وزارة الداخلية تدشن جناحها “أمان ونماء” في معرض سيتي سكيب العالمي
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
المناطق_واس
دشّن وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الربيعة، جناح الوزارة المشارك في معرض “سيتي سكيب العالمي”، الذي تنظمه وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، ويستمر حتى 13 سبتمبر الحالي.
ويستعرض جناح وزارة الداخلية الذي يحمل شعار ” أمان ونماء”، تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في خدمة ضيوف الرحمن، والتعريف “بمبادرة طريق مكة”، إحدى مبادرات الوزارة الرائدة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وتعزيز السلامة المرورية وجودة الحياة وأمن البيئة، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتهدف مشاركة الوزارة إلى إبراز التطور الذي شهدته وزارة الداخلية في ظل رؤية المملكة 2030م، حيث سيحظى الزوار بالتعرف على خدمات الوزارة الإلكترونية لقطاعات الأفراد والأعمال والحكومي من خلال منصة “أبشر” عبر أكثر من 350 خدمة، ومراكز العمليات الأمنية (911).
يذكر أن “سيتي سكيب العالمي” يُعد المعرض العقاري الأكبر في العالم، ويقام لأول مرة في المملكة، وسيعرض من خلاله مشاريع رؤية المملكة 2030 تحت سقف واحد، بحضور أكثر من 170 دولة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: معرض سيتي سكيب العالمي وزارة الداخلية سیتی سکیب العالمی وزارة الداخلیة رؤیة المملکة
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.