الكثير من الاختراعات التي تدهشنا يوميا وعلى مدار اليوم نقرأ ونسمع ما قد يصعب تصديقه إلى أن يصير حقيقة نراها بأعيننا، ومنها القلم الذي يكتب على الماء.

وفي هذا الإطار تقدم بوابة الأسبوع الإلكترونية، كل ما يخص القلم الذي يكتب على الماء.

الكتابة على الماء

وفقا لما ذكر موقع « ساينس أليرت» هناك مجموعة من العلماء الألمان والصينيين قاموا بصنع قلما باستخدام مادة خاصة تجعلهم قادرين على رسم أشكال معينة على سطح الماء.

وهذا الاختراع يعتمد على تغيير الخصائص الكيميائية لمساحة محددة من الماء ويجعلها تظهر بشكل مختلف عن جزيئات المياه الطبيعية المحيطة بها.

التجربة لا تزال في مرحلتها الأولية وتحت التجربة، قام العلماء باستخدام حوض مياه صغير بحجم العملة الورقية وقاموا بتجربة القلم الذي تم صنعه وتمكنوا من الكتابة على الماء وثبتت الكتابة إلى ما يقرب إلى 15 دقيقة.

ولاحقا استعانوا بجهاز تم برمجته وتطويره ليرسم بشكل تلقائي على الماء.

ووفقا للموقع فإن العلماء القائمين على الاختراع ينتمون إلى كل من جامعة يوهانس غوتنبرغ ماينز وجامعة دارمشتات التقنية، في ألمانيا، إضافة إلى جامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا في الصين.

الكتابة على الماء

وأشار إلى أن التقنية الجديدة ستكون إنجازا علميا ووسيلة غير مسبوقة للكتابة على الماء التي ظلت ضربا من المستحيل، مشيرا إلى أنها ستفتح المجال واسعا لعشاق رسم اللوحات الفنية وسيكون لها فوائد علمية هائلة بصورة عامة.

اقرأ أيضاًأعظم اختراع صيفي.. مراوح تعمل بالشحن عند انقطاع الكهرباء (سعرها وأماكن بيعها)

براءة اختراع وعلامة تجارية.. طالب جزائري يحصل على التخرج بعد ابتكاره مرآة ذكية (تفاصيل)

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

إطلاق منظومة زرع الصمام الرئوي بالقسطرة.. طفرة جديدة في علاج أمراض القلب بمعهد القلب القومي.. واستشاري يوضح مميزات التقنية الحديثة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إطلاق منظومة زرع الصمام الرئوي عن طريق القسطرة بمعهد القلب القومي، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية. 

يأتي هذا ضمن استراتيجية الوزارة لتوفير بدائل علاجية متطورة تقلل من المخاطر المرتبطة بالجراحات التقليدية وتعزز من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وفي إطار الجهود المستمرة للدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتقديم أحدث العلاجات للمرضى.

تقنية حديثة بديلة للجراحة التقليدية

أوضحت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية أن تقنية زرع الصمام الرئوي عبر القسطرة تُعد من أحدث الأساليب العلاجية المتطورة، حيث تستهدف الأطفال والبالغين الذين يعانون من ضيق أو ارتجاع شديد في الصمام الرئوي نتيجة عيوب خلقية أو مضاعفات جراحات القلب المفتوح السابقة. وتُعد هذه التقنية بديلاً آمنًا للجراحة التقليدية، إذ تقلل من احتمالية حدوث المضاعفات الناتجة عن التدخل الجراحي المتكرر، خاصة للمرضى الذين سبق لهم إجراء عمليات قلب مفتوح.

كفاءة التقنية وتقليل فترات الإقامة بالمستشفى

أكدت وزارة الصحة والسكان أن الدراسات الطبية الحديثة أظهرت كفاءة زرع الصمام الرئوي عن طريق القسطرة في تقليل معدلات الخطورة على المرضى، حيث تساهم التقنية في تقليل مدة الإقامة في المستشفى بعد العملية، مما يسمح بمعالجة أعداد أكبر من المرضى وتقليل فترات الانتظار.

