كارثة الزلزال.. سيدة مغربية تروي تفاصيل “ليلة الرعب”
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
#سواليف
في الساعة العاشرة ليلا وكعادتها خلدت فاطمة أحضي إلى النوم لتستيقظ بعدها بساعة واحدة وهي تشعر بالسرير يهتز، كانت تعتقد أنها تعاني من دوار بسيط قبل أن يهتز السرير من جديد لتتأكد أن ما يحدث عبارة عن #زلزال.
تروي فاطمة (66 عاما) تفاصيل الليلة المرعبة وتقول:
بمجرد ما شعرت بالزلزال اتجهت أنا وابني وزوجته إلى خارج المنزل لنجد عشرات الأشخاص منتشرين على جنبات الطريق.
حالة من #الذعر و #الخوف قد سادت ساعتها وسط مدينة #مراكش وذلك بعد أن اختلطت الإشاعة بالأخبار الموثوقة، حول عدد الضحايا ومركز الهزة ودرجتها وعن الهزات الارتدادية المتوقعة.
كنت في زيارة لابني بمدينة مراكش (جنوب البلاد)، وأول ما خطر في بالي خلال الثواني الأولى للهزة الأرضية، زلزال أغادير الذي دمر المدينة وأودى بحياة عشرات الآلاف من بينهم أفراد من عائلتي.
المخاوف لازالت قائمة من تكرار الزلزال المدمر وهو ما دفع عدد من الأشخاص إلى التوجه شمال إلى مدن لم تشهد هزات أرضية ليلة أمس. مقالات ذات صلة
فاجعة #الحوز
يقول محمد الزحيمي المتخصص في علم الجيولوجيا والمياه الجوفية، إن اهتمام المغرب اتجه تدريجيا منذ الزلزال المدمر الذي عاشته مدينة أغادير في 29 فبراير 1960 وبعدها زلزال الحسيمة المغرب نحو تعزيز منظومة البناء المقاوم والمضاد للزلازل.
ويضيف الزحيمي أن المناطق التي تعرضت للزلازل في #المغرب لم تكن تندرج ضمن هذه المنظومة، وبأن معظمها يشهد انتشارا للبناء العشوائي.
وشدد على أن مركز زلزال مساء الجمعة يقع على نفس الخط من زلزال أغادير لسنة 1960 مؤكدا على أن الاختلاف بينهما يكمن في كون مركز الهزة الأرضية الأخيرة سجلت في منطقة جبلية بعيدا عن وسط المدينة.
ويشير إلى أن الحدة التي ضرب بها الزلزال والتي بلغت 7 درجات على سلم ريختر جد قوية ومدمرة مما يفسر حجم الخسائر في مدن مثل مراكش وأغادير القريبتين من بؤرة الزلزال، مؤكدا أن بؤرة الزلزال لو كانت وسط مراكش كانت ستدمر المدينة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زلزال الذعر الخوف مراكش الحوز المغرب
إقرأ أيضاً:
“أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/- يُعرض في القاعات السينمائية ابتداءً من يوم الأربعاء 23 نيسان/أبريل 2025 الفيلم المغربي “أتومان” أو رجل الريح، في خطوة فنية لافتة تحمل طابعًا استثنائيًا، حيث يقدم للمرة الأولى بطلًا خارقًا مغربيًا وإفريقيًا ضمن رؤية سينمائية طموحة تجمع بين الخصوصية الثقافية والبعد الإنساني الدولي.
العمل من إنتاج وإخراج أنور معتصم، بمساهمة إنتاجية من عيشة أبوزيد، وتوزيع أسماء اكريميش. ويُعد تجربة سينمائية غير مسبوقة تحتفي بالهوية المغربية، ضمن قالب سردي معاصر يدمج الرمزية بالخيال، والرسالة الفنية بالانتماء الثقافي.
