ماذا يحتاج الألمان لمواجهة الإسلاموفوبيا؟.. تفاصيل اجتماع شيخ الأزهر بالقيادات الإسلامية
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
يواصل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، رحلته إلى الجمهورية الألمانية، المقرر أن تنتهي الأربعاء المقبل، وفي التقرير التالي نكشف ماذا طلب المسلمون من الإمام الأكبر، على خلفية طاولة مستديرة من تنظيم المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، جمعت فضيلته بنخبة من الأكاديميين والقيادات الإسلامية في ألمانيا.
ماذا طلب المسلمون بألمانيا من شيخ الأزهر؟
واستضاف المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا (ZMD) الخميس الماضي، بالعاصمة برلين جلسة حوارية مفتوحة مع شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، حيث دعا المجلس عددًا من أعضاء المجلس التنسيقي للمسلمين في ألمانيا وممثلين للمراكز الإسلامية وباحثين وأساتذة في مجال الدراسات الإسلامية بالإضافة إلى عددٍ من أئمة المساجد، كما شهد اللقاء حضور الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، وسفير جمهورية مصر العربية لدى ألمانيا خالد جلال عبد الحميد.
وفي كلمته الافتتاحية أشاد رئيس المجلس الاعلى للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك، بالجهود المشهودة التي حققها فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدًا على النتائج الايجابية التي حققتها وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلته مع بابا الفاتيكان في أبو ظبي عام 2019.
كما نوه مزيك بالنشاط الدؤوب الذي يقوم به فضيلة الإمام في مجال ترسيخ السلام والمصالحة بين الأديان. واعترافًا من المجلس الأعلى للمسلمين في المانيا لهذا الجهد وتقديرًا له، قدم أيمن مزيك درع الشرف الخاص بالمجلس لفضيلة شيخ الأزهر.
من جانبه، دعا فضيلة شيخ الأزهر في كلمته الحاضرين إلى تحمل مسؤوليتهم اتجاه تصحيح المفاهيم المغلوطة ومظاهر الإسلاموفوبيا التي تفشت في السنوات الأخيرة.
كما شدد على ضرورة العمل على مواصلة الجهود لمكافحة هذه الظاهرة في المجتمع وذلك من خلال الانخراط والمشاركة المجتمعية وليس فقط من خلال الأعمال البحثية المعزولة عن الحياة العملية.
وقد تخلل اللقاء مجموعة من الكلمات للضيوف المشاركين في اللقاء، الذين عرّفوا من خلالها بأنفسهم وبالأنشطة والجهود التي تقوم بها مؤسساتهم المختلفة، كما ناقشوا مع فضيلة الإمام سبل التعاون مع الأزهر الشريف على مستوى التعليم والبحث والترجمة.
وتوجه الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي، الذي ترأس الجلسة، ختامها بالشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر على كلمته القيمة والحوار الثري، وأعرب عن أمله في استدامة هذا الحوار البناء في مناسبات أخرى، كما توجه بالشكر لسعادة السفير خالد عبد الحميد لحضوره اللقاء وجهوده لإنجاحه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر الإمام الاكبر الدكتور أحمد الطيب حكماء المسلمين الإمام الأکبر فضیلة الإمام شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
بيّنت دار الإفتاء المصرية، حكم صلاة المأموم منفردا خلف الإمام أو خلف الصف، مشيرة إلى أنه إذا كان المأموم واحدًا للمأموم الواحد فإن السُنة أن يقف عن يمين الإمام.
وأوضحت الإفتاء، أن وقوف المأموم الواحد خلف الإمام من غير عذرٍ صحت صلاته مع الكراهة، وتنتفي هذه الكراهة في حال العذر.
وتابعت دار الإفتاء "كذلك الأمر في الصلاة منفردًا خلف الصف، فإنها تصح مع الكراهة عند عدم العذر، فإن وُجد العذر فإن الكراهة حينئذٍ تنتفي".
وأضافت الدار، "يجوز للمأموم إذا لم يجد مكانًا في الصف أن يجذب واحدًا من الصف المكتمل إن غلب على ظنه أنه سيطيعه في ذلك من غير فتنة، وإلا لم يفعل، فإذا لم يجد مكانًا في الصف، فإنه تصح صلاتُه خلف الصف وَحدَه، ولا إثم عليه في ذلك.
وحددت دار الإفتاء فضل صلاة الجماعة، بأنَّها عاصمةٌ مِن الشيطان وحزبه، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» أخرجه الأئمة: أبو داود، والنسائي، والحاكم.
وتابعت "صلاة الجماعة حثَّ عليها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، ورغَّب فيها، ورتَّب على إقامتها خيرًا كثيرًا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفقٌ عليه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما".
أقل عدد تنعقد به صلاة الجماعةوأشارت إلى أن أقلُّ ما تنعقد به الجماعة: اثنان -واحدٌ سِوَى الإمام-، وذلك بإجماع المسلمين، كما في "شرح الإمام النَّوَوِي على صحيح الإمام مسلم" (5/ 175، ط. دار إحياء التراث العربي)، و"المغني" للإمام موفَّق الدين بن قُدَامَة (2/ 131، ط. مكتبة القاهرة).