بناة محطة قطارات الصعيد.. أسراب نحل لا تعرف التوقف
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
كتب وتصوير- محمد نصار:
أصوات الآلات وأحاديث العمال مستمرة بلا توقف يغذيها الفراغ الممتد لمئات الأمتار وسط المحطة إلى أن تجد صداها داخل أذنيك، مثل أسراب النحل المنهمك في بناء عشه يواصل عشرات العمال من مختلف التخصصات العمل كلا فيما يخصه لإنهاء تنفيذ محطة قطارات الصعيد في منطقة بشتيل بمحافظة الجيزة.
وردية تلو الأخرى وساعات عمل تنقضي لتكشف أكثر فأكثر عن ملامح المحطة النهائية، يقول مصطفى جابر، مشرف تشطيبات بالمحطة، إنهم يعملون في الوقت الحالي بنطاق الدور الأرضي والبدروم والتي وصلت نسب التنفيذ فيهما إلى مراحل متقدمة جدا تجاوزت 95%.
ويضيف جابر لـ"مصراوي"، أنهم يعملون في الوقت الحالي بالدورين الأول والثاني وتم الانتهاء من أعمال تشطيبات الجبس بالكامل، وجار الانتهاء من أعمال دهانات الدورين الأول والثاني، ليتبقى فقط بعض الأعمال البسيطة في التشطيبات وما أن تنتهي ستكون المحطة جاهزة بالكامل.
ويتم تكثيف العمل في الفترة الحالية لسرعة إنجاز المحطة بالكامل، فيتابع جابر: نعمل من 8 صباحا حتى 7 مساءً إلى جانب السهرات اليومية والتي تمتد حتى الساعة 9 أو 10 مساءً لتغطية حجم العمل المطلوب وتكثيف الأعمال للانتهاء منها في الوقت المحدد.
وعن حجم العمالة الحالية في المحطة، يشير مصطفى جابر إلى أن الدور الواحد يعمل به نحو 300 عامل ما بين عمال وصنايعية وفورمجية ورئيس عمال وفورمال نقاشين ومقاولين.
في أحد أركان المحطة من الداخل يقف حسن مجدي، صنايعي "هاندريل تركيبات"، ممسكا بـ"صاروخ" ويواصل جلي وقكع قطع الاستانلس، وتركيبها في الأماكن المخصصة لها.
يقومل مجدي، لمصراوي، إنهم يعملون بشكل يومي من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 5 مساءً، كما توجد سهرات تمتد حتى الساعة 5 أو 9 مساءً كل يوم.
ويشير إلى أنه لا يوجد إجازات في الفترة الحالية بسبب تكثيف العمل: مافيش إجازات عشان في تسليمات وضغط شغل من أجل تسليم المحطة، وكل ما نحتاجه متوفر بشكل دائم.
يواصل حسن مجدي ومن معه القيام بهذا العمل يوميا منذ 5 أشهر: بشتغل في المحطة من5 شهور في نفس الحرفة ، وفي 3 شركات أخرى تنفذ أعمال تركيبات ستانلس، وخلاص وصلنا لمرحلة تسليم الشغل.
المهندس أحمد مهران، مدير تنفيذ المكتب الاستشاري المشرف على تنفيذ المشروع، يوضح أن المشروع في المراحل النهائية من أعمال التشطيبات.
ويقول مهران، لمصراوي، إن المحطة يتخللها مبنى رئيسي بمساحة 31 ألف متر مسطح ويتكون من دور أرضي بدروم، ودورين أول وثاني.
ويضيف أن المحطة ليست مجرد محطة قطارات عادية بل هي مجمع خدمي متكامل، وملحق بها مول تجاري ساهم في خلق فرص استثمارية أثناء التنفيذ ويوفر فرص عمل مستدامة بعد الانتهاء من التنفيذ وبدء التشغيل.
ويتابع: المحطة صرح كبير وتضاهي المحطات العالمية وهي محطة ذكية وذات طراز فرعوني وبقى فيها مسارات لذوي الهمم تمكنهم من التوجه إلى أماكن التذاكر أو أرصفة القطارات ويتخللها من الداخل منطقة الهرم الزجاجي وهو المنطقة المركزية التي يمكن من خلالها للشخص الاتجاه إلى أرصفة المناشي أو أرصفة الصعيد التي تتكون من 4 أرصفة وهي مجهزة بالكامل بشاشات معلومات وكاميرات مراقبة وأنظمة الحريق والسماعات المركزية.
كما تشتمل المحطة على مغسلة لغسيل القطارات ومحطة وقود وورش صيانة للعربات والجرارات.
ويجرى العمل في المحطة بشكل يومي بنظام الورديات على مدار 24 ساعة في اليوم للانتهاء من الأعمال في الوقت المطلوب: نعمل على قدم وساق لإنهاء الأعمال دون تأخير، وحجم العمالة يختلف حسب مراحل التنفيذ، بالنسبة للمرحلة الحالية يوجد عمالة في أرضيات الرخام والنظافة والحوائط وتركيب الزجاج ووضع اللمسات النهائية للمحطة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: زلزال المغرب اليوم الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة محطة قطارات الصعيد مصطفى جابر قطارات فی الوقت
إقرأ أيضاً:
تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم الخميس 3 ابريل 2025، في الصرح البطريركي في بكركي، وفداً من المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة الدكتور أحمد جمعة حيث جرى عرض لنشاطات المجلس وهمومه وهواجسه، واستمع الوفد الى مشورة صاحب الغبطة الذي حيّى المجلس على عمله الاجتماعي.
ثم استقبل نقيب المحررين جوزف القصيفي يرافقه وفد من مجلس النقابة، القصيفي ألقى كلمة في بداية اللقاء قال فيها إن لبنان يواجه مرحلة حرجة سائلاً ألم يحن الوقت لمؤتمر وطني جامع ؟ كما ختم القصيفي كلمته متمنياً لغبطته الصحة ودوام النشاط على بُعد أسبوعين من عيد الفصح المجيد.
بدوره شكر البطريرك النقيب على كلمته
وأكد أنه حان الوقت لما سماه مؤتمر المصارحة وتنقية الذاكرة والمصالحة بين كل اللبنانيين، لافتاً الى أنه سبق ودعا مراراً إلى طاولة حوار تجمع الأفرقاء اللبنانيين، معتبراً أن الخلاف اليوم هو حول ما إذا كان هناك من ولاء من أبناء لبنان تجاه وطنهم.
كما اعتبر البطريرك في ردّ على سؤال عن مصير السلاح ودور الجيش اللبناني، بأن الجيش بحاجة الى تقوية وبأن الحل فيما يخص السلاح يكون بالدبلوماسية متسائلاً من يستطيع أن يحارب اسرائيل اليوم ؟ ومؤكداً أن تسليم السلاح لا يتم بين ليلة وأخرى بل يحتاج إلى وقت.
أما عن الضغط الأمريكي باتجاه التطبيع، اعتبر غبطته أن الوقت ليس مناسباً للتطبيع وهناك أمور يجب حلّها أولاً كالحدود البرية وموضوع السلاح، والخروقات الاسرائيلية.
وأكد البطريرك أمام الوفد وقوف الفاتيكان الى جانب لبنان، كما أكد ارتياحه للعهد الذي يحظى بدعم دولي معتبراً أن المرحلة القادمة ستكون أفضل على صعيد لبنان.
ومن زوار الصرح، المدير العام السابق للدفاع المدني العميد ريمون خطار، ثم القاضية ريتا كرم.