أبناء محافظة عجلون يصدرون وثيقة لمحاربة ظاهرة العيارات النارية بالمناسبات
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
أبناء عجلون يشددون على عدم التوسط لمن يرتكب مخالفات قانونية متعلقة بإطلاق العيارات النارية
أصدر وجهاء وأبناء محافظة عجلون ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة، وثيقة لمحاربة ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات، وذلك بالتزامن مع الحملات الشعبية المناهضة للظاهرة، والتي أطلقت عقب وفاة الشاب حمزة الفناطسة قبل أيم في معان خلال الاحتفال بزفافه.
اقرأ أيضاً : إطلاق وثيقتي منع إطلاق العيارات النارية في معان وعجلون
وذكر القائمون على الوثيقة، أنها تهدف إلى عدم إطلاق العيارات النارية أو حضور أي مناسبة تطلق فيها ومغادرتها للحد من الآثار السلبية التي تنجم عنها في الأفراح والمناسبات.
وشدد الموقعون على الوثيقة بعدم التوسط لمن يرتكب مخالفات قانونية متعلقة بإطلاق العيارات النارية لأن الإجراءات القانونية الرادعة ستسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة.
أصدرت محافظة معان في وقت سابق، وثيقة منع إطلاق العيارات النارية من منطلق المسؤولية المجتمعية التي من شأنها الحفاظ على سلامة المجتمع، والحد من إزهاق أرواح الأبرياء.
وحضر وجهاء المحافظة وممثلين عن الأجهزة الأمنية توقيع الوثيقة، إذ عبر الحاضرون عن رفضهم لهذه الممارسة التي تشكل خرقا للقانون وتزهق أرواح الأبرياء و تروع الآمنين.
ونصت الوثيقة التي اطلعت عليها "رؤيا"على 6 بنود رئيسية تتمثل في أنه يتوجب على صاحب المناسبة وضع لافتة واضحة في مكان إقامتها تتضمن عبارة يمنع إطلاق العيارات النارية وأن تضاف هذه العبارة إلى بطاقات الدعوة إلى الدعوات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: العيارات النارية عجلون الأمن العام العشائر الاردنية إطلاق العیارات الناریة
إقرأ أيضاً:
قوات الانتقالي تقتحم القصر الجمهوري في المهرة وترفع علم الانفصال
الجديد برس|
كشفت وسائل إعلام موالية للتحالف السعودي الإماراتي، اليوم، عن اقتحام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا القصر الجمهوري في محافظة المهرة، شرقي اليمن، خلال الساعات الماضية.
ووفقًا للتقارير الإعلامية، قامت عناصر من قوات الانتقالي باقتحام القصر الجمهوري بمدينة الغيضة، وأنزلت العلم اليمني ورفعت علم الانفصال بدلاً عنه، وذلك قبيل وصول رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، إلى المحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن حراسة وطاقم القصر تم استبدالهما بطاقم تابع لقوات الانتقالي، في خطوة تسبق زيارة مرتقبة للزبيدي إلى محافظة المهرة.
هذه التحركات تأتي في إطار التصعيدات المتزايدة بين الفصائل الموالية للتحالف والقوى المحلية في المهرة، حيث تسعى قوات الانتقالي إلى تعزيز نفوذها في المحافظة، التي تُعتبر ذات أهمية استراتيجية.