أولياء أمور يطالبون بفتح التسجيل مجددًا في النقل المدرسي بالبكيرية
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
طالب عدد من أولياء أمور طلاب وطالبات البكيرية، وزارة التعليم بفتح التقديم بنظام "نور" لتسجيل أبنائهم في النقل المدرسي، وذلك بعد أن فاتهم التسجيل بسبب عدم تمكُّن الكثير من الدخول على موقع التسجيل في حينه.
وناشدوا المسؤولين في التعليم بفتح النظام مرة أخرى أو التسجيل كتابيًّا، مضيفين أن العام الدراسي الجديد بدأ منذ عدة أسابيع وما زالوا يعانون من عدم توفر نقل مدرسي لأبنائهم.
وتابعوا: أن نسبة كبيرة منهم لم يقوموا بالتسجيل بسبب نقل أبنائهم إلى مدارس البنات "الطفولة المبكرة"، ما جعلهم ينتظرو بداية العام الجديد ليقوموا بتسجيلهم عن طريق المدارس المنقولين لها.
وأردف البعض منهم بأنه قد قام بدفع رسوم النقل المدرسي ولم يتم نقل أبنائه بحجة أنه لابد من اكتمال عدد المستفيدين من النقل لكي يتم توفير حافلة نقل للمدرسة من الشركة المشغلة.
وأشاروا إلى أنهم لايستطيعون الخروج يوميًّا من العمل لإيصالهم، وينتظرون حلولاً سريعة من قبل مسؤولي وزارة التعليم.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البكيرية النقل المدرسي
إقرأ أيضاً:
طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص
كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.
وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.
وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.
وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.
وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.
ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.
كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.
واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.
وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.
ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.