السديس: مسار ديني تعظيمي لوسطية الحرمين
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
Estimated reading time: 3 minute(s)
الأحساء – واس
قال الشيخ عبدالرحمن السديس رئيس الشؤون الدينية في الحرمين الشريفين: إن رئاسة الشؤون الدينية تحمل على عاتقها رسالة سامية، عظيمة المضامين والرؤى، وتدخل قريبًا في مرحلة متجددة من عطاءتها الوثَّابة.
وأشار إلى اقتران العطاءات بالتقانة، وتفعيل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والإعلام الرقمي الديني، والشاشات والمعارض الدينية الرقمية، والترجمة إلى اللغات العالمية، المواكبة لرؤية 2030، وفق أعلى معايير التجويد؛ وصولًا للمستهدفات الدينية، ورسالة الحرمين العلمية والدينية والإنسانية عالميًا.
جاء ذلك خلال لقائه بعدد من قيادات الإدارات الدينية للحرمين الشريفين
وأكد السديس أن رئاسة الشؤون الدينية ماضية في تحفيز الكفاءات الوطنية الشابة وتمكينهم؛ لخدمة قاصدي الحرمين دينيًا، موضحًا: أن الرئاسة تعمل بطموح وشغف؛ لتعظيم رسالة الحرمين الوسطية، كون هذه الرسالة رسمت مسارًا دينيًا رائدًا، في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
كما التقى السديس مع عدد من المطوفين ومنسوبي إدارة المطوفين وحثه على ضرروة تأهيل المطوفين دينيًا وعلميًا؛ ليتمكنوا من أداء عملهم ورسالتهم الدينية بإحكام ورسوخ، ولمعالجة التحديات والمعوقات التي تواجه مقدمي خدمة التطويف بحذق وتميز، لبلوغ رتبة التجويد والإبداع في إثراء تجربة القاصد دينيًا.
المصدر: الأحساء اليوم
كلمات دلالية: الحرمين الشريفين السديس دینی ا
إقرأ أيضاً:
مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).
ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.