إمبابي: تراجع أسعار الذهب فى الأسواق المحلية بنسبة 0.9 %
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 0.9 % خلال تعاملات الأسبوع الماضي، كما تراجعت أسعار الأوقية بنسبة 1%.
وقال سعيد إمبابي عضو شعبة الذهب والمجوهرات، أن الأسواق ومحلات الصاغة شهدت تراجع في أسعار الذهب بمقدار20 جنيهًا، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 الآكثر انتشارآ عند مستوي 2220 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 2200 جنيه، بينما تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بقيمة 21 دولارًا، حيث بدأت الأوقية التعاملات عند مستوى 1940 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 1219 دولارًا.
وأشار إلي أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل مستوى 2514 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 مستوى 1886 جنيهًا، كما سجل جرام الذهب عيار 14 مستوى 1467 جنيهًا، كما سجل الجنيه الذهب مستوى 17600 جنيه.
وأفتتحت أسعار الذهب بالأسواق المحلية أمس السبت 9 سبتمبر علي استقرار، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 2200 جنيهًا، واختتم التعاملات عند نفس المستوى، وذلك تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية.
وفي سياق متصل، تجددت مرة أخرى أزمة ضعف القطاع المصرفي، بعد أن أظهرت بيانات مصرفية ربع سنوية لمؤسسة التأمين على الودائع الفيدرالية انخفاض الودائع في البنوك المؤمن عليها من مؤسسة الودائع الفيدرالية، للربع الخامس على التوالي في الفترة المنتهية في 30 يونيو الماضي، ويعد هذا الانخفاض أكبر انخفاض ربع سنوي على الإطلاق.
ويتوقع خبراء سوق المال بأن هذه الأزمة قد تدفع أسعار الذهب للصعود بالبورصة العالمية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك مع توجه المستثمرين، للمعدن الأصفر كملاذ آمن وأداة للتحوط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسعار الذهب في مصر بالمصنعية أسعار الذهب في مصر سعر الذهب عيار 18 سعر الجنيه الذهب اليوم سعر الذهب عيار 21 في مصر أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.
أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.
الأسواق أمام ضغوط البيع
تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".
"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.
تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.
هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.