تداولت أنباء عن سحب فيلم مندوب مبيعات من دور العرض بعد أسبوع من عرضه، وذلك بعد تراجع ايراداته بـ شباك التذاكر خلال الأيام القليلة الماضية، وعدم تحقيق إيرادات تدفعه إلى المنافسة، والفيلم من إنتاج شركة روتانا، بطولة بيومي فؤاد.

فيلم «مندوب مبيعات» واحد من الأعمال السينمائية التي تواجه إيرادات ضعيفة للغاية وقد طرح مؤخرا في دور العرض السينمائية، وانضم لقائمة المنافسة مع موسم الصيف.

وبلغت إيرادات فيلم «مندوب مبيعات»، أمس بدور العرض السينمائية حوالي 983 جنيها، ليصبح في مقدمة الأفلام المهددة بالسحب خلال الأيام القادمة.

ومن ناحية أخرى، تناقلت الأنباء حول وجود شكاوى أن الفيلم سيء وغير مفهوم، لأن لهجة الفيلم ليست مصرية، بل عراقية، وبما أن مؤلف ومخرج العمل عراقي، فقد تمت كتابة السيناريو باللهجة العراقية، وليس باللهجة المصرية، رغم أن الفيلم مصري.

فيلم مندوب مبيعات

وتدور أحداث الفيلم حول مشاكل زوجية تدفع بيومي وسيد للسفر وانتحال صفة مندوبي مبيعات في شركة سعيد، في حين يشتبك سعيد مع فريدة وشركتها ليكسب حبها والارتباط بها، مما يؤدي إلى تعقيدات بينهما، على نحو يعيق تحقيق طموحات سعيد.

أبطال فيلم مندوب مبيعات

ويشارك في فيلم «مندوب مبيعات» عدد من الفنانين، منهم: بيومي فؤاد، أحمد فتحي، أيتن عامر، إسلام إبراهيم، وائل العوني، هبة عبد العزيز، أيمن قنديل، يسري المسعودي، إيمان يوسف، لمياء كرم، الفيلم من تأليف وإخراج حامد صالح وإنتاج روتانا.

أبطال فيلم مندوب مبيعات

ويشارك بجانب فيلم «مندوب مبيعات»عدد آخر من الأفلام منها العميل صفر لأكرم حسني وع الزيرو لمحمد رمضان ووش في وش لأمينة خليل وتاج لتامر حسني ومستر إكس لأحمد فهمي والبعبع لأمير كرارة ومرعي البريمو لمحمد هنيدي وأولاد حريم كريم لمصطفى قمر.

اقرأ أيضاًإيرادات صادمة لـ«مندوب مبيعات» آيتن عامر وبيومي فؤاد

فيلم «مندوب مبيعات» يفشل في تحقيق إيرادات أول يوم عرض

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إيرادات فيلم وش في وش فيلم فيلم أصل الحكاية فيلم احمد السقا فيلم جامد فيلم مستر اكس فيلم وش في وش محمد ممدوح فيلم وش في وش فیلم مندوب مبیعات

إقرأ أيضاً:

وزراء قيس سعيد!

للوزراء في أي حكومة مكانة وقيمة لا ينكرهما أحد حتى في أعتى الدكتاتوريات. يُختارون عموما على أسس وجيهة، بدرجة أو بأخرى، وكذلك يُعزلون.

وحتى لا نتحدث إلا عما نعرف، وحتى لا نتحدث إلا عما نراه حاليا بأم العين، فلن نجد ما يناقض ما سبق إلا في تونس.

لو بدأنا برؤساء الحكومات فسنجد أن تونس في عهد الرئيس قيس سعيّد عرفت خمسة رؤساء حكومات، أولهم فقط، وهو إلياس الفخفاخ، من استقال في ظروف لا فائدة في عرض تفاصيلها. لم يكن الرجل نكرة فقد كان قياديا في حزب معروف وعمل من قبل وزيرا للسياحة ثم وزيرا للمالية في حكومات ما بعد ثورة 2011. أما من جاء بعده فلم يكن الرأي العام يعرف عنهم شيئا: هشام المشيشي الذي عين في سبتمبر 2020 عُرف فقط كأحد مستشاري الرئيس لكنه لم يبق سوى أقل من عام واحد حيث جاء انقلاب قيس سعيّد على الدستور في يوليو/ تموز ليذهب به وبحكومته. بعده عيّن الرئيس نجلاء بودن كأول رئيسة حكومة في البلاد العربية، دون أي ماض سياسي أو مدني لتبقى في منصبها زهاء العامين (2021-2023) لم يسمع التونسيون لها فيهما صوت، ليخلفها أحمد الحشاني الموظف المتقاعد من البنك المركزي ليبقى عاما واحد لا غير (2023-2024) صدرت عنه خلاله من التصريحات والتصرّفات أغربها وأسخفها، ليعيّن بعده وزير الشؤون الاجتماعية في حكومته كمال المدّوري خلفا له، حتى إشعار آخر!!

جاء هؤلاء دون أن نعرف لماذا، وغادروا كذلك دون أن نعرف لماذا، ومنهم الآن من هو منفي قسريا ومحكوم عليه بأحكام ثقيلة، ومنهم من يقال إنه ضمن قائمة الممنوعين من السفر الطويلة. لم يستغرب الناس تعيينهم بل وإعفاءهم كذلك… وإذا كان المشيشي ذهب به الانقلاب فبودن والحشاني ذهب بهما بيانان صدرا آخر الليل عن رئاسة الجمهورية دون توضيح أو تعليل.

