"إشراقة" تستكمل المشاريع التنموية لدعم التعليم والصحة بدماء والطائيين
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت مؤسسة إشراقة من كيمجي رامداس استكمالها للمشاريع التنموية بولاية دماء والطائيين، لتصبح حصيلة الولايات التي انتفعت من مبادرات إشراقة 6 ولايات، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة بهدف تحسين حياة الأفراد وضمان رفاهة العيش للجميع.
واحتفاءً بإتمام هذه المشاريع، توجه فريق مؤسسة إشراقة إلى ولاية دماء والطائيين، والتقى سعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي والي الولاية، كما زار الفريق عددا من الجهات الحكومية التي ساهمت في تنفيذ هذه المبادرات بما فيها المدارس والمستشفيات ومركز الوفاء الاجتماعي لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: "إن التزامنا بتوفير الحياة الكريمة والفرص المتكافئة لجميع أفراد المجتمع يأتي في صميم مبادراتنا الاجتماعية التنموية، وتنطلق مشاريعنا هذه من مبدأ خلق التغيير المستدام وإتاحة الفرص المتنوعة لتحسين حياة الأفراد، وذلك مواءمةً مع الأهداف الموضوعة لرؤية عُمان 2040، كما أن استكمال جملة مشاريعنا في ولاية دماء والطائيين ما هو إلا شاهد على تفانينا في دعم المجتمع المحلي".
وأشاد سعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي والي ولاية دماء والطائيين، بالجهود المبذولة من قبل مؤسسة إشراقة، موضحا: "كان لها دور في دعم الولاية من خلال تطوير الخدمات الصحية وتحسين البيئة التعليمية ودعم مركز الوفاء بالأدوات التي تسَّهل عملية تعليم وتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة".
وفي عام 2022، ركزت إشراقة في مبادراتها على ولاية دماء والطائيين من خلال تنفيذ عدة مشاريع تلامس القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة والرفاه المجتمعي والتي أسهمت بخلق التغيير المستدام في حياة سكان الولاية.
وفي قطاع التعليم، تم تقديم الدعم لـ16 مدرسة حكومية وتزويدها بكاميرات مراقبة والسبورات التفاعلية وأجهزة التلفاز الذكية وماكنات الخياطة إضافةً إلى أجهزة حاسوب مكتبي وطاولات.
وفي قطاع الصحة، قدمت إشراقة الدعم لمستشفى حكومي واحد و3 مراكز صحية عبر تزويدها بالمستلزمات والمعدات الطبية كالأسرّة الكهربائية وأجهزة ميزان كهربائي وأجهزة ألتراسونيك بالموجات فوق الصوتية لصقل وتنظيف الأسنان، وأجهزة قياس المؤشرات الحيوية وأجهزة قياس معدل دقات القلب.
أما فيما يخص الرفاه المجتمعي، فقد تم تزويد مركز الوفاء الاجتماعي لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بأدوات حسية لتعزيز مستوى الرعاية المقدمة لهذه الفئة، والتبرع بـ25 وحدة تكييف لفريق دماء والطائيين الخيري ليتم تقديمها للأسر المعسرة في الولاية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتهامات إسرائيلية متلاحقة للجيش: دماء قتلى غلاف غزة على أيدي القادة
فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إصدار تحقيقاته العسكرية عن إخفاقه الكارثي في التصدّي لهجوم حماس في السابع من أكتوبر عام 2023، فقد شنّت عائلات القتلى الإسرائيليين هجوما على قادة الجيش وجنوده لأنهم تسببوا بقتل أبنائهم، لاسيما خلال الحفل الموسيقي المعروف باسم "نوفا" في مستوطنة ريعيم بغلاف غزة.