تأهيل الكوادر الطبية وتقديم الخدمات بالمجان

أشارت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية إلى أن إطلاق المنظومة يأتي ضمن خطة تدريب الكوادر الطبية المتخصصة في هذا المجال الدقيق، بهدف تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة. كما تم التأكيد على أن معهد القلب القومي يوفر كافة الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لتنفيذ هذه العمليات، رغم ارتفاع تكلفتها التي تصل إلى مليون جنيه للعملية الواحدة، إلا أنها تُقدم مجانًا للمرضى في إطار المبادرات الصحية الحكومية.

نجاح عمليات الزرع بالقسطرة

تمكن الفريق الطبي في معهد القلب القومي من تنفيذ عمليات زرع الصمام الرئوي عبر القسطرة التداخلية بنجاح، حيث تم إجراء المرحلة الأولى من المنظومة في ديسمبر 2024، وشملت تركيب صمامين لمريضين يبلغان من العمر 14 و16 عامًا، كانا قد خضعا سابقًا لجراحات قلب مفتوح متعددة. وفي المرحلة الثانية، أُجريت عمليات لمريضين آخرين بعمر 16 و29 عامًا، وتمت جميع العمليات باستخدام تقنية القسطرة بدلاً من الجراحة التقليدية، مما سمح للمرضى بمغادرة المستشفى بعد 24 ساعة فقط من الإجراء.

مميزات التقنية الحديثة في علاج أمراض القلب

وفي هذا السياق أوضح الدكتور (أحمد صبري) استشاري القلب و الأوعية الدموية لـ(البوابة نيوز)،
أن تقنية زرع الصمام الرئوي عن طريق القسطرة تُعتبر تقدمًا طبيًا هامًا، خاصة للمرضى الذين يعانون من عيوب خلقية معقدة أو مضاعفات جراحية سابقة، مشيرا إلى أن هذه التقنية تقلل بشكل كبير من مخاطر التدخل الجراحي التقليدي، حيث إنها تُجرى دون الحاجة إلى فتح جراحي كبير، مما يقلل من احتمالات النزيف الحاد أو العدوى، بالإضافة إلى تقليل فترة النقاهة بعد الإجراء.  

كما أضاف  أن أحد أهم مميزات هذا النوع من العمليات هو توفيره حلاً آمنًا للمرضى الذين خضعوا لعمليات قلب مفتوح متكررة، حيث تقل قدرة الجسم على تحمل جراحة جديدة كلما زاد عدد العمليات السابقة، موضحا أن القسطرة التداخلية تمثل بديلاً فعالًا يساعد في تحسين جودة الحياة للمرضى دون الحاجة إلى جراحات متكررة قد تشكل خطورة على صحتهم.  

وأكد صبري أن هذه التقنية تعكس التطور السريع في مجال أمراض القلب التداخلية، حيث تتيح للمرضى الاستفادة من حلول علاجية متطورة دون الحاجة إلى فترات طويلة من البقاء في المستشفى، مما يسمح بعودة أسرع إلى ممارسة الحياة اليومية وتقليل الضغط على المستشفيات والفرق الطبية
 

مقالات مشابهة

  • تكريم الاعلامية جيهان الطائي بجائزة صوت المرأة الحر ضمن احتفالية يوم المرأة الذي أقيم برعاية مجلس النواب العراقي ومستشارية شوؤن المرأة بالتعاون مع جامعة كلكامش.
  • "جامعة التقنية" تُعزِّز قدرات المختصين في "التخطيط الاستراتيجي"
  • هل سافر ابن بطوطة إلى الصين؟ باحثون يروون من جديد حكاية الرحالة المغربي
  • العلماء يتمكنون من تحويل الضوء إلى مادة فائقة الصلابة
  • الحربٌ التقنية الباردة تشتعل.. OpenAI تدعو رسميًا إلى حظر DeepSeek
  • إطلاق منظومة زرع الصمام الرئوي بالقسطرة.. طفرة جديدة في علاج أمراض القلب بمعهد القلب القومي.. واستشاري يوضح مميزات التقنية الحديثة
  • لماذا تراهن الشركات التقنية على وكلاء الذكاء الاصطناعي؟
  • تأملات في الكتابة عن العبقرية
  • سوريا.. القلم الأخضر بيد أحمد الشرع عند توقيع الإعلان الدستوري يثير تفاعلا
  • باحثون في مجال الأسلحة : اليمنيون اكتسبوا تقنيا جديدة محهم عنصر المفاجأة