بوابة الوفد:
2025-04-03@09:44:37 GMT

قادة مجموعة العشرين يشيدون بنتائج قمة نيودلهي

تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT

   أشاد قادة مجموعة العشرين بالنتائج التي تحققت خلال قمة نيودلهي التي تختتم أعمالها اليوم الأحد .
وقال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودى ، اليوم الأحد ، إن المناقشات البناءة التي أجراها قادة مجموعة العشرين بنيودلهي تستهدف تحقيق أوضاعا أفضل لكوكب الأرض .

الرئيس الأمريكي : قمة العشرين برهنت على أن لديها القدرة على إيجاد حلول للقضايا الدولية الملحة


من جانبه أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن قمة العشرين التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي حاليا برهنت أن المجموعة لديها القدرة على إيجاد حلول للقضايا الدولية الملحة وفى مقدمتها المناخ والنزاعات .


وقال بايدن - في تصريح له بنيودلهي - " إنه في الوقت الذي يعانى فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات صدمات التغيرات المناخية والهشاشة والنزاعات أثبتت قمة نيودلهي أن مجموعة العشرين يمكنها المساهمة في إيجاد الحلول لكافة القضايا الدولية الملحة".
وفى السياق ذاته أشادت نائبة رئيس الوزراء الهولندي سيجريد كاج بموافقة كافة دول مجموعة العشرين على إعلان نيودلهي بالإجماع واصفة تلك الخطوة بالجيدة.
ومن جانبه أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريتشي سوناك - خلال قمة العشرين بنيودلهي - عن التزام بلاده بتقديم مساعدات بقيمة ملياري دولار لصندوق المناخ الأخضر لدعم الجهود الدولية الرامية إلى التخفيف من تداعيات التغيرات المناخية .
ومن جانبها وجهت نائبة مدير صندوق النقد الدولي جيتا جوبناث التهنئة لرئيس وزراء الهند ناريندرا مودى على الاستضافة الناجحة لقمة العشرين .
كان إعلان نيودلهي الذي وافق عليه قادة مجموعة العشرين قد دعا كافة الدول إلى احترام القانون الدولي والسيادة الوطنية والقانون الدولي الإنساني والنظام المتعدد الأطراف الذي يضمن السلام والاستقرار .
كما وافق قادة مجموعة العشرين أمس على منح العضوية الدائمة بالمجموعة للاتحاد الأفريقي .
وأعلنت الهند إطلاق تحالف عالمي للوقود الحيوي على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين ، بمشاركة الولايات المتحدة والبرازيل لتقليص انبعاثات الكربون وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة. وتضم مجموعة العشرين التي تأسست عام 1999 بهدف دعم آليات النمو الاقتصادي العالمي : الأرجنتين واستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند واندونيسيا وإيطاليا واليابان والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة علاوة على الاتحاد الأوروبي . حسب ما نشرت أ ش أ.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قادة مجموعة العشرين مجموعة العشرين قمة نيودلهي نيودلهى

إقرأ أيضاً:

«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد

 

في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.

وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.

هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.

“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.

وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.

كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.

ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.

فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”

ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.

ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.

ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.

وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.

وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.

ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.

وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.

إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.

بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.

وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.

“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية


مقالات مشابهة

  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • اكتشاف مقبرة تعود لـ 3,200 عام تضم رفات أحد قادة النخبة العسكرية المصرية القديمة
  • إضراب طلبة طب الأسنان الدارالبيضاء عن التداريب يصل اليوم العشرين
  • زيلينسكي: قادة أوروبيون يبحثون نشر قوات في أوكرانيا
  • الصحفيين تستنكر وتدين التصريحات الصهيو.نية المستفزة بشأن سيناء
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • ماكرون يبلغ عون بنتائج اتّصالاته وترقّب لزيارة أورتاغوس بعد عطلة الفطر
  • معارضون لنتنياهو يعتزمون تنفيذ عصيان مدني 
  • قادة برلمانات 17 دولة أوروبية والاتحاد الأوروبي يصلون إلى أوكرانيا
  • معارضون لنتنياهو يعتزمون تنفيذ عصيان مدني رفضا لسياساته