“أتومان” ليس مجرد عمل ترفيهي، بل هو أول فيلم في تاريخ السينما المغربية والإفريقية يسرد قصة بطل خارق يُصنع محليًا، ليعيد صياغة صورة البطل من منظور ينطلق من الأرض والتاريخ والروح الجماعية.
يعتمد الفيلم في بنائه على توليفة تجمع بين التشويق البصري، والرمزية الثقافية، في سرد يحاكي الواقع ويستشرف المستقبل، جامعًا بين عبق التقاليد وإيقاع الحداثة، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في السينما النوعية المغربية، التي تسعى لإبراز ملامح الهوية الوطنية في إطار دولي .
يضم العمل طاقمًا فنيًا متنوعًا يجمع بين خبرات متعددة الجنسيات، ما يعكس الأفق الإنساني للمشروع وعمقه الافريقي.
في دور البطولة، يجسد الفنان المغربي LARTISTE، أحد أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي، شخصية “حكيم امليل ” أو “أتومان”، في أول ظهور له على الشاشة الكبيرة. ويشاركه البطولة كل من النجم الفرنسي الجزائري Samy neceiri ، والممثلة المغربية سارة بيرلس، و الفنانة راوية، إحدى قامات الدراما الوطنية، و Mehdi AJROUDI من تونس و doudou masta و مجموعة من الوجوه البارزة مثل mourade zeguindi ، كوثر بودراجة ، عواطف لحماني، Brice bexter و ربيع الصقلي .
تتمحور قصة الفيلم حول “حكيم”، شاب يكتشف في مسار تحوّله امتلاكَه لقوة روحية كامنة، نابعة من جذوره الثقافية وارتباطه العميق بالبيئة. هذه القوة تمنحه القدرة على التصدي لاختلالات تهدد توازن العالم المعاصر.
ويطرح “أتومان” في سياق حكايته قضايا جوهرية، من بينها التغير المناخي، الجريمة السيبرانية، والتوتر القائم بين الموروث الثقافي وإيقاع الحداثة، في معالجة تجمع بين البعد الرمزي والطرح الواقعي
وقد جرى تصوير مشاهد الفيلم في مجموعة من المواقع الفريدة التي تمتد من طنجة إلى الكويرة، كاشفًا عن جماليات أماكن لم تُطرق سابقًا في السينما الوطنية، من بينها: كهوف فريواطو بتازة، قصبة تيزركان في الأطلس الصغير، الإيكودار، ومحطة الطاقة الشمسية نور في ورزازات، التي تمثل رمزًا للتحول البيئي في المغرب.
كما تمت الموسيقى التصويرية للفيلم، من خلال ألحان مميزة بتوقيع نخبة من المشاهير، من بينهم sopranos – Dj Van – MENNEL – warzazia . حيث تتلاقى الإيقاعات العصرية بالنغمات التقليدية، في انسجام يُعزز أبعاد حكاية الفيلم ويمنحها عمقًا فنيًا مؤثرًا.
وسيُعرض الفيلم في المغرب بنسختين: الدارجة المغربية والفرنسية، ليتاح لأوسع شريحة من الجمهور المحلي. كما يسعى “أتومان” إلى توسيع آفاق انتشاره خارج الحدود، من خلال عروض مؤكدة في أسواق دولية كبرى تشمل الولايات المتحدة، أوروبا، الهند، روسيا، إفريقيا جنوب الصحراء والفلبين، في خطوة تعكس رؤيته الطموحة وأبعاده الفنية العالمية
يؤكد صُنّاع “أتومان” أنه ليس مجرد عمل سينمائي، بل تجربة ثقافية متكاملة تمزج بين التراث والخيال، حاملةً رسالة فنية تعكس طموح السينما المغربية في مواكبة روح العصر والتعبير عن خصوصية المكان. يأتي هذا الفيلم كإنتاج مشترك بين CASA PICTURES وتوزيع First Poly Production، في خطوة تعزز حضور الإنتاجات المغربية على الساحة السينمائية.