تعرف على إيرادت فيلم "تاج " لتامر حسني أمس
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
تشهد دور العرض منافسة قوية بين الأعمال السينمائية، خاصةً بعد طرح أفلام موسم الصيف بجانب موسم عيد الأضحى المبارك، وحقق تامر حسني بفيلم "تاج" أمس وصلت 1.050 جنيهًا فقط.
ما هي مجموع إجمالي إيرادات فيلم تاج ؟
وكان مجموع إجمالي فيلم "تاج " منذ 10 أسابيع منذ طرحه بجميع دور العرض نحو 45 مليون و303 ألف جنيه.
ما هي أحداث فيلم تاج ؟
يجسد تامر حسني خلال أحداث الفيلم شخصية السوبر هيرو بطابع مصري، لديه قوة خارجة يحاول استغلالها في خدمة وإنقاذ البشر، وأثناء ذلك يعلم بوجود أخ تؤام له الذي يكون لديه عكس قوته وهى الشر وتبدأ بينهم الصراعات.
من هم فريق عمل الفيلم ؟
يشارك تامر حسني في الفيلم بجانب عدد من النجوم منهم دينا الشربيني، ساندي، ليلي عز العرب، هالة فاخر، أحمد بدير، وهو من تأليف وسيناريو وحوار تامر حسني، إخراج سارة وفيق.
ما حقيقة وجود جزء ثاني من تاج ؟
أعلن تامر حسني عن وجود جزء ثاني من فيلم تاج وذلك بعد الآراء الإيجابية التي حصل عليها، وهذا ما جعله يعلن بشكل مؤكد عن وجود جزء ثاني من الفيلم.
ما هي الأغنية الدعائية لفيلم تاج؟
وتعتبر أغنية هرمون السعادة هى الأغنية الدعائية لفيلم تاج، وهى وهى من كلمات أحمد جابر، ألحان علي الخواجة توزيع حاتم محسن ومكساج مودي منير.
مسيلي على الحبايب، الحاضر واللي غايب
القعدة الليلة حلوة والسُكر فيها دايب
كل الصُحبة الجميلة متجمعين في ليلة
مش هنسيب حد يمشي لسه السهرة طويلة (لسه السهرة طويلة)
ما تيلا بينا نعيش شوية، لسه السنين الحلوة جايه
والحُزن بح من النهاردة، عايزين دلع في كل ثانية
أرجوك ده إحنا استوينا، أرجوك ده احنا اتهرينا
إيه يا عم الحظ مالك ما تحس شوية بينا
ويا هرمون السعادة اليوم ده ملوش إعادة
لو هتشربنا قهوة أرجوك ما تكونش سادة (أرجوك ما تكونش سادة)
أرجوك ده إحنا استوينا، أرجوك ده احنا اتهرينا
إيه يا عم الحظ مالك ما تحس شوية بينا
ويا هرمون السعادة اليوم ده ملوش إعادة
لو هتشربنا قهوة أرجوك ما تكونش سادة (أرجوك ما تكونش سادة)
ما تيلا بينا نعيش شوية، لسه السنين الحلوة جايه
والحُزن بح من النهاردة، عايزين دلع في كل ثانية
ما تيلا بينا نعيش شوية، لسه السنين الحلوة جايه
والحُزن بح من النهاردة، عايزين دلع في كل ثانية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تاج هرمون السعادة تامر حسنی فیلم تاج
إقرأ أيضاً:
لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟
شمسان بوست / متابعات:
حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.
وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.
ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.
وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.
وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).
وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.
وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.
ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.
المصدر: ديلي ميل