«DMC» تبرز ملف «الوطن»: «مصر صوت أفريقيا في قمة العشرين»
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
عرض برنامج «8 الصبح»، من تقديم أية جمال الدين وأسماء يوسف، على قناة DMC، الملف الذي نُشر في عدد اليوم من جريدة «الوطن»، الخاص مشاركة مصر في قمة العشرين المنعقدة بدولة الهند، بعنوان «مصر صوت أفريقيا في قمة العشرين».
وجاء في ملف الوطن: «شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم، فى أعمال الجلسة الافتتاحية للقمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة العشرين، إذ هنأ رئيس وزراء الهند على الهبوط الناجح على القمر، وأعرب عن ترحيب مصر بالانضمام المستحق للاتحاد الأفريقى إلى عضوية المجموعة.
وتابع: «يبرز هنا دور مجموعة العشرين، لا سيما على صعيد معالجة اختلالات الهيكل المالى العالمى، وتطوير مؤسسات التمويل الدولية، مع وضع حلول مستدامة للمشكلات الهيكلية التى تواجهها الدول النامية، خاصةً فيما يتعلق بتنامى إشكالية الديون، وتضاؤل جدوى المعونات التنموية، مقابل تعاظم مشروطيات الحصول عليها، واتساع الفجوة التمويلية لتحقيق التنمية المستدامة، والانتقال العادل إلى اقتصاد منخفض الكربون».
وأضاف: «في إطار رئاستي للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية (النيباد)، وبالتشاور مع الأشقاء الأفارقة، تم وضع أهداف محددة لدعم دول القارة تركز على دفع التكامل الاقتصادى القارى، وتسريع تنفيذ أجندة التنمية الأفريقية، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، وحشد الموارد للمجالات ذات الأولوية اتصالاً بالبنية التحتية والطاقة، والاتصالات، وتأمين الغذاء، وكذلك معالجة أزمة ديون القارة، إذ إن كل ذلك يعزز من قدرات القارة على الإسهام فى المنظومة العالمية، سياسياً واقتصادياً، من أجل تحقيق الاستقرار، والقدرة على مواجهة التحديات العالمية، ولا يفوتنى فى هذا السياق أن أثمن تعزيز التمثيل الأفريقى بمجموعة العشرين».
وأشار «السيسى» إلى أنه خلال رئاسة مصر الحالية للدورة الـ27 لمؤتمر المناخ، واستضافتها لقمة شرم الشيخ (COP27) في نوفمبر الماضي، نجحت مصر في إعادة التوازن للأجندة الدولية للمناخ، لا سيما عبر إدراج فكرة «الانتقال العادل» للاقتصاد الأخضر، والدعوة لإنشاء صندوق لمواجهة الخسائر والأضرار المناخية، مشددا على أنه فى ضوء خطورة التحدى الذى يُشكله تغير المناخ، والتوافق العالمى على أهمية التغلب على ذلك التحدى، فلا بد من اضطلاع كل طرف بمسئولياته، على أساس مبدأى «المسئولية المشتركة ولكن المتباينة»، و«الإنصاف»، وتنفيذ ما تم اعتماده من قرارات، وإلا تبددت الثقة وانهارت منظومة العمل متعدد الأطراف.
«السيسى» يؤكد أهمية مواجهة تحديات أزمة الغذاء في أفريقياولفت الرئيس إلى أنه اتصالاً بجهود احتواء أزمة الطاقة أعلنت مصر، على هامش مؤتمر شرم الشيخ، عن تدشين منتدى دولي لتمويل مشروعات الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل، إضافة إلى ما نتخذه من خطوات لتصبح مصر مركزاً إقليمياً لتجارة الطاقة، من خلال استضافتها لمقر منتدى غاز شرق المتوسط، الذى يسهم فى تعزيز استقرار سوق الطاقة.
ونوه بأنه في إطار مواجهة أزمة الغذاء، أعلنت مصر مؤخرا استعدادها لاستضافة مركز عالمي لتخزين وتداول الحبوب، بالتعاون مع شركاء التنمية، في إطار التكامل مع الجهود المشتركة للتصدى لهذا التحدى، ودعما لمنظومة العمل الدولى متعدد الأطراف. وأعرب «السيسى» عن تطلعه لأن تسهم القمة في اتخاذ خطوات حاسمة إزاء التحديات التي تحول دون التعافي الاقتصادي وبلوغ التنمية المستدامة.
