«ضحايا وحداد وأحزان» في كل مكان.. مشاهد مروعة من كارثة زلزال المغرب
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
«كارثة.. ضحايا.. أحزان.. حداد»، هي مشاهد مرت على كارثة زلزال المغرب المدمر الذي خلّف آلاف الضحايا والمصابين، حيث نشر الجيش المغربي وحدات متخصصة مكونة من فرق بحث وإنقاذ ومستشفى طبي في الأماكن المتضررة من الزلزال.
وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريراً تلفزيونياً اليوم الأحد، سلطت فيه الضوءَ على التضامن العربي والدولي الواسع مع المغرب جراء الزلزال، ووجهت السلطات المغربية بسرعة تنفيذ عمليات الإنقاذ في محاولة لوقف عدّاد الضحايا الذي يرتفع كل ساعة مع إعلان نسب الوفيات والإصابات.
وأعلن الجيش المغربي عن نشر طائرات ومروحيات ومراكز لوجستية لدعم المتضررين من الزلزال، أطلقت السلطات المغربية عملية واسعة لإيصال المساعدات للمناطق المتضررة تتضمن شاحنات محملة بالأغطية وأسرة المخيمات ومعدات الإضاءة.
منظمة الصحة العالمية كشفت في بيان رسمي أن زلزال المغرب الذي ضرب عدة مدن ومناطق تسبب في تضرر أكثر من 300 ألف شخص في مدينة مراكش الأثرية والمناطق المحيطة بها.
تضامن عربي ودولي واسع مع المغرب جراء الزلزالودفعت تداعيات الزلزال المدمر عددا من الدول إلى إعلان التضامن الواسع مع الغرب، تضامن عربي وإقليمي ودولي، في إطار تخفيف وطأة الكارثة على عاتق الشعب المغربي.
العاهل المغربي محمد السادس طالب الحكومة والسلطات التنفيذية والدفاع المدني بضرورة توفير جميع الاحتياجات الأساسية للمتضررين جراء الزلزال المدمر وإعلان الحداد لمدة 3 أيام وتنكيس الأعلام حزنا على أرواح ضحايا الزلزال
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال زلزال المغرب القاهرة الإخبارية المغرب
إقرأ أيضاً:
كارثة في ميانمار.. زلزال بقوة 7.7 ريختر يودي بحياة المئات
أكدت السلطات في ميانمار مقتل 1,644 شخصًا وإصابة أكثر من 3,400 آخرين جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد يوم الجمعة، وفقًا لما نقلته بوابة ميانمار ناو عن القيادة العسكرية، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تحاول انتشال مئات الأشخاص المحاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة.
وقع الزلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر في وسط ميانمار وعلى عمق 10 كيلومترات، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. أعقبته هزة ارتدادية قوية بلغت 6.7 درجة بعد دقائق قليلة، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق. كما شعر سكان تايلاند والصين وفيتنام بالهزة، مما أدى إلى حالة من الذعر في المناطق المجاورة.
وتسود مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 10,000 شخص، خصوصًا بسبب الكثافة السكانية في المناطق المتضررة وضعف المباني. كما حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إنسانية أخرى من مخاطر انهيار سدود حيوية على نهر إيراوادي، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر.
زلزال تايلاند وتداعياتهفي تايلاند، تم تأكيد مقتل ثلاثة أشخاص رسميًا، لكن وسائل إعلام محلية أفادت بأن العدد الفعلي قد يصل إلى 10 ضحايا، فيما لا يزال 101 شخص في عداد المفقودين، خاصة في بانكوك. وأشارت التقارير إلى انهيار مبنى شاهق غير مكتمل مكون من 30 طابقًا في العاصمة بسبب الزلزال.
عمليات إنقاذ صعبة في بانكوكرصدت فرق الإنقاذ علامات على وجود حياة تحت أنقاض المبنى المنهار، حيث لا يزال نحو 15 شخصًا محاصرين، بعضهم في مجموعات تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أفراد. وقال سورياتشاي راويوان، مدير الهيئة الوطنية للإغاثة من الكوارث، إن الفرق تحاول إيصال الماء والطعام إلى المحاصرين.
وأضاف راويوان في تصريحاته لراديو تاي بي بي إس:
"لدينا حوالي 72 ساعة لإنقاذهم، لأن هذا هو الوقت التقريبي الذي يمكن أن ينجو فيه الإنسان دون ماء أو طعام."
ولا يزال العدد الدقيق للأشخاص العالقين تحت الأنقاض غير معروف، بينما تواصل فرق البحث عملياتها في ظروف غاية في الصعوبة، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا في الساعات القادمة.