بشعار «مسرح بلا إنتاج».. مهرجان الإسكندرية المسرحي يعلن افتتاح دورته الـ13
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
تستعد مدينة الإسكندرية لاستقبال واحد من أهم أحداثها الثقافية والفنية، وهو مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي "مسرح بلا إنتاج"، والذي تنطلق فعاليات دورته الثالثة عشرة، في الفترة من 22 حتى 28 سبتمبر الجاري، برعاية الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، وبجهود تنظيمية من إدارة المهرجان وعلى رأسهم الفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان، والفنان إسلام وسوف مدير المهرجان.
ويحمل المهرجان هذا العام اسم النجم السكندري الفنان أحمد رزق، صاحب التاريخ الكبير في الدراما باختلاف أنواعها.
وقد تم اختيار ثلاثة عروض مصرية لتمثيل جمهورية مصر العربية بالمهرجان هذا العام، بالإضافة إلى عدة عروض من مختلف الدول العربية بواسطة لجنة مشاهدة من أصحاب الخبرات الفنية الكبيرة وقد اختارت اللجنة العروض التى ستشارك في المهرجان من: "مصر، وفلسطين، وإسبانيا، وسلطنة عمان، والمغرب، والعراق، وتونس، وإيطاليا، والأردن، والكويت، الإمارات العربية المتحدة".
سوف تقام فعاليات المهرجان على كبرى مسارح الإسكندرية وهي: "مكتبة الإسكندرية، ومركز الجيزويت الثقافي، ومسرح ليسيه الحرية، ومركز الإبداع، ومسرح قصر ثقافة الأنفوشي".
وقد تأسس مهرجان الإسكندرية المسرحي عام ٢٠٠٨ على يد الرئيس الشرفي للمهرجان الدكتور جمال ياقوت.
وينبع هذا المهرجان من حرص وزارة الثقافة على تقديم أعمال فنية تتماشى مع الواقع وتتحاور مع فنانيه، كما تسعى لتشجيع الشباب على الأفعال الثقافية الجادة التي تعني بتبادل الثقافات والاختلاط بين الشعوب عربيًا ودوليًا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مدينة الإسكندرية مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة أحمد رزق مكتبة الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
تُنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي في الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2025، في منارة السعديات في المنطقة الثقافية في أبوظبي. وتجمع القمة مجموعة من القادة والفنانين والمفكرين والمبدعين والمبتكرين لتبادل وجهات نظر جديدة حول إعادة تصوّر المستقبل، عبر سلسلة من الندوات والحوارات الإبداعية ودراسات الحالة والنقاشات الفنية وورش العمل.
وتحت شعار «الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، تلقي هذه النسخة الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانيّة، بظلّ فترة من التحوّلات المتسارعة التي شهدها الرّبع الأول من القرن الحالي والتي أدّت إلى إيجاد شعورٍ بعدم الثقة في المستقبل. ستدفع هذه القمّة إلى إعادة التفكير بصورةٍ جماعية في مفهوم تحرير الإنسان والإنسانية، والسّعي لإيجاد أرضيّة مشتركة جديدة لبناء مستقبلٍ مستدام.
ويتضمن برنامج القمة عدداً من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والحوارات مع الفنانين وورش العمل والحوارات الإبداعية، وجلسات مخصَّصة للنقاش عن السياسات، والعروض الثقافية.
وتتطرق القمة إلى ثلاثة مواضيع فرعية، ففي اليوم الأول تركِّز على «إعادة تشكيل المشهد الثقافي»، فمع استمرار التحوّلات الكبرى في توزيع القوى في عالمٍ يتميّز بالثورة الرقميّة والتّفاوت الاقتصادي والتقلّبات الجيوسياسية، يعاد تعريف الهويّات الثقافية وقِيم المجتمع. وتتناول الجلسات تأثير هذه التّحولات على إنتاج الثقافة واستقبالها واستهلاكها، وتناقش دور القطاع الإبداعي في توجيه البشرية من حالة غموض وصولاً إلى مستقبلٍ واعد.
أخبار ذات صلةوفي اليوم الثاني تناقش القمَّة «الحدود الجديدة لبيئة ما بعد الإنسان»، فمع التقدّم السريع في التكنولوجيا، ويشمل ذلك الذّكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والدراسات البيئية، يُعاد تعريف مبدأ الإنسانية. وتبحث جلسات هذا اليوم في كيفية تمكين الثقافة من ضمان تعزيز هذه التغيّرات وانعكاسها على التجربة الإنسانية، ويلقي البرنامج الضوء على كيفية عمل القطاعات الثقافية والإبداعية من خلال تكييف نماذج أعمالها وبنيتها التحتية وسياساتها، للاستفادة من الفرص التي توفّرها هذه الحدود الجديدة.
وفي اليوم الثالث تناقش القمة موضوع «أطر جديدة لإعادة تعريف الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، وكيف تعمل الجهود الإبداعية والتعاونية وتصاعد النهج العالمي على تعزيز المرونة والشمولية والاستدامة. وتتناول الجلسات كيف يساعد كل من الابتكار الثقافي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل السّرديات وإيجاد أرضية مشتركة جديدة للتغلب على الصراعات العالمية. ومن خلال القيام بذلك، يصبح ممكناً اعتماد نماذج إنسانية تمّ اختبارها مسبقاً للانطلاق نحو الازدهار في عالمٍ سريع التغيّر.
وتُنظَّم القمة بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وإيكونوميست إمباكت، ومتحف التصميم، وجوجل، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وأكاديمية التسجيل. ومن الشركاء الإضافيين، إيمج نيشن أبوظبي، والاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية، والمجمع الثقافي، وذا ناشيونال، ونادي مدريد، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية والمعهد الفرنسي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي