قال الكاتب الصحفي زكي القاضي، إنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي، هو الصوت الأبرز في أفريقيا خلال هذه المرحلة، وربما عبر العقد الأخير بأكمله، منذ توليه مسؤولية البلاد عام 2014، متابعا: «القارة الأفريقية شهدت قفزات كان من المفترض حدوثها من 30 أو 40 سنة، لكن قُدر لمصر أن تترك عمقها الأفريقي».

مشاركة مصر في قمة العشرين

وأضاف «القاضي»، خلال حواره المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي، بذل جهودا مضاعفا منذ توليه المسؤولية، بشأن كيفية استرجاع قيمة مصر الحقيقية وعمقها الأفريقي، مشيرا إلى أنّ مشاركة مصر والاتحاد الأفريقي في قمة العشرين جاء بناء على دفع كبير بين الرئيس السيسي ورئيس وزراء الهند خلال آخر عامين، ليكون لأفريقيا تمثيل دائم ومستمر داخل القمة، فضلا عن المحافل الأخرى بنفس السياق والمستوى.

انضمام مصر لقمة بريكس

وأكد أنّ انضمام مصر إلى قمة بريكس في الفترة الماضية يدل على تحريك للمياه الراكدة وتعزيز لدور مصر، مشيرا إلى أنّه كان من الضروري وجود الاتحاد الأفريقي في قمة العشرين لكي يدافع عن ثروات القارة ومواردها وطاقاتها المستنزفة والمستغلة خلال الفترة الماضية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الاتحاد الإفريقي قمة العشرين الرئيس السيسي السيسي قمة بريكس

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • استشاري صحة نفسية: الرئيس السيسي يشعر بنبض الشارع
  • كاتب صحفي: الدولة تحرص على دعم المواطن لمواجهة الأزمات الاقتصادية
  • كاتب صحفي: مصر لا تتهاون في حقوقها المائية
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • وزير الداخلية بحث ورئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية في تعزيز التعاون
  • كاتب صحفي: توجيهات رئاسية بضرورة الإهتمام بتكنولوجيا المعلومات
  • تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا