أزمة وقود في عدن تمهيداً لفرض جرعة سعرية جديدة
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
أزمة وقود في عدن تمهيداً لفرض جرعة سعرية جديدة… أزمة وقود في عدن تمهيداً لفرض جرعة سعرية جديدة|
الجديد برس|
عاد شبح أزمة الوقود ليخيم على عدن من جديد، الأحد، رغم أنه لم يمر على آخر جرعة سعرية سوى بضعة أسابيع.
وأفادت وسائل إعلام جنوبية باكتظاظ محطات الوقود بالمركبات خلال الساعات الماضية، متوقعة أزمة جديدة هناك.
ومع أن تلك الوسائل بررت الأزمة بمخاوف من إضراب موظفي شركة النفط الذين يرفضون تحويل مرتباتهم إلى البنوك التجاري، كشفت مصادر في شركة النفط بعدن بأن افتعال الأزمة ضمن ترتيبات لرفع جديد لأسعار الوقود.
وتعد عدن واحدة من المحافظات الجنوبية التي تعاني من ارتفاع أسعار الوقود حيث تم رفعه مؤخرا بنحو 23 ألف ريال للجالون سعة 20 لتر.
والجرعة المرتقبة تتزامن مع معاودة العملة المحلية الانهيار تدريجيا في عدن حيث اقترب الدولار من حاجز الـ 1470 ريال في تعاملات الساعات الماضية.
وتنتهج حكومة معين التي تبرر إجراءاتها باشتراطات المانحين، سياسة الرفع التدريجي لأسعار الوقود والعملات الأجنبية خشية انفجار غضب شعبي في وجهها.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: جرعة سعریة فی عدن
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.