خبير يكشف المدن التركية الأكثر أماناً من الزلازل.. على رأسها أنقرة
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
كشف البروفسور أوفغون أحمد أرجان، عالم الجيولوجيا التركي، عن قائمة بأسماء الولايات التي يعتبرها آمنة ضد الزلازل المدمرة في تركيا.
ووفقًا لتصريحات الخبير الجيولوجي، فإن الولايات الأكثر أمانًا في حالة حدوث زلزال هي: ولاية قونيا وأنقرة ونيفشهير ومرسين وماردين وأورفا وأنطاليا وسامسون وكارامان ونيغدا وكركلارلي وزنغولداغ وكاستامومو وسينوب وغيرسون وأوردو وطرابزون وريزا وأرتفين وسيرت وباتمان.
يُذكر أن تركيا تقع على طول خطوط الصدع، مما يجعلها عرضة للزلازل بشكل دائم ومتواصل وقد سبق لتركيا أن تعرضت لزلزال مدمر في 6 فبراير من هذا العام، حين ضربت هزة أرضية كهرمان مرعش والمدن المجاورة، مثل هاتاي، وأسفر عن العديد من الضحايا والمصابين بالإضافة إلى الدمار الهائل والخسائر الاقتصادية في المنطقة.
ومؤخرًا، أعلنت غرفة المهندسين الجيولوجيين أن هناك خطرًا كبيرًا لحدوث زلزال مدمر في 24 محافظة تقع ضمن منطقة الزلازل في تركيا ومبنية على خطوط الصدع.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا اخبار تركيا الزلازل تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
زلزال مدمر يضرب ميانمار.. وهزات في عدة دول
البلاد – بانكوك
شهدت منطقة جنوب شرق آسيا زلزالًا مدمرًا ضرب ميانمار بقوة 7.9 درجة، متسببًا في أضرار جسيمة وانهيارات بنى تحتية، مما أثر على الدول المجاورة، بما في ذلك تايلاند. ونتيجة لذلك، تأثرت حركة الطيران في العاصمة بانكوك قبل أن تعود إلى طبيعتها تدريجيًا.
وقع الزلزال على بعد 16 كيلومترًا شمال غرب مدينة ساغاينغ وعلى عمق 10 كيلومترات، تلاه زلزال آخر بقوة 6.4 درجة بعد 12 دقيقة. وأسفر عن انهيار جسر فوق نهر إيراوادي وتدمير جزئي لقصر ماندالاي التاريخي. كما شعر السكان في الصين وتايلاند وفيتنام بالهزات القوية.
في أعقاب الزلزال، أعلنت رئيسة الوزراء التايلاندية، فيت هونغثان تشيناواترا، حالة الطوارئ في بانكوك، حيث تم إخلاء المباني المرتفعة، وعلق العديد من المواطنين والسياح في بعض المناطق المتضررة. كما تشير التقارير إلى أن نحو ألفي سائح روسي كانوا متواجدين في بانكوك أثناء وقوع الزلزال.
وأعلنت هيئة مراقبة مطار “سوفارنابومي” الدولي في بانكوك أن المطار عاد لاستقبال الرحلات الجوية، رغم تغيير مسار بعض الطائرات أثناء الهبوط. كما استأنف مطار “دون موينغ” عملياته بشكل طبيعي. وتأتي هذه التطورات في إطار جهود الحكومة التايلاندية لاحتواء الأضرار وإعادة الحركة الجوية إلى طبيعتها بأسرع وقت ممكن.
إلى جانب الزلزال المدمر في ميانمار، شهد العالم خلال الـ 24 ساعة الماضية عدة هزات أرضية بدرجات متفاوتة. فقد ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة قبالة سواحل اليابان، مما أدى إلى تحذيرات من تسونامي، فيما تعرضت مناطق في المكسيك إلى هزة أرضية بقوة 5.8 درجة دون تسجيل خسائر كبيرة. كما شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية نشاطًا زلزاليًا معتدلًا بقوة 4.3 درجة، ما أعاد المخاوف من حدوث زلزال أكبر في المنطقة.
ولم تصدر السلطات الميانمارية حتى الآن حصيلة رسمية للضحايا، لكن التقارير الأولية تشير إلى وقوع مئات القتلى وسط أضرار هائلة، خاصة في مدينة ماندالاي. كما تعاني فرق الإنقاذ من صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب انهيارات الطرقات وانقطاع الاتصالات.
ولا تزال تداعيات الزلزال تتكشف، حيث تعمل الحكومات والمنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات وإعادة الإعمار. في الوقت نفسه، تستعيد تايلاند عافيتها تدريجيًا، خاصة في قطاع الطيران الذي يشكل ركيزة أساسية للسياحة والاقتصاد.