قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الحديث عن المستقبل يدفعه للإشارة إلى الآمال العريضة المعلقة على التحول التككنولوجي لزيادة الإنتاجية وتوفير فرص جديدة للنمو والاستثمار.

وأضاف السيسي، خلال كلمته في الجلسة الثالثة والختامية لقمة مجموعة العشرين المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، اليوم الأحد، أنه ينبغي العمل على سد الفجوة التكنولوجية الكبيرة بين الدول لضمان مستقبل أفضل للبشرية.

وأوضح أن الانطلاق للمستقبل والحلول القائمة على التعاون متعدد الأطراف يستوجب الإسراع في معالجة التحديات القائمة قبل أن تستفحل.

السيسي يضع إكليلا من الزهور على النصب التكاري لغاندي

وشارك الرئيس السيسي في مراسم وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للمهاتما غاندي، فيما قام قادة قمة مجموعة العشرين بالهند أيضًا بوضع أكاليل الزهور على ضريح الزعيم والسياسي الهندي.

تجدر الإشارة إلى أن السيسي، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة العشرين (G20) المقرر انعقادها في مدينة نيودلهي بـ الهند، في الفترة من 9 إلى 10 سبتمبر، وحمل معه مجموعة من الملفات المهمة.

تعتبر قمة مجموعة العشرين منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين دول وجهات ومنظمات دولية تلعب دورا محوريا في الاقتصاد والتجارة في العالم وتجتمع سنويا في إحدى الدول الأعضاء لمناقشة خطط الاقتصاد العالمي، وتمثل دول مجموعة العشرين 85 % من الناتج الاقتصادي العالمي و75 % من التجارة العالمية، ويمثل مجموع سكان هذه الدول ثلثي سكان الكرة الأرضية

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السيسى مجموعة العشرين نيودلهى مستقبل أفضل الوفد بوابة الوفد مجموعة العشرین

إقرأ أيضاً:

بلومبرج: الاضطرابات الناتجة عن رسوم ترامب الجمركية تلقي بظلالها على اجتماع العشرين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ذكرت وكالة (بلومبرج) الأمريكية اليوم الأربعاء، أن رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية يتوقع أن تلقي بظلالها على اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين المرتقب اليوم وغدا في كيب تاون.
وأشارت الوكالة الامريكية - في تقرير لها - إلى أن وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الذين قادوا الاقتصاد العالمي خلال ربع قرن من الانهيارات السوقية، والركود، والحروب، وجائحة كوفيد-19، يواجهون الآن رياحا معاكسة جديدة تهدد هدفهم في تحقيق ازدهار أوسع؛ الرسوم الجمركية وتهديدات حروب التجارة الوشيكة.
وقالت "لطالما كانت الولايات المتحدة معارضة لعدم الاستقرار وعدم اليقين في المنتديات مثل مجموعة العشرين، إلا أنها أصبحت الآن أكبر مصدر للاضطراب والخلافات بسبب فرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات الصينية وتهديداته بفرض ضرائب أعلى على شركاء التجارة الرئيسيين مثل المكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي".
ولفت التقرير إلى أن الانسحاب الأمريكي قد بدأ حيث سيتغيب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن الاجتماع، بعد غياب وزير الخارجية ماركو روبيو الأسبوع الماضي في جوهانسبرج خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين.
وتأتي قمة بعد أيام من تعميق ترامب للتوترات الدبلوماسية مع الحلفاء الأوروبيين من خلال التصويت مع روسيا ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان عملية موسكو الشاملة لأوكرانيا قبل ثلاث سنوات.
ومن جانبه، قال مدير مركز الجيوإقتصاد في مجلس الأطلسي في واشنطن جوش ليبسكاي "بينما لم يصاغ قرار بيسينت كدعوة للمقاطعة، وسيرسل أحد كبار مسؤولي وزارة الخزانة مكانه، إلا أن تركيزه على الأولويات الداخلية يثير مزيدا من التساؤلات حول كيفية تخطيط إدارة ترامب للحفاظ على القيادة الأمريكية للاقتصاد العالمي.. إنها هزة وليس زلزالا، لكنها هزة تثير الكثير من المخاوف".
ولفت التقرير إلي أن مدينة كيب تاون، الواقعة قرب الطرف الجنوبي لأفريقيا، تعد خلفية مناسبة لعالم يمر باضطرابات جيوسياسية.
وأشار تقرير (بلومبرج) إلى أن جنوب أفريقيا هي اقتصاد ناشئ في الجنوب العالمي، ويواجه نظاما عالميا يتفكك، حيث تتنافس الأنظمة في الصين وروسيا على النفوذ ضد الديمقراطيات الغربية.
وأضاف التقرير أنه خلال الأسابيع الخمسة الأولى من توليه منصبه، أعطى ترامب الأولوية للازدهار الداخلي على الصالح العام للاقتصاد العالمي.
وكانت قد بدأت رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين في الأول من ديسمبر 2024، وتقام جميع الفعاليات تحت شعار: "التضامن والمساواة والاستدامة"، ويؤكد هذا الشعار على تركيز جنوب أفريقيا على النمو الاقتصادي العالمي الشامل، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الدول الأكثر ضعفا في العالم.
وتأسست مجموعة العشرين لمعالجة القضايا الاقتصادية والمالية العالمية الملحة، وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين مجتمعة نحو 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و75% من التجارة الدولية.
وهي تضم 19 دولة بما في ذلك: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وجمهورية كوريا والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وهيئتين إقليميتين هما الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
 

مقالات مشابهة

  • الرئيس السيسي يتبادل التهاني مع ملوك وأمراء الدول العربية والإسلامية بمناسبة شهر رمضان المعظم
  • الرئيس السيسي يتبادل التهاني مع ملوك و رؤساء الدول العربية والإسلامية بمناسبة شهر رمضان المعظم
  • برلمانية: المدارس التكنولوجية تسد الفجوة بين العملية التعليمية النظرية واحتياجات سوق العمل
  • نصر عبده: الرئيس السيسي حريص على التكامل الاقتصادي الأفريقي.. فيديو
  • مصر تشارك في اجتماع مجموعة عمل البحث والابتكار بجنوب إفريقيا بدعوة من مجموعة العشرين
  • زاخاروفا: خطاب وزيرة الخارجية الكندية في قمة مجموعة العشرين “جنوني”
  • الرئيس السيسي يطلع على الجهود المبذولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية
  • الرئيس السيسي يؤكد على ضرورة مواصلة الارتقاء بمستوى التعليم بما يُساهم في بناء مستقبل أفضل للوطن
  • وزراء مالية «العشرين» يجتمعون في جنوب أفريقيا
  • بلومبرج: الاضطرابات الناتجة عن رسوم ترامب الجمركية تلقي بظلالها على اجتماع العشرين