الطفل الحسن وائل عبدالحليم، 6 سنوات، يعيش مأساة مع المرض منذ الصغر يعانى الطفل من ضمور فى المخ وذلك عندما كان الطفل فى عمر عام أصيب بفيروس على المخ تسبب فى فقدان الرؤية والقدرة على الحركة والإدراك وقصور فى التنفس والتهاب رئوى وبعد عرضه على الأطباء وإجراء الفحوصات الطبية أكدوا أنه مصاب بضمور فى المخ ويحتاج الطفل إلى أدوية ثمنها مكلف 1200 جنيه شهريًا وعلاج طبيعى وتأهيلى والجلسة تكلفتها 300 جنيه والأسرة الفقيرة تعجز عن توفير ثمنها بسبب الظروف المعيشية الصعب للأب فهو عامل فى محل ولديه طفلان صغيران فى التعليم وليس للأسرة أى مصدر دخل ثابت أو حتى معاش للطفل الحسن يساعد فى العلاج.
وتناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة تقديم مساعدة مالية تعينهم على نفقات العلاج وتخفيف مأساة الطفل الحسن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحسن
إقرأ أيضاً:
نساء السودان ، من اجل السلام والحرية والعدالة
بالهام من صوت نسائي متميز،شيماماندا نقوزي اديشي مع امراة اخري سباقة ،لا تقل عنها الهاما وهي الاعلامية الشجاعة امان بور.التي اشتهرت كمراسلة حربية جريئة والان مقدمة لبرنامج حواري،بحمل اسمها.
دار الحوار حول امور شتي،منها وضع المرأة في اميركا،مع وجود الكاتبة هنالك في هذا الوقت،حيث تتعرض المرأة لهجمة من قبل ترمب،والغائه لبرنامج التمييز لبعض الفبئات، ومنها بالطبع المرأة.
ثم تناولت كتابها الجديد دريم كاونت"Dream Count" الخلم يشرئب أو في ترجمة اخري"الخلم جدير بالاعتبار" وهكذا نذهب مع الأحلام الجميلة! ودعوت للحلم؟وتجئ في الخاطر نماذج لنساء من السودان جميلات,
الكاتبة ،ليلي أبو العلا، زبنب البدوي، نعمة الباقر، أسماء محمد الحسن,لبني أحمد , د.ناهد محمد الحسن و غبرهن! ممن يزين سماء البلاد.
كل من هؤلاء السبدات،يمثلن المرأة الشجاعة،بطريقتهن-مع الابداع والذكاء والجمال ,كل الجمال!
لذلك و مع سيادة الغباء الرجالي، والذي تضررت منه المرأة بشكل كبير مع اطفالها و اسرتها.
ومن هنا تاتي الدعوة لهن،لتحريك الركود الذي اعتري البلاد!
دعوة لعمل عاجل في استخدام مهاراتهن و علاقاتهن لخدمة البلاد و الناس،كل الناس! علي المدي القصير،في الاغاثة والاعلام و سد الحاجات. وعلي المدي البعيد في التعليم و محو الامية و في استقرار الرحل ومخاربة البطالة والفقر.
دعوة لتحريك الرجل،لاخذ مكانه و لابعاد الخور والجبن من اراضي البلاد و سماثها!
دعوة لاشعال شرارة الثورة-حكامات يزينهن عقل راجح جميل! وليس العاطفة المدمرة.
نساء من اجل الوطن والعمل المنتج ,حريةسلام و عدالة!
ismailadamzain@gmail.com