عزيز مرقة يكشف كواليس لقائه بالفنانة منى زكي: أنا من محبيها
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
ظهر الفنان عزيز مرقة مؤخرا مع الفنانة منى زكي على مسرح sold out، وكشف كواليس لقائهما خلال ندوة خاصة له بجريدة «الوطن».
عزيز مرقة يتحدث عن علاقته بالفنانة مني زكيوقال عزيز مرقة «أنا بحب منى زكي كتير، وهي مثقفة جدا وفنانة كبيرة ومبادرة في العمل الاجتماعي والخيري وغيره، وأنا بشكل عام محب لها كفنانة».
وتابع مرقة إن لقائه بها كان واحدا من الأحداث التي حققت أصداء قوية للغاية داخل عائلته، قائلا: «كانت منى زكي موجودة في حفلة sold out اللي تم تقديمه على واتش ات، وكانت عاوزة تحضر أغنيتين أو تلاتة من فقرتي وبعد كدا تخرج، والحقيقة إن فضلوا يفكروا ازاي ممكن تخرج لأن صعب تخرج من عند الجمهور هيحصل فوضى وأنا بغني، فقرروا إنها تطلع عندي على المسرح، وطبعا دي كانت حاجة حلوة جدا بالنسبالي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عزيز مرقة مني زكي الفنانة منى زكي عزیز مرقة منى زکی
إقرأ أيضاً:
???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.
رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .
وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.
ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.
المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا
ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.
بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.
رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.
عبدالباقي الظافر