متابعة عروضها السيئة.. خسارة مذلة لألمانيا أمام اليابان
تاريخ النشر: 10th, September 2023 GMT
تلقى المنتخب الألماني الخسارة الرابعة في ست مباريات خاضها في عام 2023.
واصل المنتخب الألماني عروضه المخيبة للآمال، وخسر على أرضه وبين جماهيره أمام ضيفه الياباني بنتيجة ثقيلة 1/ 4، السبت (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2023)، في مباراة ودية دولية استعدادا لخوض منافسات كأس أمم أوروبا صيف العام المقبل في ألمانيا.
وتلقى المنتخب الألماني الخسارة الرابعة في ست مباريات خاضها في عام 2023، حيث حقق الفوز مرة واحدة وتعادل مرة واحدة، ليتسبب ذلك في الكثير من الشكوك حول مصير المدير الفني للمنتخب هانزي فليك، والذي خرج مع الفريق من الدور الأول في بطولة كأس العالم في قطر أواخر العام الماضي.
وكان المنتخب الياباني قد تغلب على ألمانيا 2/ 1 في كأس العالم الأخيرة بقطر، حيث كانت تلك المباراة واحدة من أسباب الخروج المبكر.
وتقدم المنتخب الياباني في الدقيقة 11 عن طريق جونيا إيتو، قبل أن يدرك ليروي ساني التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 19. وفي الدقيقة 22 سجل أوياسي أويدا الهدف الثاني للمنتخب الياباني.
فريق الماكينات تعرض لخسارة مذلة أمام ضيفه الياباني، ليتسبب في الكثير من الشكوك حول مصير مدربه هانزي فليك.
وبعد نهاية الشوط الأول بتقدم اليابان، واصل "الساموراي" تفوقه في الشوط الثاني، ونجح في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي عن طريق تاكوما أسانو، وبعده بدقيقتين سجل أوتاناكا الهدف الرابع.
وهي الخسارة الرابعة لألمانيا في مبارياتها الخمس الأخيرة، وبات مدربها هانزي فليك الذي تم تعيينه خلفاً ليواخيم لوف صيف 2021، مهدداً أكثر من أي وقت مضى بالإقالة، بعد هذه السلسلة السلبية والإقصاء منالدور الأول لمونديال قطر 2022.
ويواجه فريق "الماكينات" فرنسا وصيفة المونديال الأخيرة، الثلاثاء المقبل في دورتموند.
ف.ي/ أ.ح (د ب أ، ا ف ب)
المصدر: DW عربية
كلمات دلالية: المانشافت كأس أمم أوروبا المنتخب الفرنسي دويتشه فيله المانشافت كأس أمم أوروبا المنتخب الفرنسي دويتشه فيله المنتخب الألمانی فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
أحمر الناشئين يختبر جاهزيته بلقاء روسيا وفيتنام
يبدأ منتخبنا الوطني للناشئين من مواليد 2008 غداً الثلاثاء تنفيذ المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمشاركته في بطولة كأس أمم آسيا دون 17 عاما التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة 3-20 أبريل القادم، وتتضمن هذه المرحلة معسكرين خلال شهر رمضان، قبل الانطلاق للمشاركة في المعترك الآسيوي بعد عيد الفطر.
وسيقام المعسكر الأول خلال الفترة من 4 إلى11 مارس الجاري بعد ذلك يخضع اللاعبون للراحة 4 أيام ثم يعود بمعسكر ثانٍ بدءا من 16 مارس حتى نهاية الشهر الجاري، واختار المدرب الوطني أنور الحبسي للمعسكر الأول قائمة تضم 26 لاعبا حيث لم تطرأ تغييرات كثيرة باستثناء انضمام لاعبي قريات والخابورة بعد خوضهم نهائي دوري الشباب، وتضم القائمة كاملة كلا من: الحسن بن علي القاسمي وفهد بن جميع المشايخي (نادي مسقط) وعبدالله بن يعقوب الوهيبي والأيهم بن ماجد المخيني (قريات) وعبدالعزيز بن محمد البلوشي وعيسى بن حسن الحوسني (الخابورة) وأسامة بن عبدالخالق المعمري (الوحدة الإماراتي) ومبارك بن يوسف العامري (السيب) والوليد بن خالد آل عبدالسلام وعلي بن إبراهيم العويني وسعد بن محمد المعمري (صحم)، وفراس بن بدر السعدي وعبدالله بن خليفة السعدي ويزن بن محمد الخالدي والوليد بن خالد البريدعي (السويق) ومحمد بن نجم الدين بيت سليم (النصر) والوليد بن طلال الراشدي (البشائر) وسليمان بن داوود الخروصي وزياد بن خلفان الفراجي وإبراهيم بن سالم التميمي (بوشر) ) ومحمد بن عيد الدوحاني (المصنعة) وإبراهيم بن بدر الشامسي (فنجاء) وأحمد بن عبدالله الرواحي ومحمد بن يعقوب المشايخي (العامرات).
