قررت إدارة تعليم مكة المكرمة، تحويل الدراسة إلى منصة مدرستي، غدًا الأحد، بسبب تحذيرات الأرصاد.

يعد تعليق الدراسة في تعليم مكة، هو الثالث في أقل من شهر، إذ أتخذ القرار نفسه يوم 23 أغسطس الماضي و3 سبتمبر الجاري، بسبب الطقس السيئ.

أخبار متعلقة في أقل من شهر.. تعليق ثان للدراسة بتعليم مكة وجامعة أم القرى غداًمكة المكرمة.

. تعليق الدراسة الحضورية للمدارس المسائيةتحويل 1693 طالبة من الدراسة المسائية إلى الصباحية بمكة

للمزيد عن تعليق الدراسة في مكة اضغط هنا.

وكتبت إمارة منطقة مكة المكرمة، على منصة إكس، مساء اليوم السبت: تعليم مكة.. تحويل الدراسة عبر منصة مدرستي غدًا الأحد 25 -2-1445هـ في جميع مدارس العاصمة المقدسة، الجموم، بحرة، الكامل، بناءً على ما ورد من المركز الوطني للأرصاد.

#تعليم_مكة:
تحويل الدراسة عبر منصة مدرستي غدًا الأحد 25 -2-1445هـ في جميع مدارس العاصمة المقدسة، الجموم، بحرة، الكامل.
.. بناءً على ما ورد من المركز الوطني للأرصاد pic.twitter.com/2vF1oekq2b— إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) September 9, 2023طقس مكة

كانت إمارة منطقة مكة، حذرت من هطول أمطار غزيرة.

#الأرصاد:
الإنذار
أمطار غزيرة
•نهاية الحالة: 21:00
(العاصمة المقدسة) pic.twitter.com/CR47eQaMpF— إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) September 9, 2023

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم مكة المكرمة تعليم مكة تعليق الدراسة أخبار السعودية إمارة منطقة مكة المكرمة تعلیق الدراسة مکة المکرمة تعلیم مکة

إقرأ أيضاً:

فك لغز تحويل الخلايا المعوية إلى خلايا جذعية متجددة

حلّ باحثون من مركز جامعة كولورادو للسرطان في الولايات المتحدة لغز المفتاح الذي يحول الخلايا المعوية إلى خلايا جذعية متجددة. قد يؤدي الاكتشاف إلى علاجات أفضل لسرطان القولون والمستقيم وأنواع أخرى من السرطان.

تعرف الخلايا الجذعية بأنها خلايا غير متمايزة لديها القدرة على توليد الخلايا المتخصصة للأنسجة التي توجد فيها، بينما تتبع الخلايا الطبيعية دورة نموذجية حيث تنمو وتنقسم وتموت.

ويُعدّ تمايز الخلايا جزءا أساسيا من نمو الكائنات متعددة الخلايا، إذ يُنتج خلايا ذات خصائص فريدة – مثل خلايا العضلات والخلايا العصبية وخلايا الدم الحمراء – وبالتالي يُمكّن الخلايا من تكوين أنسجة وأعضاء ذات وظائف محددة. كما يلعب دورا حيويا في تجديد الأنسجة، وخاصة الجلد والدم، والتي تتطلب إصلاحا وتجديدا مستمرين. بشكل عام، بمجرد تمايز الخلية، لا تتمكن من العودة إلى حالتها غير المتمايزة، مع وجود بعض الاستثناءات.

ونشر الدكتور بيتر ديمبسي، أستاذ طب الأطفال وعلم الأحياء في كلية الطب بجامعة كولورادو، والدكتور جاستن برومبو، الأستاذ المساعد في علم الأحياء الجزيئي والخلوي والتنموي بجامعة كولورادو بولدر في الولايات المتحدة نتائج دراستهم في مجلة نيتشر سيل بيولوجي (Nature Cell Biology) وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

إعلان

يوضح ديمبسي: "تتمتع الأمعاء بقدرة هائلة على تجديد نفسها بعد الإصابة، حيث تعود خلايا الأمعاء إلى نوع من الخلايا الجذعية المتجددة بعد الإصابة، وتصلح ما فسد ثم تعود مرة أخرى لدورها الطبيعي".

إيجاد المفتاح

يقول برومبو إن العلماء كانوا يبحثون منذ فترة طويلة عن "المفتاح" الذي يحول الخلايا المعوية العادية إلى خلايا جذعية متجددة. وجد فريق البحث باستخدام نماذج حيوانية أن عملية كيميائية حيوية تحدث داخل بروتين الهيستون إتش 3 (H3 histone protein) مسؤولة عن تفعيل هذه الحالة المرنة وتعطيلها. ويلعب الهيستون إتش 3 دورا حاسما في تنظيم نسخ الجينات.

يقول برومبو: "إذا تأملنا الأمر، فإن الخلايا الموجودة عادة في الأمعاء يجب أن تحافظ على هويتها حتى تعمل بكفاءة. يجب التأكد من أنها لا تنقلب عندما لا يكون من المفترض أن تنقلب، لأنك تفقد وظيفتها المتخصصة، وهي أيضا سمة مميزة للسرطان".

يقول الباحثون إن الخطوة التالية هي البحث عن طرق لاستهداف هذه العملية لإيقافها أو تفعيلها حسب الحاجة لعلاج سرطان القولون والمستقيم وأمراض الأمعاء التي قد تؤدي إلى السرطان.

يقول ديمبسي: "يبدو أن هذه العملية تلعب دورا في تمايز الخلايا، ولكن إذا تم إيقافها، تعود الخلايا إلى حالة الخلايا الجذعية المتجددة". ويضيف: "هذه الحالة المتجددة مهمة عند الإصابة والإصلاح، ولكن هناك أيضا بعض أنواع سرطان القولون والمستقيم التي تحمل هذه البصمة الجينية التجديدية بالضبط. التهاب القولون المزمن، وداء الأمعاء الالتهابي".

ويقول ديمبسي إنه قد يكون لهذه العملية أيضا آثار على مقاومة العلاج الكيميائي والإشعاعي. يقول: "عندما تتحول الخلايا إلى حالة الخلايا الجذعية المتجددة، تصبح أكثر مقاومة لبعض العلاجات، وهذه مشكلة".

ويضيف: "إذا كان لديك مريض ليس مصابا بسرطان القولون، ولكنه يخضع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، فإن أحد الآثار الجانبية لهذه العلاجات هو تدمير الخلايا الجذعية المعوية. في بعض المرضى، إذا لم تُحدد الجرعة بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك إلى تجريد بطانة الأمعاء بالكامل. إذا استطعنا فهم كيفية إعادة هذه الحالة إلى طبيعتها، فقد نتمكن من حماية الخلايا بشكل أكبر".

إعلان

مقالات مشابهة

  • مكة المكرمة الأعلى.. اعرف حالة الأمطار اليوم الجمعة بمناطق المملكة
  • تايلاند تعلن تعليقًا مؤقتًا للرحلات الجوية
  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار
  • نمو اقتصاد إمارة أبوظبي بنسبة 3.8% خلال 2024
  • «مضمون».. أوّل منصة لخدمات الإدراج المتعدد للعقارات في منطقة الخليج
  • كام رسوم تحويل 1000 جنيه على إنستاباي؟
  • نقل أول حالة إخلاء طبي من المسجد الحرام بمهبط التوسعة الثالثة
  • محافظ تنومة يتفاعل مع مبادرة “أجاويد” في نسختها الثالثة
  • فك لغز تحويل الخلايا المعوية إلى خلايا جذعية متجددة
  • مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد مسجد البيعة في مكة المكرمة