محافظ الغربية: التاريخ سجل إنجازات الإنسان المصري دون تمييز
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
قال الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، في كلمته بالحوار المجتمعي "بناء الوعي والسلم المجتمعي" بتوجيه التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي أطلق الجمهورية الجديدة، والتي تهدف في المقام الأول لتحقيق تنمية شاملة للإنسان المصري كما وجه الشكر لضيوف محافظة الغربية المنصة الكريمة.
وأكد رحمي، أن التاريخ المصري لم يسجل إنجازات مسلم أو مسيحي ولكن سجل إنجازات الإنسان المصري دون تمييز، فعلى مر العصور وقف الإنسان المصري صامدا أمام المنح والصعاب من أجل الحفاظ على وطنه ووحدته، فمصر دائما تعطينا وقت الشدائد خير دليل على التعايش السلمي بين نسيجها الواحد، فالتعايش السلمي ليس وليد اللحظة أو اليوم بل هو موجود منذ القدم ومستمر ودائم ما دامت مصر ومن يرى غير ذلك فهو لا يسعى إلا لتفكيك وحدة الوطن ولكن هيهات، فستظل مصر مرفوعة الرأس قوية بأبنائها المصريين
وتابع المحافظ قائلا إن الجمهورية الجديدة التي أسسها فخامة الرئيس قائمة على البناء والتنمية، جمهورية مسالمة وليس مستسلمة، قادرة وليست غاشمة فهي جمهورية الإنسان وبناء الإنسان، فبدأ فخامته بالأسرة وعلي رأسها المرأة، الشباب، الأطفال، كبار السن وذوي الهمم، لبناء الوعي لديهم لاستعادة الروح الوطنية والإعداد لمعركة البناء والإصلاح.
وأشار محافظ الغربية، إلى أن المشروعات التي تشهدها مصر الآن، بناها الإنسان المصري فالدولة الجديدة قائمة على بناء الإنسان، ولذا اهتم الرئيس بمحورين هامين تعمل المحافظة على تحقيقهما وهما محوري التنمية البشرية والتمكين الاقتصادي، فشرعت المحافظة بكافة أجهزتها التنفيذية للعمل على هذين المحورين لتدعيم عملية بناء الإنسان المصري القادر على البناء في ظل الجمهورية الجديدة، حيث يقع على الأسرة والمدرسة مسئولية كبيرة في بناء الطفل وغرس قيم الولاء والانتماء لديه ورفع قيمة مصر داخل نفوسهم ومن هنا يبدأ بناء الإنسان.
ولفت محافظ الغربية، إلى أن لا يمكن لدولة أن تبنى وتقام، إلا من خلال سواعد أبنائها وهنا تكمن عبقرية الجمهورية الجديدة والتي ستبنى على كتف كل مواطن مصري.
وأوضح المحافظ، أن الجمهورية الجديدة أقامت عددا من المشروعات لا ينكرها إلا أصحاب القلوب الحاقدة، موجها بالتحية للشعب المصري الذي وقف بجوار قيادته من أجل الخروج من الأزمات التي مر بها الوطن على مدار العقد الماضي ليصل إلى بر الأمان.
وأضاف رحمى، أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة هي أعظم حق من حقوق الإنسان قدمته الجمهورية الجديدة للمواطن المصري من خلال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية لكافة المرافق، وتطوير وبناء المدارس والمستشفيات ومجمعات الخدمات الحكومية والزراعية البيطرية وغيرها من المشروعات، ليعود الريف المصري لمكانته بعد معاناته من التهميش لعقود طويلة ولينعم ساكنوه بحياة كريمة تليق بهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي رئيس القبائل المصرية الجمهوریة الجدیدة الإنسان المصری محافظ الغربیة بناء الإنسان
إقرأ أيضاً:
لماذا يحاسبنا الله طالما أقدارنا مكتوبة؟.. مفتي الجمهورية يوضح الحقيقة
تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن مسألة القضاء والقدر، موضحًا أن الجدل حول الجبر والاختيار شغل عقول البشر على مدار التاريخ، لكنه شدد على أن الإنسان يشعر بإرادته الحرة، وهو ما لا يمكن إنكاره.
وخلال حلقة برنامج حديث المفتي مساء أمس أشار عياد إلى أن أي شخص حين يُقبل على فعلٍ ما، فإنه يفكر ويخطط ويوازن بين الأمور، ثم يتخذ قراره بحرية تامة، مما يثبت أنه مسؤول عن أفعاله وليس مجبرًا عليها.
ورفض فكرة أن الله قدّر على الإنسان كل شيء ثم يعاقبه عليه، معتبرًا ذلك مغالطة كبيرة، مستشهدًا بالقوانين الوضعية التي تفرض ضوابط على الجميع، ومع ذلك لا يستطيع المخالف أن يدّعي أن القانون أجبره على الخطأ.
وأكد مفتي الجمهورية أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وزوّده بالعقل، وأرسل إليه الرسل، وأنزل الكتب، ليكون على بيّنة من أمره ويُحسن الاختيار في حياته، مستشهدًا بقول الله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي".
وأوضح أن علم الله المطلق لا يعني إجبار الإنسان على أفعاله، بل هو كشف مسبق لما سيختاره الإنسان بحرية تامة.
وفي ختام حديثه، شدد عياد على أن الإيمان بالقضاء والقدر ركن أساسي من أركان الإيمان، وأن الله لا يُحاسب العبد إلا على ما قام به بإرادته واختياره، مستشهدًا بقول الله تعالى: "من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد".