لفتة طيبة من كريستيانو رونالدو لدعم المتضررين من زلزال المغرب
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية اليوم، عن رد فعل كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، بعد وقوع المئات من الضحايا إثر الزلزال القوي الذي ضرب المغرب.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها اليوم: "كريستيانو رونالدو جعل فندقه Pestana CR7 في المغرب خاصا لتوفير المأوى للمتضررين من الزلزال الذي ضرب المغرب في الساعات الماضية".
وتابعت، أن مثل هذه المواقف دائما ما تميز كريستيانو رونالدو، وتجعله فريدا من نوعه في الاستجابة للحالات الإنسانية.
وتربط كريستيانو رونالدو علاقة قوية بالمغرب ولديه أصدقاء من المملكة المغربية، ويعتز بصداقتهم ودائما يظهر معهم عند زيارته للدار البيضاء.
الكشف عن حجم خسائر زلزال المغربوفي سياق متصل، قال محمد بوخصاص الكاتب الصحفي المغربي، إن نطاق الزلزال الذى وقع فى المغرب مساء أمس الجمعة تجاوز 500 كيلومتر وقوة الزلزال كانت كبيرة والمواطنون خرجوا إلى الشوارع خوفا من الهزات الارتدادية.
وأضاف محمد بوخصاص خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صالة التحرير" على قناة "صدى البلد" أن زلزال المغرب الحالى المدمر وصلت قوته لـ 7.2 درجة يعد هو الأعنف منذ أكثر من قرن، موضحاً أن الزلزال الحالى كان أعنف من زلزال عام 2004 الذى وقع في مدينة الحسينية فى المملكة المغربية "
وأوضح الكاتب الصحفي المغربي، أن هناك ضحايا كثر حيث وصل عدد الضحايا لـ 1037 حالة وفاة جراء الزلزال وأكثر من 1200 حالة إصابة منها 700 حالة إصابة خطيرة وحرجة، مشيراً إلى أن أغلب الوفيات تركزت فى الأقاليم المجاورة للزلزال وأن القرى هى التى تأثرت بشكل كبير.
وأشار إلى أن المدن لم تتأثر كما تأثرت القرى بسبب بنيتها التحتية الجيدة وأن كل المبانى التى انهارت كانت مبانى قديمة وبنيتها التحتية منهارة، مؤكداً ان الجيش المغربي يعمل بكثافة لانتشال الجثث من تحت الأنقاض وأنه لم يكن هناك تنبؤات بالزلزال الذى حدث أمس ولكن المملكة المغربية تفاجأت بوقوعه
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو زلزال المغرب کریستیانو رونالدو فی المغرب
إقرأ أيضاً:
الأفوكادو المغربي يغزو أوروبا
مع اقتراب موسم الأفوكادو في منطقة البحر الأبيض المتوسط من نهايته، برزت المملكة المغربية كأحد الفاعلين الرئيسيين في السوق الأوروبية، بفضل جودة إنتاجها ووفرة محاصيلها. هذا ما أكده فرانسوا بيلفييه، مسؤول التطوير في شركة Capexo الفرنسية، المتخصصة في استيراد الفواكه والخضروات.
وأوضح بيلفييه أن سلاسل التوزيع الكبرى في أوروبا، خاصة في فرنسا، تُبدي اهتماماً متزايداً بالأفوكادو المغربي، نظراً لتوافقه مع معايير الجودة وموثوقية الإمدادات.
ويرى مهنيون في القطاع الفلاحي أن المغرب أصبح في موقع مثالي لقيادة سوق الأفوكادو في أوروبا خلال السنوات المقبلة، شريطة المحافظة على الأداء الحالي وتفادي تداعيات التغيرات المناخية.
ويعزى هذا النجاح، حسب ما أورده موقع Freshplaza.es المتخصص في الشأن الفلاحي الأوروبي، إلى استراتيجية زراعية مدروسة، وتطور في أساليب الإنتاج، إلى جانب قدرة المغرب على تلبية الطلب الأوروبي المتزايد على هذه الفاكهة الاستوائية.