الدمازين – نبض السودان

قام  رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بزيارة تفقدية للفرقة الرابعة مشاة بولاية النيل الازرق اليوم السبت، حيث كان في إستقباله حاكم إقليم النيل الأزرق وقائد منطقة النيل الأزرق وقائدا الفرقة الرابعة و السابعة عشر مشاة  بجانب وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الأمن بالإقليم .

تلقىٰ سيادته تنويراً من قائد المنطقة أعقبه لقاء مع ضباط وصف وجنود الفرقة الرابعة مشاة اشاد فيه بأدوار الفرقة و منطقة النيل الأزرق ككل في معركة الكرامة .

وأشاد سيادته بمسلك الاخوة الذين إنضموا لركب السلام مُجدداً الدعوة لمن يحمل السلاح من الحركة الشعبية بإيقاف الحرب والإنخراط في بناء الوطن .

وفي معرض حديثه جدد سيادته حرص الحكومة على سلام لا يضمن عودة الحال إلى ما قبل ١٥ أبريل مدللاً بقبول العديد من المبادرات بما فيها منبر جدة .

و وجه سيادته باستيعاب كل من انضم للقتال بجانب القوات المسلحة في معركة الكرامة من قدامى المحاربين والمستوعبين وفقا للترتيبات الامنية .

من جانب أخر دعا رئيس مجلس السيادة الإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد بالكف عن التدخل السالب في الشئون الداخلية بشكل غير مقبول .

وابان بأن من كان يتقوى بالدعم السريع فقد ذهب إلى غير رجعة ومن يتقوى بالإتحاد الأفريقي فرؤيتنا فيه واضحة بعدم التدخل غير المقبول .

وختم سيادته بضرورة الالتفاف لبناء الوطن الذى عانى من ويلات الحرب وآن الاوان لبنائه والإستفادة من خيراته .

تجئ هذه الزيارة ضمن جولاته التفقدية للتشكيلات المختلفة للقوات المسلحة .

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: البرهان الشعبية دعوة للحركة من

إقرأ أيضاً:

نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان

قضت ھذھ الحرب اللعينة على كثير من العلاقات الاجتماعية حتى داخل الاسرة الواحدة، وأحيانا بين الاخوين الشقيقين. فقد كان صادما لأحدى الاسر أن وجدت فجأة ابن لھا يقاتل في صف مليشيا الدعم السريع بينما ابن ثاني لھا يقاتل في صفوف القوات المسلحة السودانية.
وبالطبع وقع اللوم على الوالدين من قبل الجيران والعائلة الكبيرة وتمت مقاطعة الأسرة بل شتمها من الكل، اي من الذين يعتبرونها مساندة للقوات المسلحة ومن الذين يعتبرونها مساندة لمليشيا الدعم السريع!!!
ھذا الوضع المزرى انتشر بصورة او بأخرى في الاحياء السكنية بل حتى في القرى والريف، مما أدى لخوف الجميع من وجود فرد او افراد بينھما او قربھم متحمس الى درجة التطرف "شايلاھ الھاشمية" لمناصرة أحد الطرفين حسب وجھة نظرھ الخاصة، ولوحظ أن الامر يبدأ ببلاغات كيدية وتصفية حسابات قديمة وقد ينتھي بحماقة كبرى داخل الاسرة او الحي.
في أخف الحالات اصبحت الاسر في حالة نقاشات حادة، تتطور لنزاعات داخل العائلة واتخاذ موقف مع او ضد القوات المسلحة، مما دفع بالبعض للنزوح قريبا من مناطق سيطرة القوات المسلحة او بعيدا عن مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع
نعم. ستقف الحرب عما قريب بشكل او بأخر؛ ولكن بعد ان يكون قد سقط الالاف من القتلى و الضحايا و المفقودين.
وبعد أن يكون قد أصاب الاسر والاحياء السكنية تمزق مجتمعي كبير، بل عند البعض أصبح الصراع قبلي وجھوي وعنصري وقد يصر البعض على نشر هذا التعصب حوله، و ھو أمر يلاحظ أنھ انتشر انتشار النار في الھشيم في وسائط التواصل الاجتماعي.
لذلك يجب بعد توقف الحرب، ان يكون لكل مواطن وقفة مع نفسه ويصل لقناعة بأن الإصلاح يبدأ من المستوى الفردي، ،فيتسأل ماذا عساي فاعل للمساهمة في الإصلاح و"تعزيز التسامح" على مستوى الاسرة والعائلة والحي السكني، مما يؤدي لإعادة بناء اللحمة و رتق النسيج الاجتماعي ، أي المساھمة في ايجاد نوع من المصالحة الوطنية على مستوى القاعدة "ضبط المصنع"، ثم يأتي دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية لرفع شعار ان "السودان بلد واحد" والتكرار اليومي في اجھزة الاعلام وغيرھا لأغنية المرحوم الفنان أحمد المصطفى " أنا سوداني" ، و "تعزيز التفاهم والتسامح والتعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات".
ثم على مستوى أعلى يأتي دور الحكومات المحلية لتقوم بالصلح بين المجتمعات المتعددة الثقافات واللهجات فتجمع رؤوس القبائل ووجهاء المجتمع وتركز عليهم في حلقات توعوية بضرورة نشر مفاهيم التعايش السلمي، وان القانون فوق الجميع، كذلك يمكن من خلال الندوات المحلية وخطب المساجد وحتى دروس الخلاوي التركيز على قيم المساواة التامة بين كل المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم، كما ينبغي للحكومات المحلية القيام بمحاربة كل ظواهر العنف واولها جمع السلاح الناري.
ثم على مستوى الحكومات الإقليمية والمركزية. يجب الالتفاف للتعليم فھو الركيزة الأساسية لبناء الاخاء والانصهار الاجتماعي بين اطفال اليوم الذين سيكونون اباء وأمهات الغد، لذلك يجب ان يكون ضمن مناھج التعليم حصص للتربية الوطنية موجھة لصقل الطفل بكل قيم الاخاء والمساواة والوطنية الصادقة..
أن بناء السودان الجديد لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نشر ثقافة السلام وتبني قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع أبناء الوطن. إن إصلاح ما أفسدته الحرب يتطلب جهداً جماعياً يبدأ من الفرد والأسرة ويمتد إلى المجتمع بأسره. علينا جميعاً أن ندرك أن السودان وطن يسع الجميع، وأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لإعادة إعمار ما دمرته الصراعات. فلنجعل من التسامح قيمة عليا ومن الحوار وسيلة لحل النزاعات، ولنعمل معاً على غرس بذور المحبة والسلام في نفوس الأجيال القادمة، حتى ينهض وطننا قوياً موحداً ينعم بالأمن والاستقرار.

wadrawda@hotmail.fr  

مقالات مشابهة

  • الدعم السريع تستهدف الفاشر بالمسيرات والجيش يرد بغارات جوية مكثفة
  • التأمين الصحي فرع نهر النيل ولجنة الإسناد بشندي يقدمان تهاني العيد لجرحى معركة الكرامة
  • الفرقة السادسة مشاة توجه ضربة استباقية لمليشيا آل دقلو تحول دون تقدمها.. والعملية تسفر عن تدمير (١٠) مركبات قتالية
  • الحركة الإسلامية ومجزرة فض الاعتصام
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان
  • والي شمال كردفان: الهجانة مفخرة لإنسان ومجتمع الولاية
  • اطباء بشرق النيل يكشفون عن عمليات الاهانة والتنكيل الممنهج من قبل أفراد المليشيا المتمردة
  • رئيس حزب الحركة الوطنية يكشف حقيقة وفاة أحمد شفيق
  • تدمير (١٢) مركبة قتالية محملة بالإمدادات الحربية للمليشيا بالمحور الجنوبي الشرقي للفاشر
  • قائد الفرقة السادسة مشاة يعد بفك حصار الفاشر قريباً