جمجمة بشرية في صندوق تبرعات في أميركا
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
سبتمبر 9, 2023آخر تحديث: سبتمبر 9, 2023
المستقلة /- عثرت الشرطة الأميركية على جمجمة بشرية داخل صندوق تبرعات بولاية أريزونا.
وفتحت الشرطة تحقيقاً بعدما تلقَّت، الثلاثاء الماضي، بلاغاً اكتشفت على أثره ما يبدو أنه جمجمة بشرية حقيقية في صندوق تبرعات، حسبما أفاد موقع صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة، ليزا بيري، أن الصندوق الذي تم تسليمه اشتمل على جمجمة وعناصر تحنيط أخرى، مؤكدةً أن «هذا أمر غير عادي».
ونقلت السلطات الجمجمة إلى الفحص الطبي في مقاطعة ماريكوبا، وأظهرت الصور المنشورة على الإنترنت الجمجمة مع عدة أسنان ملتصقة، وما يبدو أنه فك سفلي مفقود.
وتم تصوير عين زائفة في التجويف الأيسر، وغطت البقع الداكنة الجمجمة، وهي علامة محتملة على التقدم في السن.
وقالت بيري إن مكتب الفحص الطبي أكد أنها «في الواقع جمجمة بشرية»، مشيراً إلى أنها تاريخية وقديمة، ولا يبدو أن لها أي قيمة جنائية.
وأشادت بأولئك الذين نبهوا السلطات، مضيفةً: «يجب دائماً الإبلاغ عن أي شيء مريب».
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: جمجمة بشریة
إقرأ أيضاً:
ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم
الثورة / وكالات
أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.