لماذا غاب الأمير بن سلمان عن زيارة نصب غاندي في قمة العشرين؟
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
البوابة - بدأ اليوم الثاني والأخير من قمة قادة مجموعة العشرين في دلهي الأحد، 10 سبتمبر، بزيارة نصب "راج جات" التذكاري، في دلهي، الذي يضم جثمان مهاتما غاندي أحد قادة كفاح الهند لتحرير نفسها من ربقة الحكم الاستعماري.
ورافق رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي زعماء العالم إلى النصب التذكاري لوضع أكاليل الزهور والوقوف دقيقة صمت على روح غاندي الذي يحظى بخصوصية لدى الهندوس بعدما دافع عن حقوق المنبوذين في الهند، وقاوم الاحتلال البريطاني بسلمية صارمة.
واستقبل مودي زعماء العالم والمندوبين لقمة قادة مجموعة العشرين بشال من قماش الـ "خادي" المصنوع يدويًا، التي تُعد رمزًا لنضال الهند من أجل الحرية وإرث المهاتما غاندي، الذي روج لغزل الـ"خادي" كوسيلة للاعتماد على الذات.
وتناقلت وكالات الأنباء العالمية صورًا من زيارة رؤساء العالم لنصب "راج جات" التذكاري، لاحظ كثيرون غياب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن هذا الحدث البارز.
وكان الأمير بن سلمان قد وصل العاصمة الهندية نيودلهي، السبت، لحضور أعمال قمة مجموعة العشرين، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
ونال حضور الأمير محمد بن سلمان قمة العشرين الاقتصادية على اهتمام ومتابعة من وسائل الإعلام الدولية نظرًا للمكانةُ العالية والمرموقة، والاهتمام الكبير، اللذيْن يحظى بهما ولي العهد في جميع اللقاءات التي يعقدها، أو المناسبات التي يحضرها.
قادة دول مجموعة العشرين يقفون دقيقة صمت أمام النصب التذكاري لغاندي.
بإستثناء سمو ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله. ????????❤️ pic.twitter.com/Cvduqbt365
وكان من بين الرؤساء والقادة والمسؤولين الذين وصلوا إلى نصب "راج جات" :
الرئيس الأمريكي جو بايدن
رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
المستشار الألماني أولاف شولتس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو
رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا
رئيس وزراء المملكة المتحدة ريشي سوناك
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو
رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز
رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو
الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
رئيس وزراء هولندا مارك روته
رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة
رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول
رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج
رئيس وزراء موريشيوس برافيند كومار جوجنوث
نائب رئيس الوزراء العماني أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد
وزيرة الاقتصاد في الولايات المتحدة المكسيكية راكيل بوينروسترو سانشيز
رئيس البنك الدولي أجاي بانجا
رئيس بنك التنمية الآسيوي ماساتسوغو أساكاوا
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا
رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس جزر القمر غزالي عثماني
نائبة الرئيس الإسباني نادية كالفينو
الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز
وقبل أن يبدأ زعماء العالم بالتوافد على نصب "راج جات" التذكاري، تم تشديد الإجراءات الأمنية في دلهي وما حولها.
وتواجدت شرطة مرور دلهي في المنطقة الخاضعة للرقابة، حيث حظرت تشغيل الحافلات على الطرق الرئيسية، كما تم منع الحافلات من العمل على عدد من الطرق المجاورة للنصب.
قبل زيارته إلى نصب "راج جات" واستمرارًا لقمة مجموعة العشرين، زار رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك معبد أكشاردام في دلهي حيث قام بأداء رياضة البوجا والآرتي.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ محمد بن سلمان قمة العشرين مجموعة العشرین رئیس الوزراء رئیس وزراء بن سلمان فی دلهی
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء كندا: الحقوق الإقليمية الفلسطينية غير قابلة للمساس (شاهد)
صرّح رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، ردًا على سؤال بخصوص سياسته تجاه الوضع في غزة، أمس الخميس، بأن قضية غزة، شأنها شأن أوكرانيا وكندا، تتعلق بـ"السلامة الإقليمية".
وأكد كارني، أنّ: "كندا يجب أن تلعب دورًا في إعادة تثبيت وقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية"، واصفًا الوضع في غزة بـ"المروع"، ومشدّدًا على أنّ: "الحقوق الإقليمية للفلسطينيين غير قابلة للمساس".
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Middle East Eye (@middleeasteye)
وتضمنت تصريحات رئيس الوزراء، ضمنيًا، مقارنة بين خطط الاحتلال الإسرائيلي المعلنة لاحتلال غزة، والغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول ضم غرينلاند وكندا، وهي جميعها خطوات تنتهك القانون الدولي من خلال إنكار سيادة الشعوب على أراضيها.
أكدت كندا دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي، عن خطة للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير سكانه.
جاء هذا الموقف على لسان وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس" حيث شددت على أنّ: "موقف بلادها "الثابت" تجاه غزة لم يتغير".
وأوضحت جولي أنّ: "كندا ملتزمة بحل الدولتين، الذي يضمن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش بسلام داخل حدود معترف بها دوليًا"، كما أكدت أنّ: "حماس ليس لها أي دور في حكم غزة"، مشيرة إلى رفض بلادها لأي تهجير قسري للفلسطينيين من القطاع.
منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن سقوط أكثر من 165 ألف بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود لا يزال مصيرهم مجهولًا.
إلى ذلك، يواصل الاحتلال الإسرائيلي من تصعيده العسكري العنيف على القطاع، في ظل تدهور كامل للأوضاع الإنسانية والصحية، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه تل أبيب، متجاهلةً بذلك كل النداءات والمناشدات الدولية المطالِبة بإنهائه.