفل بالأشخاص في وضعية صعبة خصوصا اليتامى والأشخاص في وضعية هشة ، والنفقات المتعلقة بالتكفل الفوري بكافة الاشخاص بدون مأوى جراء الزلزال لاسيما فيما يرتبط بالإيواء و التغذية وكافة الاحتياجات الاساسية ، والنفقات المتعلقة بتشجيع الفاعلين الاقتصاديين لهدف الاستئناف الفوري للأنشطة على مستوى المناطق المعنية.
بالإضافة للنفقات المتعلقة بتشكيل احتياطات و مخزون للحاجيات الأولية على مستوى كل جهة من جهات المملكة لمواجهة كل أشكال الكوارث ، وجميع النفقات الاخرى المرتبطة بتدبير آثار هذا الزلزال.
و أحاطت الحكومة علما كافة المواطنين في الداخل و الخارج والهيئات الخاصة و العمومية أن هذا الحساب مفتوح تحت رقم 126.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.