النوبي أبواللوز: احتفالية عيد الفلاح كانت مظاهرة في حب ودعم السيسي
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
كشف النوبي أبواللوز أمين عام نقابة الفلاحين والأمين العام للبرنامج الوطني لتعزيز مشاركة الفلاحين بالشأن العام، عن كواليس إحتفالية عيد الفلاح المصري التي نظمها البرنامج الوطني لتعزيز مشاركة الفلاحين بالشأن العام، بعد انقطاع 9 سنوات، لافتا أن نجاح إحتفالية عيد الفلاح وحضور مئات الفلاحين من كافة محافظات مصر إلي القاهرة للمشاركة في الإحتفال لم يكن من فراغ،انما جاء بتخطيط وتنظيم وفريق عمل ظل يعمل علي مدار ساعات وأيام متواصلة لإنجاح هل الحفل الكبير.
وأوضح الأمين العام للفلاحين ،في تصريحات له اليوم الأحد، أن عيد الفلاح المصري هذا العام كان مظاهرة في حب وتأييد ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي ،حيث زحفت جموع الفلاحين من كل ربوع مصر وتحملت عناء السفر وجاءت من أقصي صعيد مصر من الأقصر وأسوان وسوهاج وأسيوط والمنيا وقنا وأيضا فلاحين الوجه البحري من الإسكندرية والبحيرة والمنوفية والشرقية والدقهلية والاسماعيلية وبورسعيد ، للمشاركة في إحتفالية عيد الفلاح والتعبير عن حبهم ودعمهم لدولتهم وحكومتهم ورئيسهم.
وأضاف أبواللوز، أنه ليس من السهل علي الاطلاق إقناع الفلاحين بترك أراضيهم وقراهم والمجئ الي القاهرة لحضور الإحتفالية ولكنهم جاءوا لكي يعبروا عن فرحتهم بعيدهم وإرسال رسالة واضحة لكل الشعب المصري في الداخل والخارج بأن الفلاحين خلف قيادتهم السياسية وتدعم رئيسها لتحقيق الأمن والأمان والازدهار لبلدنا الحبيبة مصر ، مشيرا ان هتافات الفلاحين في يوم عيدهم علت داخل قاعة الأحتفالات مرددة " بنحبك ياريس.. واحنا وراك ياريس.. ومش هنسيبك ياريس ..وكل الفلاحين يدعمون السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة" وعلت اصوات الفلاحين بهتافات " يحيا السيسي وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر".
وتابع أبواللوز، إحتفالية عيد الفلاح كانت أسعد يوم في حياتي من يوم ما اشتغلت في نقابة الفلاحين ، واحنا عاوزين نشتغل لمصلحة الفلاح ومصلحة البلد،وشكلنا المجلس الوطني لتعزيز مشاركة الفلاحين بالشأن العام
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفلاحين البرنامج الوطنى الفلاح إحتفالیة عید الفلاح
إقرأ أيضاً:
أقل من التكلفة.. نقيب الفلاحين يحذر من انخفاض أسعار الخضروات.
حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من التداعيات السلبية لانخفاض أسعار الخضروات في الأسواق، الذي تجاوز 80% في بعض الأصناف، ما تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين الذين يبيعون منتجاتهم بأسعار تقل عن تكاليف الإنتاج.
وأوضح أبو صدام، خلال تصريحات تلفزيونية ، أن الطماطم، على سبيل المثال، تُباع حاليًا بأسعار تتراوح بين 3 إلى 4 جنيهات للكيلو جرام، رغم أن تكلفة إنتاجها تصل إلى 5 جنيهات، ما يعني أن الفلاح يخسر جنيهًا أو أكثر عن كل كيلوجرام يُباع في الأسواق. وأكد أن هذه الخسائر لا تقتصر على محصول الطماطم فقط، بل تشمل العديد من الأصناف الأخرى التي شهدت تراجعًا كبيرًا في الأسعار، نتيجة لزيادة المعروض مقارنة بحجم الطلب.
وأضاف أن المستهلكين قد يعتبرون هذا الانخفاض في الأسعار أمرًا إيجابيًا، إلا أن الواقع يشير إلى أن استمرار هذه الخسائر قد يدفع المزارعين إلى تقليل زراعة بعض المحاصيل في المواسم القادمة، ما قد يؤدي إلى تذبذب الأسعار مستقبلاً بسبب انخفاض الإنتاج.
وطالب أبو صدام الحكومة بسرعة التدخل لدعم الفلاحين، من خلال توفير آليات لحماية أسعار المحاصيل الزراعية وضمان عدم تعرضهم لخسائر فادحة، مشيرًا إلى أهمية تفعيل دور الجمعيات التعاونية في شراء المحاصيل بأسعار عادلة وإيجاد حلول تسويقية تضمن تحقيق هامش ربح مناسب للمزارعين.
وأشار إلى أن استمرار انخفاض الأسعار قد يؤدي إلى عزوف الفلاحين عن زراعة بعض المحاصيل الاستراتيجية، ما قد يتسبب في أزمات مستقبلية في توافر الخضروات بالسوق المحلي، داعيًا إلى تحقيق توازن عادل في الأسعار بحيث يستفيد المستهلك دون الإضرار بالفلاحين.
وتوقع نقيب الفلاحين أن تستمر الأسعار في الاستقرار أو الانخفاض مع اقتراب شهر رمضان، نتيجة لزيادة الإنتاج وفتح منافذ بيع بأسعار تنافسية، لكنه شدد على ضرورة وجود خطة حكومية واضحة لدعم القطاع الزراعي وضمان تحقيق الفلاحين لعائد مجزٍ يحفزهم على الاستمرار في الإنتاج.