الراعي: لانتخاب رئيس للجمهورية وتطبيق اتفاق الطائف
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداسا احتفاليا في كنسية سيدة ايليج سلطانة الشهداء في ميفوق- القطارة، بدعوة من رابطة سيدة ايليج، بعنوان "استشهدوا لنشهد – صامدون"، عاونه راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون وراعي ابرشية البترون المطران منير خيرالله ورئيس دير سيدة ميفوق ولفيف من الكهنة.
وألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان "استشهدوا لنشهد"، أشار فيها إلى أن "ذكرى مصالحة الجبل كانت بالنسبة لنا التزاما بمواصلتها وتطويرها".
وقال: "ان الشهداء استشهدوا لنشهد التعددية التي يمتاز بها لبنان. هذه التعددية في الوحدة المنظمة في الدستور تجعل من لبنان واحة تلاق وحوار. وان العيش معا المرتكز على الوفاق الوطني والموجود في الدستور يعطي شرعية لأي سلطة في الدولة".
وأعرب عن "أسفنا للمعارك في مخيم عين الحلوة التي تنشر الخطر في صفوف الآمنين، وهذه الأحداث المرة تصيب في الصميم القضية الفلسطينية، ولا يمكن أن يكون لبنان حياديا حيال إسرائيل وحيال الإجماع العربي، والحياد يقتضي تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والدولية وأن يضبط لبنان سيادته الخارجية على حدوده وسيادته الداخلية بجيش واحد وسلطة واحدة، والدفاع عن نفسه بالقوى الذاتية المنظمة".
كما دعا إلى "وجوب انتخاب رئيس للجمهورية، وتطبيق اتفاق الطائف لوضع حد للفوضى في السلطة الدستورية والتعيينات الإدارية والأمنية والتفسير العشوائي للدستور، فلا يختبئ مخالفو الدستور وراء الميثاقية".
وأعرب عن ألمه للزلزال الذي ضرب المغرب، داعيا الى "الصلاة من أجل راحة نفوس الموتى وشفاء المرضى"، ومعزيا "باسم كنيستنا المارونية".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
موفدة أميركية تعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في لبنان
عقدت مورغان أورتاغوس نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، اليوم السبت، اجتماعات وُصفت بأنها "بنّاءة" و"إيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.
وهذه هي زيارة أورتاغوس الثانية للبنان منذ توليها منصبها في وقت يتواصل سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر الماضي.
وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بنّاءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".
ضبط الحدود
وأفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة بأن أورتاغوس عقدت أيضا اجتماعا مع رئيس الوزراء نواف سلام سادته أجواء "إيجابية" إذ بحثا تطورات الوضع في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية السورية "مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى ومنع كل أشكال التهريب".
كما بحثت مع سلام تدابير الجيش لتطبيق القرار الأممي 1701 الذي يعود إلى 2006 وأعيد التشديد عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، و"اتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية"، بحسب البيان الحكومي.
ينص القرار 1701 على بسط لبنان سيطرتها على كامل أراضيها بما فيها جنوب البلاد وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.