عاجل| 4 رسائل هامة من الرئيس السيسي لقادة مجموعة العشرين
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عدة رسائل هامة خلال كلمته بالجلسة الثالثة والختامية لقمة مجموعة العشرين المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وتستعرض «الأسبوع» 4 رسائل من الرئيس السيسي لقادة «العشرين»، خلال هذا التقرير.
الرسالة الأولى: ضرورة توافر الإرادة السياسيةأشار الرئيس السيسي، إلى ضرورة توافر الإرادة السياسية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مستقبل أفضل للإنسانية، بالعمل على سد الفجوة التكنولوجية الكبيرة بين الدول، حتى لا يكون التقدم التكنولوجي محركًا إضافيًا لانعدام المساواة.
ووجه الرئيس السيسي، في رسالته الثانية إنذارًا بما يمكن أن يسببه الذكاء الاصطناعي والميكنة في تضاعف الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية في الدول النامية، التي اعتمدت على الصناعات كثيفة العمالة.
وأضاف أنه يمكن للذكاء الاصطناعي والميكنة أن يتسبب فيه ذلك في إهدار الكثير مما تم إنجازه من جهود التنمية.
الرسالة الثالثة: التحذير من أزمة ديون عالميةوأضاف الرئيس السيسي في رسالته الثالثة، أنا في حاجة ملحة لمعالجة إشكالية ديون الدول النامية، واصفًا أبعادها بـ «الخطيرة»، نتيجة ارتفاع أعباء خدمة الدين، ليس فقط بالنسبة للدول منخفضة الدخل، وإنما أيضا في الدول متوسطة الدخل.
وطالب الرئيس السيسي، بسرعة اتخاذ قرارات حاسمة تحول دون اندلاع أزمة ديون عالمية.
الرسالة الرابعة: تطوير نظام التمويل الدولي لمشروعات المناخوأوضح الرئيس السيسي، فيما يخص أجندة التنمية المستدامة، وأهداف «اتفاق باريس للمناخ» أنه يجب ضمان توافر التمويل اللازم، حيث أكد أهمية تطوير نظام التمويل الدولي وممارسات بنوك التنمية متعددة الأطراف، عبر تعظيم قدرتها على الإقراض، ولاسيما توفير التمويل الميسر.
وتابع أنه لابد من وجود ضمان ألا يكون التمويل المناخي على حساب التمويل التنموي، مشددًا على أهمية توافر وسائل التنفيذ، وذلك من الناحية التمويلية، من خلال وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها، فضلًا عن نقل التكنولوجيا.
عاجل| الرئيس السيسي يبحث مع أردوغان دفع مسار العلاقات بين البلدين
عاجل| نص كلمة الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لقمة مجموعة العشرين
الرئيس السيسي يبحث مع المستشار الألماني زيادة الاستثمارات ودفع التعاون الاقتصادي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 4 رسائل من الرئيس السيسي التنمية المستدامة الذكاء الاصطناعي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي رسائل الرئيس السيسي قمة العشرين قمة العشرين الهند قمة العشرين بالهند مشروعات المناخ نيودلهي الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يهدد 40% من الوظائف ويزيد الفجوة بين الدول
بينما يتوقع أن تبلغ القيمة السوقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي نحو 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033 – أي ما يعادل حجم اقتصاد ألمانيا – يحذر تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة من أن فوائد هذه التكنولوجيا ما زالت محصورة بين عدد محدود من الدول والشركات، مما يهدد بزيادة الفجوة العالمية في الابتكار والتوظيف.
طفرة اقتصادية غير شاملةفي تقرير صدر يوم الخميس، قالت منظمة UNCTAD التابعة للأمم المتحدة إن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصًا ضخمة لرفع الإنتاجية وتحفيز التحول الرقمي، لكنه في الوقت ذاته "ليس شاملاً بطبيعته"، حيث تتركز مكاسبه في أيدي فئات محدودة.
وأشار التقرير إلى أن الفوائد تميل لصالح رأس المال أكثر من العمالة، مما قد يعزز من معدلات عدم المساواة ويقوض الميزة التنافسية للعمالة منخفضة التكلفة في الدول النامية.
حذرت UNCTAD من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على ما يصل إلى 40% من الوظائف حول العالم، في حين أظهر تقرير سابق للمنتدى الاقتصادي العالمي في يناير أن 41% من أصحاب الأعمال يخططون لتقليص العمالة في القطاعات التي يمكن للأتمتة الذكية أن تحلّ محلها.
ورغم هذه المخاوف، أشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم أيضًا في خلق صناعات جديدة وتمكين القوى العاملة، بشرط أن يكون هناك استثمار جاد في التدريب وإعادة التأهيل المهني.
تركّز القوة في أيدي القلّةأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن نحو 40% من الإنفاق العالمي على أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي تتركز في أيدي 100 شركة فقط، معظمها في الولايات المتحدة والصين، وهو ما يزيد من هيمنة شركات مثل Apple وNvidia وMicrosoft، التي أصبحت قيمتها السوقية تقارب الناتج المحلي الإجمالي للقارة الإفريقية بأكملها.
هذا التمركز في القوة التكنولوجية – سواء على مستوى الدول أو الشركات – يهدد بتوسيع الفجوة الرقمية، ويضع الدول الأقل تقدمًا أمام خطر التخلّف عن الركب.
وأشار التقرير إلى أن 118 دولة معظمها من الجنوب العالمي، غائبة عن مناقشات حوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي، مما يقلّص فرصها في التأثير على مستقبل السياسات التنظيمية العالمية.
دعوات للحوكمة الشاملةلتدارك الفجوة المتزايدة، دعت UNCTAD إلى اعتماد سلسلة من التوصيات لتمكين نمو شامل في مجال الذكاء الاصطناعي، من أبرزها، آلية للإفصاح العام عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، و تطوير بنية تحتية مشتركة للذكاء الاصطناعي، بالاضافة إلى الترويج لاستخدام النماذج مفتوحة المصدر
وشدد التقرير على أهمية أن تحظى الدول النامية بمقعد على طاولة المفاوضات العالمية بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، لضمان تحقيق توازن في الفرص والمخاطر.
فرصة أم فخ؟خلص التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي "يمكن أن يكون محفزًا للتقدم والازدهار المشترك"، لكنه يتطلب حسن توجيه وتعاونًا دوليًا واستثمارات استراتيجية حتى لا يتحول إلى أداة لترسيخ التفاوتات القائمة.