تحدث خبراء الزلازل، عن كيف أن العمق الضحل لزلزال المغرب، يفسر إلى حد ما، كيف تمكن من إحداث مثل هذا الدمار، متوقعين أن يرتفع عدد القتلى إلى الآلاف، وفقا لما كتبه “بن سبنسر”، محرر العلوم في صحيفة “صنداي تايمز”.

وقال بيل ماكغواير، الأستاذ الفخري للمخاطر الجيوفيزيائية والمناخية في جامعة كوليدج لندن: "المشكلة هي أنه عندما تكون الزلازل المدمرة نادرة؛  فإن المباني ببساطة لا يتم تشييدها بقوة كافية للتعامل مع الهزات الأرضية القوية، مما يؤدي إلى انهيار الكثير منها، مما يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا".

 

وأضاف: “أتوقع أن يرتفع العدد النهائي للقتلى إلى الآلاف مرة أخرى، وكما هو الحال مع أي زلزال كبير، من المحتمل حدوث هزات ارتدادية؛ مما سيؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا وإعاقة عمليات البحث والإنقاذ”.

ومن جهته، قال الدكتور محمد كاشاني، الأستاذ المشارك في الهندسة الإنشائية والزلازل في جامعة ساوثامبتون: “بلغت قوة الزلزال 6.8 درجة وعلى عمق 18.5 كيلومتر، وهو عمق ضحل للغاية، والزلازل الضحلة عادة ما تكون أكثر تدميرا”.

فيما أضافت جوانا فور ووكر، أستاذة جيولوجيا الزلازل في جامعة كوليدج لندن: "عندما يحدث زلزال في الليل، يمكن أن يكون الناس معرضين للخطر بشكل خاص؛ لأن الخروج من منازلهم والتنقل بين الأنقاض والحطام في الظلام، يزيد من خطر الإصابة والحصار. 

وواصلت: "من المرجح أن ترتفع الأرقام المبكرة لعدد القتلى بشكل كبير لأن المعلومات المبكرة محدودة وجهود الإنقاذ مستمرة."

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزلازل المغرب

إقرأ أيضاً:

من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان

دّون وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي في ذكرى العدوان على طرابلس عبر صفحته قائلا: “هاهي طرابلس يعود عليها تاريخ كان منذ 6 أعوام عنوانا للدمار”.

وقال الزوبي في تدوينة على حسابه بفيسبوك “ما أعده العدوان لها ولشبابها من مكائد وفبركة للملفات، إلا أنها صدمت، بل وعمرت، وبقي ما خاضته، علامة فيها لشواهد التاريخ فحسب، يرويه من دافع عنها، وهي التي تفتح أبوابها للجميع باختلافاتهم”.

وتساءل الزوبي عن دوافع العدوان على طرابلس قائلا: “لا أعي أي وعيٍ ذلك الذي دفع الغازي ومناصريه من الدول الطامعة حينذاك، للإيمان بسقوط طرابلس لرواياتهم المُختلَـقَة ورؤاهم الضيّقة لها ولأهلها، وهي الثابتةُ الصامدة أمام كل الغزاة والمحتلين عبر التاريخ، وكذا دون اختلاف، صمدت طرابلس أمام الأخير”.

وتسببت الحرب على طرابلس وفقا لإحصائيات رسمية في خسائر مباشرة تتراوح بين 30 و42 مليار دولار في البنية التحتية، نشرها حساب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.

ووفق الدبيبة، فقد دمّر العدوان 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، وحرَم آلاف الأطفال من التعليم وقيّد الاستجابة الطبية.

وخسرت ليبيا أكثر من 9 مليارات دولار من إيرادات النفط بسبب الحصار المفروض على الموانئ والحقول إلى جانب انكماش الناتج المحلي بنسبة 41% عام 2020، وتجاوز الدين العام المحلي 100 مليار دينار.

المصدر: حساب وكيل وزارة الدفاع “عبدالسلام الزوبي”

وكيل وزارة الدفاع Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • تحذيرات من تسونامي.. زلزال عنيف يضرب «بابوا غينيا الجديدة»
  • الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
  • من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان
  • خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
  • حكيمي: الفوز مع المغرب بلقب كبير سيكون رائعا
  • هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر بالقرب من الجبيل
  • قانوني يوضح عقوبة ترويج الشائعات حول الطقس والزلازل في الإمارات
  • المسند: تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة شمال شرق الجبيل
  • صور| جانب من الدمار الذي لحق بمشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية جراء العدوان الأمريكي
  • استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط الدمار الذي خلفه زلزال ميانمار