لو وقف الأمر عند رؤساء الحكومات لكان «نصف مصيبة» كما يقول المثل لكنه امتد كذلك إلى الوزراء في الحكومات جميعها، لا كفاءة معروفة تشفع للتعيين ولا خطأ جسيم يبرّر الإقالة، مع تكفل الأصوات الإعلامية المناصرة للرئيس بمحاولة ترويج أن الأمور لم تسر كما ينبغي في البلاد لأن رؤساء الحكومات لم يوفقوا في تطبيق سياسات الرئيس التي لا أحد يعرف ملامحها على وجه الدقة. أما مع الوزراء فقد ازدادت وتيرة تغييراتهم المتسارعة والقصيرة تعقيدا بأمرين اثنين: تعيين وزير جديد نكاية في المقال، وتعمّد إهانة آخر المقالين في مشهد «سحل» أمام الكاميرا، مع أن صون كرامة هؤلاء من صون كرامة الدولة نفسها.

استمرّت الإقالات سمة للحكم لم تتوقف، ودائما بجهل مطبق عن مؤهلات التعيين ومبررات العزل، إلا في حالات نادرة بالنسبة لـ«الخاصية» الأولى يمكن سرد ما يلي كأمثلة معروفة لدى الجميع على الأقل: عُيّن وزير جديد للتربية، وهو نقابي معارض للقيادة النقابية، نكاية في اتحاد الشغل، ثم تمت إقالته وتعيين سيدة متفقدة للتعليم كان هذا الوزير الجديد قد أعفاها من منصبها، نكاية فيه هذه المرة، لتقال هي بدورها بعد أشهر قليلة، رغم ما أبدته من تزلف سخيف للرئيس. أعفي وزير الشؤون الاجتماعية وعُيّن خلفا له الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتأمين على المرض الذي كان عزله هذا الوزير، نكاية فيه، ثم ليصبح الوزير الجديد لاحقا، ودون مقدمات، هو رئيس الحكومة الحالي كمال المدّوري.

أما بالنسبة لــ»الخاصية» الثانية فقد تجلّت بشكل درامي حزين في ما يمكن وصفه بـ«مداهمة» رئيس الدولة لمكتب وزيرة المالية سهام البوغديري مصحوبا بكاميرات التلفزيون ليقرّعها بغضب وتبرم وهي في حالة ذهول وصدمة، بحضور رئيس الحكومة بلا حول ولا قوة.

استمرّت الإقالات سمة للحكم لم تتوقف، ودائما بجهل مطبق عن مؤهلات التعيين ومبررات العزل، إلا في حالات نادرة. حصل ذلك مرارا مع وزراء الداخلية والخارجية والتجارة والتربية والفلاحة وغيرهم، فلم تبق في النهاية صامدة في منصبها، منذ أكتوبر 2021، سوى وزيرة العدل ليلى جفال الذي تتهمها المعارضة، وهي القاضية، بأنها «العقل المدبّر» لكل القضايا السياسية ومحاكمات الرأي المفتعلة التي تعرفها تونس بالجملة.

حالة غير مسبوقة من الفوضى وعدم الاستقرار الحكومي لم تعرفها تونس في تاريخها الحديث، اللهم في آخر عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة حين خذله المرض وازدادت مؤامرات القصر حوله، أواسط ثمانينيات القرن الماضي، رغم ما عرف به تاريخيا من اختيار رجال دولة حقيقيين في حكوماته. الرئيس الراحل زين العابدين بن علي عرف كذلك باختيار مختصين مشهود لهم وتركهم في مناصبهم لفترات معقولة ضمانا لحسن سير دواليب الدولة.

المشكل امتد أيضا إلى سفراء تونس في الخارج وممثليها لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بل وأيضا إلى الولاة (المحافظين) ومستويات محلية أقل. ويبقى السؤال كيف ما زال هناك من يقبل بالوزارة، أو غيرها من المسؤوليات، في ظروف كهذه، والأهم لماذا هذا «التجرّؤ» على جعل كل هؤلاء أكباش فداء في حين لا أحد يتحدث، بصوت مرتفع، عمن عيّنهم قبل كل شيء ولماذا لا يتحمّل، هو تحديدا، مسؤولية الفشل الواضح لهذه التعيينات العشوائية والتغييرات الأكثر عشوائية.
(القدس العربي)

مقالات مشابهة

  • السجن 5 سنوات لمندوب مبيعات بالاتحاد التعاوني الاستهلاكي لاتهامه باختلاس 227 ألف جنيها
  • مندوب مبيعات يختلس 227 ألف جنيه وجنايات بورسعيد تعاقبه بالسجن 5 سنوات
  • السجن 5 سنوات لمندوب مبيعات بشركة مشروبات غازية ببورسعيد لاختلاسه 350 ألف جنيها
  • إيرادات الأفلام.. «الدشاش» يحقق 280 ألف جنيه بالسينمات أمس
  • السعودية ترأس مجلس التجارة العالمية
  • سلطان القاسمي يشهد افتتاح الدورة الـ 34 من أيام الشارقة المسرحية
  • إيرادات الأفلام.. «الدشاش» يحقق 70 مليون جنيه بدور العرض السينمائية
  • وزراء قيس سعيد!
  • مندوب الأردن أمام مجلس الأمن: يجب إطلاق جهد دولي فاعل لضمان حقوق الشعب الفلسطيني
  • «الدشاش» يواصل الصدارة في إيرادات الأفلام بهذا الرقم| صور