المغرب يرفض المساعدات الفرنسية بعد الزلزال.. ما السر؟!
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
تحفظت دولة المغرب على طلب المساعدات الدولية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب أراضيها، وراح ضحيته العديد من القتلى والمصابين، حسبما ذكر خالد شقير، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية".
التضامن الدولي مهمة طويلة الآمدوأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن عندما طُرح السؤال على وزير السياحة المغربي السابق بشأن متى يتقدم المغرب لطلب المساعدات الدولية، أكد أن تنظيم عملية التضامن الدولي مهمة طويلة الأمد.
وقال إنه بمتابعة الصحف الفرنسية لأنباء تقديم إسبانيا المساعدات الرسمية بعد طلب السلطات المغربية منها، وتوجه 65 من رجال الإنقاذ لدعم المغرب، بدأت الصحف الفرنسية تتحدث عن أن الأجواء السياسية المتوترة بين فرنسا والمغرب يمكن أن تتسبب في عدم وجود حالة من حالات التعاون الدولي بين فرنسا والمغرب أو فرنسا والاتحاد الأوروبي من ناحية آخرى.
المغرب لم يقدم طلبًاوأوضح أن متحدثة وزارة الخارجية الفرنسية تحدثت عن أن المغرب حتى هذه اللحظة لم يقدم طلبًا لفرنسا لتقديم مساعدة، مشيرًا إلى أن وزيرة الخارجية الفرنسية منذ اللحظة الأولى لوقوع الزلزال اتصلت بنظيرها المغربي لتقديم الدعم.
بعد الزلزال المدمر.. أنين المغرب يصل عنان السماء وهكذا يعيش سكان مراكش في العراء أستاذ جيولوجي: زلزال المغرب كارثة كبرى لا مثيل لها منذ 120 عاما (فيديو) المغرب يرفض المساعداتوأشار إلى أنه بالرغم من إرسال عدة مدن فرنسية مساعدات للمغرب، إلا أنه لا نستطيع القول بأن هناك تنسيقًا ما بين المغرب وفرنسا حتى هذه اللحظة، بل كانت هناك بعض التصريحات لمنظمات غير حكومية أكدت أن السلطات المغربية تمنع وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المغرب المساعدات الدولية الزلزال
إقرأ أيضاً:
عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
زنقة 20. الرباط
وجه وزير الخارجية الفرنسي “جون نويل بارو” صفعة قوية لنظام الكبرانات عشية زيارته إلى الجزائر، في رسالة مباشرة، حول الدعم الرسمي والغير المشروط لسيادة المغرب على الصحراء.
و ذكر المسؤول الحكومي الفرنسي، عشية زيارته الرسمية إلى الجزائر، بالإعلان الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن كون حاضر ومستقبل الصحراء لا يجب أن يكون سوى في إطار السيادة المغربية.
التصريح الصادر عن رئيس الدبلوماسية الفرنسية، يعتبر رسالة واضحة للنظام العسكري الجزائري، الذي إنهار في ظرف أسبوعين، ليعلن قبوله كل الشروط الفرنسية لعودة العلاقات مع باريس مع قبوله الضمني بالإعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.
الجزائرالصحراء المغربيةفرنسا