وتعد هذه المرحلة حاسمة ومهمة في سير تحضيرات المنتخب خاصة بعد البداية المتأخرة في التهيئة للبطولة الآسيوية، وخاض المنتخب الأسبوع الماضي بطولة هاتريك الدولية في رأس الخيمة حيث خسر من كوريا الجنوبية 6-1 ومن السعودية بهدفين لهدف وتعادل أمام أستراليا بهدف، وشارك منتخبنا من قبل 10 مرات في نهائيات كأس أمم آسيا دون 17 عاما أولها عام 1994 في قطر واحتل المركز الثالث بعد فوزه على البحرين بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث ليتأهل حينها لأول مرة لنهائيات كأس العالم في الإكوادور تحت قيادة المدرب الإنجليزي جورج سميث، بينما آخر تأهل كان عام 2018 في ماليزيا وخرج من الربع نهائي أمام اليابان بهدفين لهدف وقاده يومها المدرب الوطني يعقوب الصباحي، وفي مجمل المشاركات العشر السابقة لعب منتخب الناشئين في النهائيات الآسيوية 43 مباراة فاز في 19 وخسر 18 وتعادل في 6 مواجهات وسجل هجومه 73 هدفا واهتزت شباكه 62 مرة.
وبحسب برنامج إعداد المنتخب، سيخوض في المعسكر الثاني خلال شهر رمضان مواجهتين وديتين أمام كل من روسيا وفيتنام، حيث يستعد المنتخب الفيتنامي هو الآخر لكأس أمم آسيا، ويلعب في المجموعة الثانية الصعبة بجانب اليابان وأستراليا والإمارات. ويسجل حضوره التاسع في أمم آسيا، بعد أن حقق أفضل نتيجة له في البطولة التي استضافها عام 2000، حيث احتل المركز الرابع، بينما حقق منتخبنا الوطني اللقب على حساب المنتخب الإيراني آنذاك بفوزه في النهائي بهدف نظيف.
بينما يعد المنتخب الروسي من المنتخبات المميزة حيث شارك مؤخرا في بطولة التنمية التي استضافتها بيلاروسيا خلال الفترة 17-24 فبراير الماضي وتمكن من تحقيق اللقب حيث تعادل في دور المجموعات أمام كازاخستان بهدف وفاز بثلاثية على أذربيجان وبهدفين نظيفين على إيران، وفي النهائي واصل مسيرته وتمكن من هزيمة البلد المضيف بيلاروسيا بأربعة أهداف لهدفين في العاصمة مينسك.
وشارك المنتخب الروسي في البطولة بنفس الفئة العمرية التي يستعد من خلالها منتخبنا لأمم آسيا وهي 2008، ومن المنتظر أن تُمثل هذه المباراة أهمية كبيرة بسبب اعتماد المنتخب الروسي على القوة البدنية والكرات العالية حيث يلعب المنتخب في مجموعة تعتمد على هذا الجانب في المجموعة الرابعة التي تضم إيران وكوريا الشمالية وطاجيكستان، ويقود المنتخب الروسي المدرب الوطني ستانيسلاف كوروتاييف، وضمت قائمة روسيا في بطولة التنمية كلا من: بافيل إيجوروف (سانت بطرسبرغ) أرتيم بتروف (روستوف) لحراسة المرمى، وللدفاع: ستانيسلاف بارانوف وساركيس تفريتنيف (روستوف) وجليب فولكوف (كريليا سوفيتوف سامارا) وجليب جريدين (رودينا موسكو) ودينيس زايتسيف، وميرون ماليشينكو (سان بطرسبرج) ماكسيم ماماشيف وإدوارد مارتيروسيان (أكرون تولياتي)، وللوسط: أندري أليكسينكوف ودانيل بيكنوف ( ستروجينو موسكو) فياتشيسلاف دوبرورودوف (أكرون تولياتي) أرتيم كريولسكي (رودينا موسكو) وفلاديمير لينيوشيف (روبن كازان) ودانيلا سافيلييف (كريليا سوفيتوف سامارا) وعمران فيروف وتامرلان شانخويف ( سيسكا موسكو)، وثنائي الهجوم: إيليا فسياكيخ (أورينبورغ) ورومان شميليف (سوتشي).