عوض جمع المساهمات المالية.. الأحزاب السياسية تكتفي بالتعزية على الورق
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
عوض أن تأمر بإقتطاعات جزئية أو كلية من الراتب الشهري لنوابها البرلمانيين من أجل جمع المساهمات المالية لتوجيهها لضحايا إقليم الحوز؛ اكتفت الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بصياغة بلاغات تعزية يتيمة تجاه ضحايا زلزال الحوز.
واقتصر تفاعل الأحزاب السياسة المغربية منذ تسجيل الهزة الأرضية بإقليم الحوز التي خلفت مئات الضحايا وعشرات المصابين على إصدار بلاغات التعزية والمواساة دون أن تتخذ إجراء عمليا من أجل تكريس المساهمة التضامنية من أجل دعم عائلات الضحايا والمصابين وللأسر للتي فقدت منازلها جراء الزلزال.
واختفى أعيان الأحزاب السياسية عن المشهد التضامني أيضا، حيث لم تظهر أي مبادرة تضامنية منهم، بالإضافة إلى غياب مبادرات إنسانية عن الشركات التي يملكونها والتي استفادت لسنوات من خيرات الصفقات التي إلتهمت الملايير من الدراهم في شتى المجالات.
بالمقابل كشف المجلس الأعلى للسلطة القضائية، في بلاغ له أن أعضاء المجلس والأطر العليا بإدارته قرروا التبرع بأجرة شهر واحد من رواتبهم للصندوق المحدث لضحايا زلزال الحوز.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار: توقعات بارتفاع عدد الضحايا والخسائر تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للبلاد
حذرت جهات دولية من احتمال ارتفاع عدد الضحايا في ميانمار بشكل كبير خلال الأيام المقبلة، وذلك نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الجمعة، في ظل الأوضاع المتدهورة، مشيرة إلى أن الخسائر الاقتصادية قد تكون كارثية وتتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وتبقى ميانمار في حالة طوارئ، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة من تطورات على الأرض، بينما يعيش سكان المناطق المتضررة في حالة من الصدمة والرعب وسط استمرار الهزات الارتدادية.
وضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر وسط ميانمار يوم الجمعة الماضي، متسببًا في كارثة إنسانية مروعة أودت بحياة أكثر من 1700 شخص، وإصابة نحو 3400 آخرين، بالإضافة إلى أكثر من 300 مفقود حتى الآن، بحسب آخر حصيلة رسمية. فيما تشير التوقعات إلى احتمال وصول عدد الضحايا 10 آلاف في ظل وجود مفقودين.
الزلزال، الذي وقع بالقرب من مدينة ماندالاي، ألحق دمارًا واسعًا بالبنية التحتية، حيث انهارت مبانٍ سكنية وجسور وطرق رئيسية، مما أعاق بشدة عمليات الإنقاذ والإغاثة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن العديد من المرافق الصحية تضررت أو دُمرت بالكامل، ما فاقم من صعوبة تقديم الرعاية للمصابين.
في ظل هذه الكارثة، سارعت عدة دول إلى إرسال مساعدات إنسانية وفرق إنقاذ، من بينها الهند، الصين، تايلاند، ماليزيا، سنغافورة وروسيا، في حين تواجه فرق الإغاثة المحلية تحديات هائلة بسبب انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
كلمات دلالية الآثار المترتبة عن الزلزال ميانمار