تفاصيل قرض التعليم في البنوك المصرية.. اعرف الشروط والمزايا
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
تقدم البنوك المصرية قرض التعليم، لتساعد المواطن على إمكانية دفع المصروفات التعليمية في جميع المراحل الدراسية والجامعية والدرجات العلمية والبرامج التدريبية المتخصصة.
تستعرض «الوطن»، في السطور التالية، تفاصيل قروض التعليم بحسب جدول برامج التمويل لشهر سبتمبر 2023، في عدد من البنوك، سواء الحكومية أو الخاصة.
بالنسبة لقرض التعليم من بنك مصر، يمنح التمويل للمصريين من خلال هذه الشروط:
- سعر عائد تنافسي.
- الحد الأدنى لعمر المقترض 21 عامًا.
- الحد الأقصى لقيمة القرض تصل إلى 500 ألف جنيه بشروط محددة.
- نسبة التمويل تصل إلى 100%.
- مدة تمويل تصل إلى 84 شهراً.
- من المستندات المطلوبة صورة بطاقة الرقم القومي سارية.
- أصل إيصال مرافق على مقر إقامة العميل (غاز، كهرباء، مياه، تليفون).
- بيان معتمد بالمصروفات الدراسية.
قرض التعليم من بنك قطر الوطني QNB- مدة القرض تصل إلى 48 شهراً.
- قيمة القرض تصل إلى 500 ألف جنيه.
- متوفر بالجنيه المصري فقط.
- متوفر للمصريين فقط.
- السن لا يقل عن 21 عاماً، ولا يزيد عن 60 عاماً عند نهاية مدة القرض.
- يغطي القرض تمويل مصاريف الدورات التعليمية، الدبلومات، الماجستير المصغر في إدارة الأعمال، ماجستير في إدارة الأعمال، الماجستير، الدكتوراه، الجامعة أو المدرسة.
- تمويل يصل إلى 95% من المصاريف الدراسية والكتب.
- أقساط شهرية ثابتة طوال مدة القرض.
بنك الإمارات دبي الوطني- يصل قيمة القرض إلى 100000جنيه مصري.
- معدلات فائدة تنافسية ورسوم منخفضة.
- سرعة الإجراءات الخاصة بالحصول على القرض.
- أجل سداد مرن يصل إلى 36 شهراً.
قرض التعليم من بنك قناة السويس- يقدم بنك قناة السويس قرض التعليم بتمويل يصل إلى 500 ألف جنيه.
- فترة سداد تصل إلى 7 سنوات.
- تأمين على الحياة طوال مدة القرض.
- السن لا يزيد عن 65 عاماً عند نهاية القرض.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قرض التعليم قروض التعليم التعليم قروض البنوك البنوك المصرية
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حديث "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عددن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". حيث أشار إلى أن هذا الحديث من مرويات الإمام أبوعيسى الترمذي، وقد رمز له بالحسنى، مما يعني أنه حسن، ويعتبر من فضائل الأعمال. وذكر العجمي أنه يجوز للمسلم أن يصلي بين المغرب والعشاء ست ركعات، وهو ما يُعرف بإحياء ما بين العشاءين، موصيًا المسلمين بأداء هذه الصلاة لما لها من ثواب عظيم عند الله عز وجل.