جائزة الرؤية الاقتصادية
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
ناصر بن حمد العبري
مُذ أن انطلقت جريدة الرؤية العُمانية وعلى طريق الخارطة التي وضعها لها وبناها المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحريرها، وهي تسير وفق خطة واستراتيجية مدروسة بعناية تواكب عصر التقنية الحديثة.
وإحدى مبادرات جريدة الرؤية، هي جائزة الرؤية الاقتصادية التي تعود من جديد؛ حيث تعد واحدة من أقدم الجوائز الاقتصادية في عُمان، وتمثل منصة مُهمة للاحتفاء بالمبدعين وتشجيع الابتكار والريادة الاقتصادية.
وانطلقت جائزة الرؤية الاقتصادية قبل أكثر من عقد بهدف تسليط الضوء على الأفراد والشركات الذين يساهمون في التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستدامة والتقدم في المجتمعات. وتعكس الجائزة رؤية طموحة لتحقيق التغيير الإيجابي وتعميق الوعي بأهمية الابتكار والريادة في بناء اقتصاد أقوى وأكثر استدامة.
ومن خلال العودة بمظهر جديد، تهدف الجائزة إلى تجديد الدور الذي تلعبه في تشجيع ودعم الريادة الاقتصادية. وتمتاز الجائزة الجديدة بتصميمها الحديث والجذاب، والذي يعكس روح الابتكار والتطور التكنولوجي الحاضر في العصر الحالي. ومن بين الجوائز الجديدة التي ستمنحها الجائزة، تشمل جائزة الابتكار والتكنولوجيا، وجائزة ريادة الأعمال والشركات الناشئة، وجائزة التنمية المُستدامة. وستتيح هذه الجوائز للفائزين فرصة للترويج لأفكارهم ومشاريعهم، وتحفيز المزيد من الابتكار والتقدم في القطاع الاقتصادي. إن عودة جائزة الرؤية الاقتصادية بمظهر جديد تعكس التزامنا المستمر بتشجيع الابتكار والريادة وتعزيز التنمية الاقتصادية.
إننا نتطلع بشغف إلى مشاهدة النتائج الإيجابية التي ستترتب على هذه الجائزة، وكيف ستُساهم في تعزيز الاقتصاد وتحقيق الازدهار في المجتمعات. وهذه الجائزة تسير وفق رؤية "عُمان 2040" التي تشمل مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والفنية، ويعمل فريق العمل على المبادرة بكل طاقته وبرؤية جديدة منبثقة من الخبرة التي يتمتع بها الفريق الواحد.
رابط مختصرالمصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة «بولونيا راجازي» عن فئة الأدب الخيالي (فيديو)
بولونيا: الخليج
حققت الناشرة والمؤلفة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إنجازاً ثقافياً جديداً عندما أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على جائزة «بولونيا راجازي» المرموقة لعام 2025 عن فئة الأدب الخيالي، من معرض بولونيا لكتاب الطفل، وذلك عن كتابها «بيت الحكمة» الصادر عن «مجموعة كلمات» للنشر.
وتسلّمت الشيخة بدور القاسمي الجائزة خلال حفل أقيم في قاعة «فارنيزي» بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، بحضور عدد كبير من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب، من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.
وفي تعليقها على الفوز، قالت الشيخة بدور القاسمي: «تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال، ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، تؤكد قصة (بيت الحكمة) على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني».
وأضافت: «يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان (بيت الحكمة) التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني، وهو الدرس الذي مازلنا نتعلّم منه حتى اليوم».
ويحمل الكتاب رسومات الفنان مجيد ذاكري يونسي التي أضفت بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة. وعلى الرغم من عدم تمكنه من حضور حفل تسليم الجائزة مع الشيخة بدور القاسمي، قال: «شكّل العمل على كتاب (بيت الحكمة) فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار، وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب».
وفي اليوم التالي لتسلّم الجائزة، شاركت الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة «بولونيا راجازي» وحضرت حفل استقبال أقيم في جناح «مجموعة كلمات» بالمعرض، حيث استعرضت رؤيتها حول كتابها «بيت الحكمة»، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها، ومن بينها تأسيس «بيت الحكمة» في الإمارة.
وقبل تسلّمها الجائزة، وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة «جيانينو ستوباني» الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022 من خلال تخصيص جزء من ميزانية «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019» لدعم إعادة تأهيل المكتبة.