رئيس المجلس الأوروبى يثمّن جهود القاهرة في تسوية الأزمات بالمنطقةوالتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، على هامش القمة، شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبى، وصرّح المستشار أحمد فهمى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بأنَّ اللقاء شهد تأكيد قوة العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، في ضوء الروابط المتشعبة التي تجمع بين الجانبين والتحديات المشتركة التى تواجههما على ضفتى المتوسط، وحرص كل طرف على تعزيز هذه العلاقات وأطر التعاون على مختلف الأصعدة.
لقاءات جانبية على هامش القمة مع رؤساء جنوب أفريقياومن جانبه، ثمّن رئيس المجلس الأوروبى جهود مصر فى العمل على تسوية الأزمات القائمة بالمنطقة، واستضافتها لأعداد كبيرة من اللاجئين، فضلاً عن دورها المحورى فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما عقد الرئيس عدداً من اللقاءات الجانبية على هامش انعقاد القمة، مع كل من سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وعثمان غزالى رئيس جزر القمر، الرئيس الحالى للاتحاد الأفريقى، ولولا دا سيلفا رئيس البرازيل، وفوميو كيشيدا رئيس الوزراء اليابانى، ولى كيانج رئيس الوزراء الصينى، وأورسولا فون ديرلاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وتيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
كما شارك الرئيس السيسى فى القمة الأفريقية الأوروبية المصغرة، التى عُقدت على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين، وجمعت قادة وممثلى دول ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وفرنسا وجنوب أفريقيا ونيجيريا، وجزر القمر، باعتبارها دولة رئاسة الاتحاد الأفريقى، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبى ومؤسستى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى. وصرح المتحدث باسم الرئاسة بأن القمة شهدت مناقشة مستجدات عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصةً عضوية الاتحاد الأفريقى فى مجموعة العشرين، حيث تم الترحيب بهذه الخطوة، وأكد الرئيس أنها تمثل خطوة فى الاتجاه الصحيح لإتاحة الفرصة لوضع أولويات القارة على الأجندة الدولية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قمة العشرين السيسي الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس السيسي الهند مصر الوطن أفريقيا مجموعة العشرین على هامش
إقرأ أيضاً:
رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا القائم بأعمال الرئيس الكوري الجنوبي هان دوك-سول إلى اتخاذ رد قوي ضد أية استفزازات أو تحريض من جانب كوريا الشمالية، وذلك عقب قرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول من منصبه.
وشدد هان - في كلمته خلال جلسة عامة لمجلس الأمن القومي حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم الجمعة، على أهمية بذل جهود مكثفة لحماية الأمن القومي والسلامة العامة في البلاد.
وأمر هان مجلس الأمن القومي بالرد بشكل نشط على الآثار الأمنية الناجمة عن التعاون العسكري الوثيق بين موسكو وبيونج يانج، والسعي بشكل متواصل نحو تعزيز الحرية وحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
كما حث الرئيس الكوري الجنوبي بالإنابة على بذل جهود جادة للحفاظ على التعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الدبلوماسية والأمن، والرد بعناية على التعريفات الجمركية المتبادلة التي فرضتها واشنطن مؤخرا.
ودعا هان وزارة الخارجية والوزارات المعنية بالأمن إلى الوحدة للدفاع عن الأمن القومي والسلامة العامة في البلاد في ظل الوضع الحالي الذي تمر به البلاد.
وكانت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قد أيدت بالإجماع في وقت سابق اليوم مقترح عزل الرئيس يون سوك يول من منصبه، مشيرة إلى أنه قام بانتهاك الدستور بحشده القوات ضد السلطة التشريعية وانتهاكه الحقوق المدنية الأساسية.
يشار إلى أن يون سوك يول قد أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد في خطاب متلفز للأمة، وقال إن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية في البلاد، إلا أنه رفعها عقب مرور وقت قصير بعد رفض الجمعية الوطنية لها.
وفي سياق متصل، أكد وزير المالية في كوريا الجنوبية، تشوي سانج موك، اليوم الجمعة، أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها من أجل الحفاظ على استقرار رابع أكبر اقتصاد في آسيا خلال الشهرين المقبلين، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وذكر راديو شبكة "تشانيل نيوز آشيا" أن تشوي أدلى بهذا التصريح، خلال اجتماع المجموعة الاقتصادية في الحكومة، عقب قرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس، يون سوك يول، من منصبه، وهو الأمر الذي يتطلب اجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما.
وكانت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قد أيدت بالإجماع، في وقت سابق اليوم، مقترح عزل يون من منصبه، بدعوى أنه انتهك الدستور بحشده القوات ضد السلطة التشريعية وانتهاكه الحقوق المدنية الأساسية.
وكان يون قد أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد في خطاب متلفز للأمة، وقال إن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية في البلاد، إلا أنه رفعها بعد وقت قصير عقب رفض الجمعية الوطنية لها.