ميراف سافار مراسلة صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، ذكرت أن جيش الاحتلال "بدأ بعرض نتائج تحقيقاته العملياتية عن ذلك الهجوم الذي وقع قبل عام ونصف تقريبا، بحضور عائلات القتلى والمخطوفين والناجين من الأسر، والناجين من الحفلة، حيث عرض النتائج قائد فريق التحقيق، الجنرالان إيدو مزراحي ودان غولدفوس، الذي اعترف في البداية بالخطأ الذي ارتكبه الجيش في تلك اللحظات، لأنه لم يفهم حجم ما يحدث بالضبط، مما تسبّب بصدور صرخات من العائلات، لأنهم لم يتلقّوا إجابات مرضية من التحقيق".
ونقلت في تقرير ترجمته "عربي21"، عن "ذوي بعض القتلى الإسرائيليين أن بعض أبنائهم دخلوا غرفة الطوارئ في المستوطنة، لكن الجيش لم ينقذهم، مما يكشف عن حجم فشله، ونحن مستاؤون للغاية، لأنها المرة الأولى التي يُكلّف فيها أحدٌ في الجيش نفسه عناء التحدث إلينا، الأمر الذي تسبب بمغادرة بعض العائلات للجلسة في حالة من الانزعاج والغضب".
وأوضحت أن "ذوي القتلى الإسرائيليين اتهموا قادة الجيش بأنهم يكذبون علينا، لا توجد إجابات حقيقية للتحقيق، إنهم جميعاً كاذبون، ويجب أن يكونوا في السجن، وإلا فلماذا لا يقدم الجيش أسماء المسؤولين الذين فشلوا، لماذا لا يقدم إجابات، لقد جئنا هنا للحصول عليها، لكن الأمر أشبه بالكرة حيث يلقي كل شخص المسؤولية على شخص آخر، نريد أن نعرف الحقيقة، لا نشعر أن أحداً يخبرنا بها، الحديث يدور عن هفوات تلو الأخرى، دون توفر إجابات كاملة".
وأشارت أن "فحوى التحقيق يشير إلى أن الجيش لم يكن يعلم، ولم يكن مخطئًا، ويُلقي اللوم على الآخرين، لكن للأسف دولتي تخلّت عن أبنائنا، لا نشعر بأننا جزء منها، نريد تقديم المذنبين للعدالة، من كان سببا في فشل السابع من أكتوبر يجب أن يذهب للسجن، إنهم يكتمون الأمر، ويكتفون بالقول إننا فشلنا، ولكن كيف يمكن للجيش والشاباك أن يرتكبا خطأ ذريعا في شيء خطير كهذا".
وأكدت أن "لسان حال ذوي القتلى الذين حضروا جلسة الإعلان عن نتائج التحقيق، وعددهم 344 عائلة للمستوطنين، و16 عائلة من الجنود، ومثلهم من الشرطة، إضافة لعائلات المختطفين والناجين من الأسر، وجميعهم طالبوا قمة المؤسسة الأمنية والنخبة السياسية أن ترحل في الثامن من أكتوبر، في اليوم التالي للهجوم، قلوبنا محطمة، والعائلات الثكلى لا تتعافى، في قلوبنا مع المخطوفين".
وتساءلت "كيف يمكن للجيش ألا يفهم ما حدث وقد كان هناك ثلاثة آلاف من نخبة حماس منتشرين على السياج الحدودي في الساعة 6:28 صباحًا من ذلك اليوم، هل كان الجيش أعمى حينها، وعاد اليه بصره الساعة الثانية ظهرا، لا نتوقع أن نحصل على الحقيقة هنا، سنحصل عليها فقط من خلال لجنة تحقيق، ولا يهمنا ما يسمونها، رسمية أو عامة أو سياسية، لن نجد الأجوبة إلا من خلال لجنة تحقيقية ذات أسنان".
وطالبت العائلات بأن "يوضع كل المسؤولين عن الفشل في التصدّي لذلك الهجوم في السجن بسبب ما فعلوه، دماء أبنائنا على أيدي قادة الجيش والشاباك، وما زلنا ننتظر الإعلان الرسمي من الجيش بشأن أحداث حفلة نوفا، لأننا أمام حدث معقد ومؤلم للغاية".