الثورة نت|

نظمت دائرة العلماء والمتعلمين والهيئة العامة لرعاية وتأهيل أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء فعالية ثقافية بصنعاء اليوم ندوة بعنوان “محطات نبوية في حياة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم”.

وفي الندوة التي حضرها نائب وزير الخدمة المدنية عبدالله المؤيد ورئيس الهيئة العامة لرعاية وتأهيل أسر الشهداء طه جران ومسؤول دائرة العلماء والمتعلمين – وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل علي عبدالله جران، أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد صلاح الهادي، إلى أهمية إحياء هذه المناسبة العظيمة بالنسبة لأبناء اليمن باعتبارهم أول من بايع الرسول وأواه ونصروه وكان لهم الشرف في نشر رسالة الاسلام في اصقاع المعمورة.

واعتبر الاحتفال بهذه الذكرى محطة للتزود من وهج الهدى النبوي والاقتداء بهديه والسير على نهجه والتزود من سلوكه ومبادئه وأخلاقه في الصبر والثبات في مواجهة العدوان.

وأكد العلامة الهادي، أن الاحتفاء بالنور والنعمة المهداة التي منَّ الله بها على الأمة برسالة النبي محمد -صلوات الله عليه وآله وسلم- هو انتصار على طاغوت الشرك والوثنية والجهل والضلال وافشال لكل المخططات الرامية الى تغيير الهوية الايمانية والنهج المحمدي.

وقُدمت خلال الندوة أوراق عمل، تناول عضو رابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى، الورقة الأولى بعنوان “الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن الكريم” .. مشيراً إلى الارتباط الوثيق لرسول الله عليه الصلاة والسلام بالقرآن العظيم وتعاليمه وقيمه وأخلاقه.

وتطرق إلى الأهداف والمعاني النبيلة لإحياء ذكرى مولده – صلى الله عليه وآله وسلم- وما ينبغي على الجميع لتعظيم هذه المناسبة، واستشعار قيم ومبادئ الاحتفال بها.

ولفت العلامة موسى إلى أهمية إحياء ذكرى مولد القائد الملهم للبشرية، وتكريس الفعاليات والمحاضرات والندوات لتجسيد أخلاق الرسول والاقتداء به في حياته وجهاده، والعودة إلى منهج النبوة لتحقيق العزة والرفعة للأمة، وفلاح أبنائها في الدنيا والآخرة.

فيما استعرض الناشط الثقافي الدكتور أحمد الشامي في الورقة الثانية بعنوان “الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وتكذيب الروايات المشبوهة” .. لافتاً إلى تاريخ أبناء اليمن في مناصرة النبي الكريم، والمحطات المشهودة التي وُصف فيها أهل اليمن بالإيمان والحكمة، وما قاله عنهم رسول الأمة في دلالة تجسد بأنهم أهل إيمان ومدد وأنصار دينه.

وأكد على عظمة ومكانة هذه الذكرى، ومنزلة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم في وجدان كل اليمنيين، ومدى ولائهم وحبهم لخير البرية، الذي أشرقت بيوم مولده شمس الإسلام وهداية العباد من ظلم الشرك وعبادة الأوثان إلى عبادة الله.

وتطرق الشامي إلى خطورة مخططات أعداء الأمة الاسلامية الذين يريدون نشر الفساد والرذيلة والفواحش في أوساط شباب وبنات الامة الاسلامية وإبعادهم عن قدوتهم رسول الهدى محمد صلى الله عليه واله وسلم.

وفي الفعالية التي حضرها كوكبة من العلماء والخطباء، قدم المنشد عبدالعظيم عزالدين اًوبريتاً إنشادياً وتم إلقاء قصيدة للشاعر عبدالسلام المتميز.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: ذكرى المولد النبوي الشريف صلى الله علیه وآله وسلم

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • “رسوم ترامب الجمركية” قد ترتد عليه.. مخاوف من ارتفاع الأسعار وركود اقتصادي!
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • صدور كتاب نقدي لحسن المرتضى بعنوان” المقالح سلالة جديدة من الشعر الملحمي”
  • كيف يكون صيام الست من شوال كصيام الدهر كله؟.. أنسب وقت لحصد ثوابها
  • شاهد بالصورة والفيديو.. أجمل لقطات المباراة.. جماهير الهلال السوداني ترفع “تيفو” مكتوب عليه (شكراً مصر) والجماهير المصرية ترد: (مصر والسودان إيد واحدة)
  • كيف يكون الدعاء في الصلاة؟.. هكذا علّمه الرسول للصحابة
  • هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
  • “الملك سلمان” ينفذ مشروع زكاة الفطر في اليمن للعام 1446هـ
  • “مسام” ينتزع 607 ألغام في اليمن خلال أسبوع
  • حكم زيارة القبور للرجال والنساء يوم العيد.. الإجابة من الأزهر ودار الإفتاء