الهيئة التنسيقية: المشاريع الوزارية تتصدر نسب التلكؤ
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أظهرت الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، تصدر المشاريع الصحية والتربوية نسب التلكؤ، لاسيما مدارس المشروع رقم "1" والمستشفيات الكبيرة.
وقال رئيس الهيئة أحمد الفتلاوي في حديث لـ"الصباح" تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن المشاريع المتلكئة التي تندرج ضمن برنامجي تنمية الأقاليم والموازنات المحلية للمحافظات قليلة جداً مقارنة بالمشاريع المنفذة من قبل الوزارات، باستثناء محافظة صلاح الدين التي تمتلك ما يقارب ألف مشروع ضمن هذه البرامج.
وأضاف أن التلكؤ الأكثر يصيب المشاريع الوزارية وتقف على رأس الهرم مدارس مشروع رقم 1 الخاص بوزارة التربية، الذي يعد عقدة مستعصية، مشيراً إلى أن الحكومة وجدت حلولا للعدد الأكبر منها من خلال اللجنة الخاصة التي شكلتها برئاسة وزير التخطيط الدكتور محمد تميم لبحث هذا الموضوع، إلا أنه لا تزال هناك أعداد ليست بالقليلة موزعة بين المحافظات لمشاريع فيها تعقيدات كبيرة، متوقعاً قرب إيجاد حلول جذرية لهذا الملف بعد مناقشته لأكثر من مرة من قبل مجلس الوزراء.
وبين الفتلاوي أن المشاريع المتلكئة التي تأتي في المرتبة الثانية من مشاريع الوزارات هي المستشفيات الكبيرة التي أحيلت في فترة معينة، والآن بصدد إيجاد حلول لها، مؤكداً أن بقية المشاريع تحل تباعاً ووفقاً للإشكالات الخاصة بكل منها، فضلا عن وجود متابعة جدية لعدد من المشاريع المتلكئة.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
خوري تدعو إلى الإسراع في إيجاد اتفاق سياسي دائم وتؤكد أن الإجراءات الأحادية أدت لتآكل الكيانات الليبية
دعت نائبة المبعوث الأممي إلى ليبيا ستيفاني خوري إلى الإسراع من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي دائم، مؤكدة نيتها إنشاء لجنة استشارية محددة الزمن للتعامل مع القضايا الشائكة وتقديم خطة لعقد الانتخابات.
وأضافت خوري خلال إحاطتها في مجلس الأمن أن الهدف من اللجنة هو مشاركة الاستشارات وليس وضع القرارات، داعية القادة كافة للاتفاق فورًا بهدف تنظيم الإنفاق للعام المقبل ومنح بعثتها صلاحية الوصول لكافة مراكز الاحتجاز.
وأوضحت ستيفاني خوري أن اللجنة الاستشارية ستشكل من الشخصيات الليبية المرموقة وخبراء بما يحترم كل التنوعات، مشيرة إلى أن أسباب النزاع القديم بقيت بلا حل، ومنعت وجود حوكمة دائمة تقوم على أساس العلاقات الواضحة بين الأفراد والدولة.
وأشارت نائبة المبعوث الأممي إلى أن الإطار الحالي نتاج جهود ليبية وما يزال موضع خلاف ولن يؤدي إلى انتخابات ناجحة بدون بعض التعديلات، مؤكدة أن الإجراءات الأحادية أدت إلى تآكل الكيانات الليبية، وأن أزمة المركزي الأخيرة كشفت عن جمود في العملية السياسية، حسب قولها.
وقالت خوري، إن الوضع القائم الحالي في ليبيا استمر أطول من اللازم، لافتةً إلى أن الانقسام المستمر بشأن قيادة المجلس الأعلى يضر بقدرة تنفيذ المهام وهو إشارة بأن الكيان الليبي يتفكك وليس هناك مشروع دائم للحوكمة، وفق قولها .
كما أشارت ستيفاني خوري إلى أن جهود المصالحة تتضرر باستمرار بسبب الانقسام السياسي والدائرة المفرغة من التنافس بين جهات مسلحة مختلفة على السيطرة والحصول على الموارد وهو ما يهدد الاستقرار
وأضافت خوري أن الأزمة الأخيرة بشأن رئاسة المصرف المركزي تكشف عن عدم الاستقرار والجمود، مضيفة أن هناك تغيرات إقليمية ووضعًا اقتصاديًّا مستمرًّا ومن الضروري اغتنام الفرصة لتحقيق تسوية دائمة، بحسب قولها.
كما لفتت خوري في إحاطتها إلى أنها قدمت الليلة الماضية للشعب الليبي خطة البعثة مفادها مبادرة للتغلب على الجمود السياسي وتجاوز الوضع القائم وعقد الانتخابات وتجديد شرعية المؤسسات.
وأوضحت خوري أن العملية التي قدمتها البعثة تقوم على أهداف ومبادئ منها: الوحدة والاستقرار على أرض الواقع، والحفاظ على الملكية الليبية من خلال الاستناد إلى الكيان الحالي، والتعامل مع الإنفاق في المؤسسات.
وأشارت نائبة المبعوث الأممي خوري إلى أن نجاح العملية السياسية بتسيير الأمم المتحدة يعتمد على الإرادة السياسية وامتناع الأطراف الليبية عن الإجراءات التي تفرق ولا توحد.
كما ذكرت نائبة المبعوث أن الاعتقال التعسفي مستمر في البلاد رغم التقدم المحرَز في بعض المناطق، داعية السلطات الليبية لمنح البعثة الوصول لكافة مراكز الاحتجاز.
وأضافت خوري أنه ينبغي أن يحاسب المسؤولون عن جرائم الاعتقال والاختطاف مشيرة إلى أن ظروف حقوق الإنسان والحماية من أهم أولويات الأمم المتحدة، حاثة الأطراف على حسن إدارة الهجرة في إطار القانون الدولي.
المصدر: جلسة مجلس الأمن + قناة ليبيا الأحرار
خوري Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0