القدس المحتلة - صفا
سلمت الشابة زينة عبده (18 عامًا) من سكان جبل المكبر بالقدس المحتلة صباح يوم الأحد نفسها لسجن الرملة، لقضاء مدة محكوميتها البالغة 6 أشهر.
وقضت زينة عبده 8 أشهر قيد الحبس المنزلي، ثم صدر حكما بحقها بالسجن الفعلي لمدة 6 أشهر، بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعانت الشابة زينة عبده من ملاحقة الاحتلال لها وعمرها 16 عاما، ما بين أقبية التحقيق في غرف "4" بمركز المسكوبية والتنقل من سجن لآخر.
في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد الشابين حسن ياسر درويش ومحمد عاهد شطارة، بعد اقتحام منزليهما في قرية العيسوية وتفتيشهما وتخريب محتوياتهما.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية:
القدس
مقدسية
سجن الرملة
إقرأ أيضاً:
وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
يواصل “زهير بللو” وزير الثقافة والفنون، دعمه المتواصل للمبدعين في مختلف مجالات الصناعات الثقافية، مؤكدًا في كل مرة على دورها الأساسي في خلق الثروة وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، فهذه الصناعات التي تشمل الألعاب الإلكترونية، الرسوم الكرتونية، الأغاني، والفنون الرقمية، أصبحت اليوم عنصرًا محوريًا في التنمية الثقافية والاقتصادية. جاء ذلك
خلال زيارته لمعرض GAMES & COMIC CON DZAÏR 2025، المقام بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، والذي يُعد منصة مثالية لإبراز المواهب الجزائرية الشابة في هذه المجالات الواعدة. وفي هذا السياق،شدد الوزير في كل مناسبة على أهمية تثمين التراث الثقافي الجزائري من خلال هذه الوسائط الحديثة، باعتبارها وسيلةً فعالة لنقله إلى الأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجذب الشباب وتحفزهم على الإبداع، كما يؤكد فذ ذات السياق على أنَّ دعم هذه المجالات يُعد استثمارًا استراتيجيًا في الهوية الوطنية، ويعزز من مكانة الجزائر في الساحة الثقافية الدولية. هذا الاهتمام يعكس رؤيته لتطوير بيئة حاضنة للإبداع، من خلال تشجيع المبادرات الشابة، توفير التكوين والدعم التقني، وفتح المجال أمام المواهب الجزائرية للتألق وطنياً وعالميًا، مما يجعل الصناعات الثقافية رافدًا أساسيًا للنمو الثقافي والاقتصادي في البلاد.