اتحاد جمعيات الصليب والهلال الأحمر: اختفاء الكثير من القرى المغربية بمناطق الزلزال
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
المناطق_متابعات
قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن الكثير من القرى المغربية بمناطق الزلزال اختفت تمامًا، كما أن طاقة طواقم الإنقاذ في المغرب شارفت على النفاد وليست كافية لمواجهة آثار الزلزال.
وأضاف اتحاد الصليب والهلال الأحمر في تصريحات لقناة العربية، أن فرق الإنقاذ في المغرب ليست كافية لإنقاذ المتضررين من الزلزال والحدّ من نتائجه الكارثية.
وفي وقت سابق، أكد اتحاد جمعيات الصليب والهلال الأحمر، أن التعامل مع تداعيات الزلزال القوي الذي ضرب المغرب قد يستغرق شهورًا، وربما سنوات.
وأوضح المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حسام الشرقاوي، أن المنظمة تتحرك الآن لدعم الهلال الأحمر المغربي.
زلزال المغرب المدمرووصل عدد من فرق الإنقاذ إلى المملكة المغربية، اليوم الأحد، وذلك للمشاركة في عمليات انتشال الضحايا والمصابين، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث وصل رجال الإنقاذ المتطوعين الفرنسيين، إلى مراكش، ويتألف الفريق الفرنسي من أربعة متخصصين في عمليات الإنقاذ والدعم والبحث، وممرض ومدرب متخصص برفقة كلب بحث، وحملت البعثة معها معدات يناهز وزنها 300 كلج.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المغرب زلزال المغرب والهلال الأحمر
إقرأ أيضاً:
برلماني يطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين
أدان الدكتور هشام حسين، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، ما وصفه بـ”جرائم الحرب الممنهجة” التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرًا إلى استهدافها المتعمد لطواقم الإسعاف والمركبات الإنسانية.
انتهاك صارخ للقانون الدولي،وقال حسين في بيان له: “ما يحدث هو انتهاك صارخ للقانون الدولي، حيث تُقتل طواقم طبية تحمل شارات الهلال الأحمر المحمية دوليًا بأسلوب وحشي يُجسّد إبادة ممنهجة بحق الشعب الفلسطيني”. وأكد أن الفيديو الذي نشرته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ويوثق إعدام 15 مسعفًا في رفح، يكشف “الوجه الإرهابي للاحتلال” ويدحض أكاذيبه.
وأشار حسين إلى الهجوم الإسرائيلي الوحشي على قافلة إسعاف في مارس الماضي بمدينة رفح، والذي أدى إلى اختفاء 15 عاملًا إنسانيًا، قبل العثور على جثثهم مدفونة في مقبرة جماعية وصفتها الأمم المتحدة بـ”المروعة”. وأوضح أن الفيديو المستخرج من هاتف أحد الضحايا يُظهر تعمد القوات الإسرائيلية إطلاق النار على سيارات إسعاف كانت أضواؤها مشتعلة وشاراتها واضحة، ما يدحض الادعاءات الإسرائيلية الكاذبة.
فتح تحقيق دولي عاجل ومستقلوطالب حسين المجتمع الدولي بـ”الكف عن الصمت” وفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، مستشهدًا بتصريحات رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، الذي وصف الجريمة بـ”الوحشية” وأكد أن “قتل عمال الإغاثة يجب ألا يتكرر”. كما هاجم التغطية الإعلامية المتحيزة التي تتجاهل توثيق جرائم الاحتلال، داعيًا إلى فرض عقوبات دولية فورية.
وأشاد النائب هشام حسين بالدور المصري البارز في دعم القضية الفلسطينية، سواء عبر الوساطة لوقف العدوان أو من خلال دعم جهود إعادة إعمار غزة. ولفت إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، “تبذل جهودًا جبارة لتحقيق الوحدة الفلسطينية وتذليل العقبات السياسية”، مستشهدًا بتصريحات عبدالفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، الذي أكد أن التعاون مع مصر “أساسي لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى إفشال أي حلول سياسية”.
واختتم الدكتور هشام حسين بيانه بدعوة البرلمانات العربية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف “المجزرة المستمرة”، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي يشكل تواطؤًا مع الاحتلال. وقال: “مصر ستظل درعًا للقضية الفلسطينية، لكن الواجب الإنساني يقتضي أن يقف العالم بأسره في وجه هذه الآلة العسكرية المجنونة التي لا تميّز بين مدنيٍّ ومسعفٍّ أو طفل”.