معلمو السليمانية يعلنون إضراباً عاماً ويطالبون بقية الموظفين باتخاذ إجراء مماثل
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
9 سبتمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: أعلن معلمو السليمانية، الإضراب العام مع بدء العام الدراسي الجديد، مطالبين بقية الموظفين بالإضراب احتجاجا على تأخير صرف الرواتب.
وقال ممثل المعلمين المحتجين مروان حسن خلال مؤتمر صحفي في السليمانية، إنه احتجاجا على تأخير صرف الرواتب الشهرية لأكثر من شهرين قرر معلمو السليمانية الإضراب العام مع أول أيام بدء العام الدراسي الجديد في 13 أيلول الجاري، لحين الاستجابة لمطالبهم.
وطالب المحتجون حكومة الإقليم بالإسراع في صرف الرواتب المتأخرة والتعهد بصرف راتب كل شهر في موعده الذي لايتجاوز 30 يوماً وتثبيت المحاضرين المجانيين وصرف العلاوات والترفيعات وحسم موضوع الرواتب المدخرة.
وطالب مروان الموظفين في المؤسسات الحكومية كافة إعلان الإضراب من يوم الاحد للضغط على الجهات الحكومية المعنية بصرف رواتبهم.
وأشار ممثل المحتجين الى وجود تنسيق مع معلمي أربيل ودهوك بشأن الإضراب العام مع بدء العام الدراسي الجديد.
وتخلفت حكومة إقليم كردستان عن صرف رواتب شهري تموز وآب المنصرمين بسبب عدم صرف مستحقات الاقليم من الموازنة الاتحادية للعام الحالي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.