دقيقة حداد في مباريات التصفيات والمواجهات الودية تضامناً مع الشعب المغربي
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
شهدت العديد من المواجهات، على مستوى التصفيات المؤهلة ليورو 2024 وأمم أفريقيا 2023 التي تستضيفها ساحل العاج، والمباريات الودية، الوقوف دقيقة حداد على أرواح الضحايا الذين رحلوا جراء الزلزال الذي ضرب المغرب، الجمعة.
وقبل اللقاء الذي خطف به منتخب موريتانيا، بطاقة العبور إلى كأس الأمم الأفريقية القادمة، السبت، بعد الانتصار على نظيره الغابوني، وقف لاعبو الفريقين وحكام اللقاء دقيقة حداد على أرضية ملعب الشيخ “ولد بيديا” في نواكشوط.
المشهد ذاته تكرر، في لقاء الكونغو الديمقراطية والسودان في المجموعة ذاتها والذي أقيم على أرض الأول، ورغم تأخر انطلاق المواجهة لأكثر من خمسين دقيقة، إلا أن لاعبي الفريقين لم يفوتوا الفرصة للوقوف دقيقة حداد على ضحايا المغرب.
وقبل لقاء إيطاليا ومقدونيا الشمالية، بمنافسات الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة ليورو 2024، كان هناك دقيقة حداد، وكذلك الأمر ذاته في مواجهة إنكلترا وأوكرانيا.
يأتي هذا، بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” السبت، الوقوف دقيقة صمت قبل مباريات المنتخبات والأندية التابعة له حتى 21 من الشهر الجاري حداداً على ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب المغرب.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: دقیقة حداد
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.