خبير عقاري: مشاركة الرئيس في قمة العشرين تعكس مكانة الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
قال المهندس محمد البستاني، نائب رئيس شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية المصرية ورئيس جمعية مطوري القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، إنّ مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في اجتماعات مجموعة العشرين بالهند، تعكس المكانة القوية للاقتصاد المصري رغم ما يعانيه من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأضاف «البستاني» خلال حواره مع برنامج «أوراق اقتصادية» بقناة النيل للأخبار، أنّ المكانة القوية للاقتصاد المصري حاليا لم تأت من فراغ، لكن تعود إلى خطة التنمية المستدامة التي وضعت منذ 2016، والقائمة على حفظ حقوق الأجيال القادمة من الموارد الطبيعية مع تمديد مساحة المعمورة في مصر إلى ما يزيد على 14%، متابعا أنّ هذه المشروعات التي صيغت في خطة التنمية المستدامة جعلت مصر شرقا وغربا وشمالا وجنوبا في وضع تنموي جديد.
تبني الدولة مفهوم المدينة الذكية الخضراءوتابع، أنّ الدولة تبنت مفهوم المدينة الذكية الخضراء المستدامة في إقامة الجيل الرابع للمدن الجديدة، حيث انتشرت 14 مدينة جديدة موسعة من المساحة المعمورة من الخريطة المصرية، مشيرا إلى أّ مؤتمر الكوميسا في أفريقيا، أظهر الدور القيادي لمصر والتجربة المصرية التنموية التي قدّمتها مصر للدول الأفريقية في بناء المدن الذكية الخضراء، وجاء انضمام مصر مع دول أفريقيا مثل إثيوبيا إلى بريكس، ليعكس اهتمام العالم بأفريقيا وبالدور المصري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكوميسا بريكس قمة العشرين السيسي مصر الهند
إقرأ أيضاً:
خبير يرصد تداعيات فرض الولايات المتحدة 10% رسوما جمركية على الوارادت المصرية
قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على أغلب دول العالم والتي شملت بعض الدول العربية ومنها مصر برسوم جمركية بنسبة 10%، لن يكون تأثيرها كبيرا وسيكون محدودا خاصة وأن الصادرات المصرية لأمريكا تمثل نحو 10% تقريبا من إجمالي حجم الصادرات المصرية ولذا سيكون تأثيرها المباشر محدودا ومحصورا .
أوضح غراب، أن أغلب الصادرات المصرية إلى واشنطن من الملابس الجاهزة والمنسوجات وهذه تخضع لاتفاقية الكويز التي وقعتها مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 والتي تعفي المنتجات المصرية المصدرة لأمريكا من الرسوم, وبعد تطبيق اتفاقية الكويز على بعض الصادرات يصبح حجم الصادرات المصرية التي تدخل السوق الأمريكية بدون اتفاقية الكويز نحو 5% على أقصى تقدير ولذا سيكون تأثير القرار محدودا .
وأشار غراب، إلى أن قرارات ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات من كافة دول العالم يؤدى لزيادة أسعار المنتجات الأجنبية المستوردة على الأمريكيين أنفسهم لحين الاعتماد على المصانع الأمريكية في تصنيع هذه المنتجات وتعويض نقصها بالأسواق الأمريكية، موضحا أن الحل أمام مصر البحث عن اسواق بديلة للسوق الأمريكي لاستيعاب الصادرات المصرية مثل الاسواق الإفريقية والشرق الاوسط وغيرها، موضحا أن قرارات ترامب يمكن استغلالها في جذب الشركات الصينية والأجنبية الأخرى التي فرضت علي بلادها رسوم جمركية عالية بحيث تقوم بنقل استثماراتها إلى مصر وتقوم بالتصنيع وتصدير منتجاتها من مصر لأمريكا برسوم جمركية مخفضة .
وتابع غراب، أن قرارات ترامب التجارية سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي فقد تؤدي لحدوث ركود تضخمي على المستوى العالمي وتزيد الضغوط التضخمية نتيحة ارتفاع تكلفة الواردات في جميع دول العالم وتراجع حجم الصادرات ما يؤدي لاضطراب سلاسل الإمدادات, وهذا يؤثر على سوق النقد الأجنبي، موضحا أن ذلك يودي لارتفاع التضخم في أمريكا وعالميا ما يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على مستويات الفائدة مرتفعة ما يضغط على العملات المحلية بالدول الأخرى, مضيفا أن البنك المركزي المصري في اجتماعاته المقبلة قد يلجأ إلى التحوط في قرارات خفض سعر الفائدة فقد يخفض من سعر الفائدة ولكن بوتيرة أقل من التوقعات بسبب التأثيرات السلبية لقرارات ترامب التجارية .